Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حوار المستقبل – حزب الله: لا تنتظروا الكثير

    حوار المستقبل – حزب الله: لا تنتظروا الكثير

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 نوفمبر 2014 غير مصنف

    اثنى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه عشية الاربعاء (ليلة العاشر من محرم) على دور تيار المستقبل في المواجهة التي خاضها ويخوضها الجيش اللبناني في البيئة السنيّة ضد المجموعات المسلحة ولاسيما في طرابلس ومحيطها. هذا الثناء ارفقه باستعداد حزبه لفتح حوار مع تيار المستقبل، علما ان رئيس التيار سعد الحريري، وهو يمدّ يده للحوار في اكثر من مناسبة، شدد على الانخراط في اوسع حملة تشاور على المستوى الوطني لملء الفراغ الرئاسي.

    مع الاستعداد الذي ابداه نصرالله لا يبدو ان الرئيس الحريري الا في موقع المرحب بما يعتبره استجابة من حزب الله لما دعا اليه، علماً ان رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اعتبر كلام نصرالله “غير كاف وقيد الدرس”. فهل بدأ الحوار؟ وما هي العناوين التي يمكن ان يبحثها الطرفان؟

    في مقاربة ملف الرئاسة الاولى حزب الله اعتبر مسبقاً ان هذا الاستحقاق خارج الحوار، حين اكد نصر الله ان الطرف المعني والذي يقرر فيه بالنسبة لحزب الله هو العماد ميشال عون. اما تيار المستقبل، وان كان يرفض ان يكون هذا الاستحقاق بنداً من بنود الحوار الثنائي مع حزب الله، الا انه يرفض بالمقابل ان يكون بحثه حكراً على العماد عون، بل لا يزال يشدد على ضرورة التوافق المسيحي حول الرئيس، مع “تشاور وطني واسع حول الرئاسة”.

    بداية يدرك حزب الله والمستقبل، ان هناك حوارا ناجحا ويسير بقوة المصالح وتقاسم النفوذ داخل الحكومة، يلبي مصالح الطرفين في المؤسسات. اذ يكفي استحضار مرسوم تعيين اساتذة الجامعة اللبنانية لنلاحظ ان لعبة المحاصصة كانت في اقصاها، فبعدما بدأت بوسطة مشروع المرسوم بنحو 400 مرشح مكتمل الشروط للتثبيت في ملاك اساتذة الجامعة، خرج المرسوم من مجلس الوزراء بعد اشهر بنحو 1400. والمثير في هذا المرسوم المثقل بالشوائب ان احداً من القوى المتصارعة لم يعترض على مضمونه ولا بكلمة او تساؤل، وهذا في بلد مثل لبنان لا يعني قانونية الملف، بل ببساطة وراحة ضمير نقول انه تمّ ارضاء القوى السياسية على حساب القانون. مثل هذا الحوار مستمر ومنتج لأصحابه ما دام يلبي منطق المحاصصة سواء باسم “المقاومة” ام باسم “مشروع الدولة” ام باسم تسيير اعمال الحكومة لا فرق. لكن في ما يتصل بالجمهورية وبرأس الدولة وبتسيير عمل المؤسسات الدستورية، فسمة التعطيل هي الحاكمة ولا راد لحكمها بعد.

    لكن السيد نصرالله استبق استعداد حزبه للحوار بهجوم غير مسبوق على السعودية والمدرسة الوهابية، ثم ألحق الدعوة بتأكيد انتصار حزبه مع نظام الاسد في القلمون واعلانه الاستمرار في حربه السورية. وطمأن الجميع انه ليس في وارد الانسحاب قبل الانتهاء من الحرب على التكفيريين في العالم العربي والاسلامي.

    من هنا يعتبر قريبون من تيار المستقبل ان الهجوم على السعودية والاشادة بالمستقبل لا يساعدان على تأمين شروط نجاح الحوار. ويتساءل القريبون هل ان قيام سعد الحريري بمهاجمة خامنئي مع اشادته بنصرالله كان ليساعد على نجاح الحوار؟ لا بل يرى نائب في تيار المستقبل ان اشادة نصرالله بالمستقبل كما وردت، بين هجوم على السعودية واصرار على عدم بحث خروج حزب الله من سورية، ما هي الا محاولة لزيادة النفور في البيئة السنية من خطاب الحريري الاعتدالي.

    ما يمكن استخلاصه من اوساط متابعة لهذه العلاقة بين الطرفين ان شروط الحوار حول الملفات الرئيسة لم تزل رهن الحسابات الاقليمية، ومنها الرئاسة الاولى، وما يطمح اليه حزب الله هو حماية الحوار الحكومي والتطلع الى طيّ السجال حول ملف وجود حزب الله في سورية، اقله، وتوفير غطاء رسمي لهذا القتال في الحدّ الأقصى. فيما الحريري، الذي ما عاد يكرر لازمة انسحاب حزب الله، يطمح الى استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب في لبنان بمشاركة حزب الله تمهد لعودته الى لبنان، وتواكب انتخاب رئيس للجمهورية يشكل ضمانة لها.

    بين هذين الطموحين تبقى العلاقة الايرانية – السعودية عائقا يحول دون الوصول الى نتائج ايجابية. علاقة يقول العارفون انها في اكثر مراحلها سوءا ولا مؤشرات على تطورات ايجابية تحملها، خصوصًا ان هناك من بدأ يتحدث في داخل السعودية عن نشاط امني ايراني وصل الى ارض المملكة، ويتحدث عن اصابع ايرانية في التفجير الذي استهدف مواطنين شيعة خلال احيائهم ذكرى عاشوراء قبل ايام. والغاية، بحسب هؤلاء، اثارة النعرات الطائفية في المملكة بين السنّة والشيعة. والى هذه الاتهامات غير الموثقة، يمكن ملاحظة ان القيادة الايرانية تتهم القيادة السعودية بأنها هي من يقف وراء خفض اسعار النفط لخفض ارباحها. المؤشرات الايجابية التي التقطها بعض اللبنانيين وبدأوا بالبناء عليها على مستوى الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، لا يبدو انها تحمل ما يتجاوز الحفاظ على التنسيق لحماية شبكة المصالح الحزبية في الوزارات والمجالس وفي المشاريع وعدم القطيعة، اما في ما يتجاوز هذا المستوى، فلا مؤشرات تدل على ان مقتضيات الأمن القومي الايراني باتت تتطلب حصر مهام حزب الله في بقعة جغرافية اسمها لبنان.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمارسيل تمو يتذكر اغتيال والده: كردستاننا جزء من سوريا
    التالي “لبّيك يا رسول الله”!: قصة عبودية وراء قتل مسيحيين حرقا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter