Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطاب مفتوح إلى السيد سيف الإسلام معمّر القذّافي

    خطاب مفتوح إلى السيد سيف الإسلام معمّر القذّافي

    5
    بواسطة محمّد عبد المطّلب الهوني on 12 مارس 2011 غير مصنف

    تحيّة للملايين التي أفاقت من سباتها ودلفت إلى معارجها تعبّدها بالدّم والألم والدّموع…

    أكتب إليك هذه الرّسالة المفتوحة لأنّه أصبح من المتعذّر أن أخاطبك وجها لوجه، لأنّنا نقف على ضفّتين متقابلتين، ولأنّ يديّ لم تعودا قادرتين على مصافحتك. نقف على ضفّتين متقابلتين لنهر الدّماء المتدفّق من جسم الوطن.

    إنّ أسوأ ما في الدّول الشّموليّة عندما يعصف بها جنون الاحتضار ألاّ تترك أيّ هامش إنسانيّ: فإمّا أن تكون مع الوطن وإمّا أن تكون مع أعدائه، وهذا هو الخيار القاسي، وهذه هي النّهايات المروّعة.

    لقد كنت معك وإلى جانبك أكثر من عشر سنوات، وكنت معتزّا بذلك، لأنّك كنت نظيف اليد من دماء اللّيبيّين وأموالهم وأعراضهم. كنت حالما ككلّ شباب ليبيا بالازدهار وحقوق الإنسان والحرّيّة، كنت تقاتل كلّ يوم من أجل رفع المظالم عن النّاس، وإطلاق مساجين الرّأي، وقد أطلقت مئات منهم. وأنا خير من يعلم بما كنت تعانيه من صلف النّظام وغطرسته، وأراجيف الأجهزة الأمنيّة وتصلّبها. وكنت تتألّم وأتألّم معك، وكنت دوما أشدّ أزرك وأشجّعك على المضيّ إلى الأمام، عسانا نوفّر للوطن محنة كالتي نعيشها الآن…

    وفي لحظة رهيبة، جاء ذلك الخطاب في تلك اللّيلة المشؤومة، الخطاب الذي هدّدت فيه الشّعب اللّيبيّ بالحرب الأهليّة وبتدمير النّفط والاحتكام للسّلاح، واخترت موقعا من الصّراع لا يقبل اللّبس ولا المواربة. فأنت أخيرا قد اخترت الباطل بعد جولات لك في نصرة الحقّ. وفوجئت، كما فوجئ كلّ من يعرفك في الدّاخل والخارج، وكنّا في ذهول من هذه الصّدمة العنيفة، لا نعرف من نصدّق: سيف الأمس أم سيف اليوم.

    نعم، لقد كنت نظيفا خارج هذا النّظام بالأمس القريب، وها أنت اليوم تلبس جلباب أبيك المتّسخ بفعل أربعة عقود من العمل في مذابح ومسالخ الدّكتاتوريّة وورش القمع والعسف الذي كنت تنتقده… يا لخيبة المسعى!

    لقد حدّدت مصيرك وها نحن على مفترق الطّرق في هذه الأيّام العصيبة من تاريخ ليبيا تتحدّد مصائرنا وترمي بنا الأقدار كلاّ في سبيله.

    كان أحد الأصدقاء يقول لي دوما إنّك أجمل من أن تكون ابنا لهذا الإله المكفهرّ، وكنت أردّ بأنّ صلة قرابتك بالوطن أقوى من أواصر الدم ووشائج الجينات. غير أنّني أعترف بأنّني خسرت الرّهان بعد أن ابتلعتك دوّامة العصبيّة إلى غياهب البؤس والعدميّة.

    كنّا نعاني معا شطط الشّمولّيّة وظلم الاضطهاد، وكنت لنا مشكاة نخاف عليها من الانطفاء وكنّا نحميها من أعاصير الحقد وعواصف الاستكبار، وكنّا نتقاسم الخبز والخيبات حتّى قرّرت أن تترحّل عنّا وتنضمّ إلى خندق العناد والمكابرة. أمّا نحن، فليس لنا مكان غير معسكر المستضعفين…

    إنّ هؤلاء الشّباب الذين يقتلون في طول البلاد وعرضها ليس لهم من ذنب سوى أنّهم طالبوا بكرامتهم وحرّيّتهم التي كنت تطالب بها أنت نفسك وعلى رؤوس الأشهاد، وعندما هزمت وهزمنا معك في تلك المعركة، هبّ هؤلاء الشّباب الجبابرة ليحقّقوا أحلامهم بالدّم لا بالاستجداء.

    لا أعتقد أنّك صدّقت تلك الفرية الكبرى بأنّ هؤلاء الشّباب الذين يتهافتون على الموت مدفوعون بفعل حبوب الهلوسة كما قال أبوك. لماذا لا تقتصدوا على الأقلّ في هذه الكلمات التي تغتال الشّباب للمرّة الثّانية بعد تقتيلهم بالرّصاص؟ ألا يكفي موت واحد؟ لماذا هذا الإمعان في فنون الإفناء؟

    كلّ من حولك الآن يتكلّمون عن الانتصار. الانتصار على من؟ على شعبك؟ على الشّباب من جيلك؟ لكي يتحقّق ماذا؟ هل تريدون أن تصنعوا عرشا من الجماجم وصولجانا من الأشلاء؟

    بئس الانتصار وبئس الحكم العضوض المبنيّ على قرّة الشّوكة في الألفيّة الثّالثة للميلاد. إلاّ إذا صدّقت أخيرا التّقويم السّنويّ اللّيبيّ الذي وضع على جوازات سفرنا وأوراقنا الثّبوتيّة بأّنا ما زلنا نعيش في القرن الخامس عشر!

    إنّ الشّعب قد رزح تحت أربعة عقود من غياب الدّيمقراطيّة، وبقدر تحمّله لهذه الفترة الطّويلة فلن تكون له قدرة على تحمّل كلّ الأهوال لتحقيق مطالبه المشروعة…

    سوف ينتصر الشّعب، وكنت أتمنّى لو كنت في صفوفه تحتفل بانعتاقه وتكحّل عينيك بشمس حرّيّته، ولم تكن في الصّفّ الآخر الذي يحلم بالرّقص على أشلاء الوطن في وهم انتصار مستحيل.

    * المستشار المقرّب من سيف الإسلام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإبراهيم جبريل على “الجزيرة” هددّها بالمحاكم الدولية!: تدخّل سوريا في ليبيا يشبه دورها في العراق
    التالي موقف غير مسبوق: الجامعة العربية طالبت بحظر جوي فوري وأسقطت شرعية القذافي
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    13 سنوات

    خطاب مفتوح إلى السيد سيف الإسلام معمّر القذّافي رساله الي محمد الهوني من كلامك ومقالك ومن بعدت مقابلات اجرت معك وضحت ان سيف الاسلام كان امل شباب ليبا وكان ضد الفساد وكان فقير لا يملك المال باعتقادي اذا الكلام هذا صحيح فيجب ان تقول كلمة الحق وتقف بجانبه لا نعلم حقيقه تغير المفاجأ لردت فعله وتوجهه لربما هناك امر ما خارج عن ارداته ولكن بما انك كما تقول المقرب منه وتعلم تماما حقيقة نوايا اتمنى ان تقف بجانبه او علي الاقل تحاول ان تصل اليه وتسفسر عن مابدر منه لربما يكن مظلوما ولكن انا ضد مافعل والده المجرم في ليبيا… قراءة المزيد ..

    0
    محمد
    محمد
    14 سنوات

    خطاب مفتوح إلى السيد سيف الإسلام معمّر القذّافي
    إلى صاحب التعليق الأول. أين الكذب في موقف صاحب المقال؟ هو منسجم مع نفسه لأنه عقد آمالا في سيف الإسلام ثم خاب أمله، واتخذ موقفا شجاعا لأنه صرح بذلك وبين موقفه الجديد المناهض للقذافي الأب والابن. أما فيما يخص رعاية رابطة العقلانيين العرب والمثقفين الذين عانوا طويلا من مصادرة المنابر الإعلامية العربية، فهذا أمر يحسب لصاحب المقال. هو من رجال الأعمال القلائل الذين سخروا أموالهم للفكر العلماني والتنويري.

    0
    View Replies (1)
    سياف المتثاقفين
    سياف المتثاقفين
    14 سنوات

    المثقف الكذاب راعي جورج طرابيشيمن مقابلةأعطاها الهوني لموقع الرواد اللبناني عام 2009 يوم كان سيف الإسلام ولي أمره نستطيع أن نقرأعلى الرابط http://www.al-rouwad.com/news.php?id=12839 الآتي المهندس سيف رجل طوباوي إلى حد ما، فكان كل ما تنطلق حملة ما على ادارة معينة يقول زيدوا الحملة، وهذا برأيي خطأ، فهو يريد حرق المراحل للأفضل ولكن الحرق يمكن ان يجر للأسوأ. هل اخطأ في حرق المراحل ومحاربة القطط السمان ولماذا لم يتم نصحه؟ ما يسمى بالقطط السمان ليسوا من جماعة القائد العقيد معمر القذافي فهو لايحب المال ويكره من له المال، بل على العكس هو من يحاربهم وسيف هو الذي يتصدى في بعض الأحيان… قراءة المزيد ..

    0
    رائد علي
    رائد علي
    14 سنوات

    خطاب مفتوح إلى السيد سيف الإسلام معمّر القذّافي
    المقال رائع وهو يبين بأنه كانت هنالك خصال حميدة لدى سيف .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz