Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رأي في تعليق إخوان سورية معارضتهم للنظام ومبرراته

    رأي في تعليق إخوان سورية معارضتهم للنظام ومبرراته

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 فبراير 2009 غير مصنف

    ما من شك، بأن للأخوان المسلمين في سورية، كما لغيرهم من التنظيمات السياسية الأخرى، الحق، كل الحق، في تغيير رؤيتهم السياسية، أو تعديل مواقعهم على الخارطة السياسية السورية، وخاصة ان كان هذا التغيير أوالتعديل، تحصيل حاصل لتطوير فكري أو أيديولوجي، كانت أرهاصات ولادته ظاهرة خلال فترة زمنية منصرمة، كما كان له مبرراته الواضحة لعيان الجميع .

    لقد أتى المبرر الذي ساقه الأخوان لتبرير تعليق معارضتهم للنظام، بضرورة توحيد كل إمكانيات المواطنين والدولة لدعم غزة في
    وجه الغزو الأسرائيلي، مبرراً باهتاً الى حد كبير . وسبب بهتان هذا المبرر هو ان عدونا بحد ذاته قد غزا غزة بسلطته ومعارضته
    مع حفاظ كلٍ منهم على موقعه . فلماذا يتوجب على الأخوان السوريين أن يعلّقوا معارضتهم للنظام، لكي يدعموا غزة ؟ واذا كان لا بد لهم من تعليق معارضتهم لكي يتم هذا الدعم، فهل علّق النظام القانون 49 الذي يقضي باعدامهم، لا لشيء إلالمجرد أنهم، هم، فقط ومن دون ان يقوموا باي فعل لكي يتثنى لهم توحيد جهودهم مع جهود (الدولة) لدعم غزة .

    والأسوأ من هذا، أن تبرير الإخوان لتعليق معارضتهم، ينطوي على شعور أو قناعة، بأن معارضتهم للنظام أدت الى أضعاف الدولة السورية، لذا فمن أجل تقوية هذه الدولة وزج كل امكانياتها في دعم غزة فلا بد من وقف المعارضة. وكأنهم يتقمصون دور المعارضة اللبنانية، التي بنت دولة على حساب الدولة اللبنانية، وجيشاً ومؤسسات على حساب جيش ومؤسسات الدولة اللبنانية . في وقت لم تتعد فيه معارضتهم للنظام خلال الربع القرن الماضي الى أكثر من مقال سياسي ناقد، أو فاضح لممارسات النظام الإستبدادية ضد ابناء شعبه، ومن الخارج وليس الداخل السوري .

    والسؤال الأكثر جوهرية هو، أين وجد الإخوان السوريون جهود النظام في دعم غزة لكي يضّموا جهودهم الى جهود (الدولة)؟ هل
    هي في تشجيع حماس أو غيرها من مجموعات صغيرة غير مسيطر عليها، على رمي الصواريخ الخلبية على رمال صحراء النقب ليكون رد اسرائيل بتهديم بناية فوق روؤس ساكنيها في غزة ؟ أم في التطمينات التي قدمها النظام السوري لإسرائيل خلال المعارك في غزة، مما سمح للأسرائيليين بسحب وحداتهم الخاصة من الجولان، وارسالها الى غزة، وذلك ما عرفته حماس وتحدث احد مسئوليها عنه؟

    أم في المسيرات المسّيرة التي خرجت في دمشق لتدعم غزة، فهتفت بالروح والدم لبشار الأسد؟

    أم في المسعى الحثيث الذي مابرح النظام السوري يعيشه منذ سبعينات القرن الماضي، للوصول الى مصادرة القرار الفلسطيني, من
    أجل توسيع دائرة وكالته في المنطقة المأخوذة من الأمريكان؟ ذلك المسعى الذي اصطدم دائما باستقلالية الراحل ياسر عرفات والذي تقدمه حالياً قيادة حماس المقيمة في دمشق للنظام السوري، بمقابل إبعاد شبح مصير عماد مغنية عن مخيلة خالد مشعل.

    ومما يزيد من بهتان المبرر الإخواني لتعليق معارضتهم للنظام، هو أنه سبق لإسرائيل أن أرتكبت في عام 2006 في جنوب
    لبنان نفس الجرائم التي ارتكبتها في غزة عام 2008 – 2009 . فلماذ لم يكن وقتها مطلوب ان توضع كل امكانيات الدولة والمواطنين في دعم لبنان؟ فهل الدم الفلسطيني بنظر الإخوان أغلى من الدم اللبناني؟ ولماذا؟

    إني أرى بأن الخطوة التي خطاها إخوا نسورية لملاقاة النظام، هي خطوة تنطوي على الكثير من الخطأ والخطورة . فهي خطأ لأن
    النظام السوري يعمل بالعقل الأمني الذي يعرفه الأخوان أكثر من غيرهم ولا يعمل في السياسة. العقل الأمني هذا الذي لا يعرف بتعامله مع الآخرين الا لغة الإلغاء. وبناء على هذا الهدف الإستراتيجي، يبني خططه. ولا أدل على ذلك، أكثر من الأوضاع
    التي آلت اليها كل الأحزاب السياسية التي قبلت ان تتعاون معه باطار جبهته .

    وهي خطوة خطيرة لأن هذا السلوك السياسي، لن تؤدي بالإخوان الا لخسارة ثقة جماهيرهم وخلق الفتنة واليأس داخل صفوفهم،
    وابتعاد أطراف المعارضة الأخرى عنهم بعد ان استهتروا بحلفائهم مرتين.

    تتحدث بعض الأخبار والله أعلم بصحتها، عن دور قطري في الموقف الأخواني الأخير، والهدف منه هو دعم النظام السوري ومساعدته في إغلاق نوافذه التي يأتيه منها الريح، بهدف تحصين مواقعه في مواجهة ظروف قاسية قد تأتي عليه مع بدء عمل المحكمة الدولية . ولهذا فقطر تسعى الى استدراج الإخوان المقيمين في الخارج، للعيش على أراضيها وتعليق معارضتهم للنظام، على أمل أن تكون الخطوة اللاحقة من قِبل النظام هي إلغاء القانون 49 وعودتهم الى سورية. ولكن من يدري من سيكون الأسبق الى فنادق الدوحة! كوادر الإخوان، أم مفارز التحقيق في المخابرات السورية!

    farid_haddad@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرد على رسالة “الإخوان المسلمين” السوريين النقدية لقوى 14 آذار
    التالي “دُرَر”: بشّار يأمر بصلاة الإستسقاء و”السفير” تحرّم الخروج على السنيورة الظالم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter