Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دبي، حلم التعايش والأمان في الخليج

    دبي، حلم التعايش والأمان في الخليج

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 أكتوبر 2008 غير مصنف

    اسمه يختلف من دولة خليجية لأخرى، هو مقيم. وافد. أجنبي.. أثقل أسمائه العمالة المستوردة..

    أسماؤه عديدة لكنه، في النهاية، الدخيل الذي سكن الخليج.

    مرت أكثر من أربعين سنة منذ تهافت الدخلاء وعائلاتهم على المنطقة لأجل العمل، درست ونشأت أجيال من أبنائهم بيننا.. ووصفهم لم يتغير. دخلاء، تحت مسميات العمالة الوافدة أو المقيمة..

    يحكي لي زميل، درس المرحلة الابتدائية حيث كان يعمل والده بإحدى القرى الخليجية، أن طريقة المعلم بمناداته وقتها كانت هكذا: تعال يا الاجنبي..

    قد لا نصادف تلك الطريقة المتعالية في الحديث مع طفل في مدارس المدن الكبرى لكنها موجودة في القرى، أو كانت موجودة يوماً…

    حدث هذا منذ عشرين عاماً.

    وحدث اليوم أن تفوّق عدد (الأجنبي) في إحدى المدن الخليجية على عدد مواطنيها. ويحدث أن أعداداَ وأعداداً من (الدخلاء) ما زالت تتدفق إلى هنا يومياً..

    فهل تحقق التعايش بين المواطن والدخيل؟ أم أن هناك بقايا لنظرة فوقية متعالية؟

    وقبل الإجابة، هل تحقق التعايش بين المواطنين أنفسهم؟ بين أبناء القبائل المختلفة؟ بين أبناء القبيلة الواحدة؟ بين أبناء الطوائف المتضادة؟ بين أتباع المذاهب الأربعة؟ هل تحقق التعايش بين الرجال والنساء من نفس القبيلة ونفس الوطن والملة؟

    ومن المسئول عن حالة الانفصال أو الابتعاد؟ إن كانت الأنظمة هي السبب، ألا تزال مسرورة لحالة التفرقة المتزايدة.. في ظل بوادر طائفية وقبلية غير حميدة.

    أكانت صدفة أم عشوائية ألا يتحقق الانصهار على غالبية الأصعدة الداخلية.. ؟ أليس منطقياً ألا يتحقق التعايش مع الغريب تباعاً؟

    قد تكون الجنسية المحلية ثمينة وغالية على حكوماتنا ولا تمنح للغريب إلا في حالات نادرة. لكن ماذا عنا نحن؟ وعن علاقتنا بالآخر؟ هل زال شعورنا بغربته، باختلافه.. ؟

    مقيم، تعني أن لصاحبها مدة زمنية محدودة وسيغادر بعدها البلاد، إن آجلا أم عاجلا.. وكلمة وافد لها دلالات وانعكاسات قيمية، وصداها النفسي أكثر وقعاً من مقيم، خاصة على أولئك الذين يرفضون اختلاط الأجناس.. توحي الكلمة بأن فردا قد وفد من بعيد وحل على البيئة الداخلية، توحي بأن اندماجه بها يعني تلاشي الثقافة المحلية شيئا فشيئا وذوبانها في دوامة حضارة الغريب وبكل ما أتى محملاً به من فكر ومبادئ وأزياء..

    تلك المسميات الرسمية في اعتقادي ساهمت بغرس مبدأ استحالة التعايش الأبدي داخل نفوس المواطنين رغم حالات التقارب المهني المؤقت. ولم يتم الاكتفاء بالمسميات بل وسّنّت القوانين لمنعها بعض الأحيان.. من ذلك حالة الحب التي قد تنشأ بين مواطنة ومقيم وتحتاج لأذن حكومي معقد كي تتحول لشكل قانوني.. حتى في دبي أشد المدن الخليجية انفتاحاً على الغرباء والأجانب.

    ورغم التحفظات على الاندماج من خلال التزاوج، إلا أن دبي الحالة الخليجية النادرة عالمياً، نموذج مختلف للعولمة البشرية، نموذج جديد للاحترام لم يعهده العرب كثيراً… بها آلاف الجنسيات، وديانات لا حصر لها. مدينة عصرية بكل ما تحمله العصرية أو يزيد.. حققت ما لا أعتقد أن واحدة من البلدان الغربية أو الشرقية قد تمكنت من تحقيقه، حتى تحولت إلى حلم الإنسان العالمي.. لا تعاني من نعرات أو طائفية أو تطرف يميني ضد الوجود الأجنبي.. الجميع يمارس معتقداته وهواياته وحرياته التي لا تتعدى على الآخرين ضمن حماية مطلقة، دون خوف ودون إحساس بغربة أو شذوذ.

    كم نسبة التمتع بمثل هذا الشعور لدى مواطن عربي داخل أرضه الأصلية؟

    وكم نسبة شعور النساء بالأمان المتاح بدبي في أوطانهن العربية؟ أمان وحرية من النوع الذي يرفع من حدة الرقابة الذاتية… في دبي تعلمت أن الحرية حجاب منيع..

    ثم كيف تحقق الاندماج بين أفراد الشعوب والأديان المتعددة؟ أم أن مرحلة الحكم لم تحن بعد وما يحدث ليس اندماجا إنسانياً بقدر ما هو مصالح اقتصادية مشتركة..

    معجزة هي أم حلم، أن يجتمع عنصرا الأمان وآلاف الأعراق والأديان المختلفة في نفس الوقت وبمكان عربي واحد..

    أهو القانون؟ أم ثقافة جديدة تشكلت من هذا الوجود وبداية إنسانية مختلفة.. بداية تؤكد أن الاقتصاد سبب من أسباب الوحدة.. السياسة تفرق. المذهبية الدينية أكبر فرقة..

    لكن ماذا عن التعايش والاندماج النفسي مع الأجانب؟

    بقي اسمهم وافدين، ويشدد عليه البعض الذي يخشى على هويته وسط الزحام..

    لكني صادفت الكثيرين ومنهم نساء سعداء بذلك الوجود الأجنبي وبتلك الفرصة للاحتكاك بثقافات العالم المختلفة.. يعتبرون أنفسهم محظوظين مقارنة بالبلدان الخليجية الأخرى التي لا تزال تدرس الانفتاح أو الانغلاق، ويثور الرأي العام لقضية يعتبرها أهالي دبي من بديهيات الحياة اليومية..

    تعايش المواطن مع نفسه ومع غير المواطن قد يفترض تعايش الدولة معهما أولاً.. حين يكون هناك قانون واحترام للتعددية.. فإن الحياة الإنسانية ستفرض نفسها فرضاً بين المواطنين وغير المواطنين، بين الأقليات، بين المذاهب والطوائف…

    albdairnadine@hotmail.com

    • كاتبة سعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسائل 14 آذار
    التالي على المسؤولين العراقيين أن يكونوا هم أصحاب القرار
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    دبي، حلم التعايش والأمان في الخليج دعيني أقول لك يا بنتي نادين, هناك فرق بين مقيم مهما طال به الأمد وهو يعني انه سيصبح مع مرور الأيام إبنا لهذه الأرض ينتمي إليها بروحه ودمه و أهله وولده و بين مقيم جاء و دخيلته موقنة أنه إنما جاء هنا لهدف وقتي ينتهي ارتباطه و حتى أجياله من بعده متى ما انتهى ذلك الهدف. دعيني أعطي لك مثالا من واقع تجربتي, في الحجاز اسر وصلوا الحجاز واستوطنوه وعاشوا الأيام والسنين بحلوها ومرها فهم لم يكن هدفهم نفعي عند مجيئهم فأصبحوا أهل دار و يزيدون في الإخلاص على من جذورهم من هذا المكان… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz