Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حمادة إلى باريس: “إعادة تموضع” في “إعادة التموضع” الجنبلاطي!

    حمادة إلى باريس: “إعادة تموضع” في “إعادة التموضع” الجنبلاطي!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 سبتمبر 2010 غير مصنف

    “الشفّاف”- خاص – بيروت

    اشارت الواردة من العاصمة اللبنانية بيروت ان رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط اوفد الوير السابق النائب مروان حماده الى العاصمة الفرنسية باريس لترتيب موعد بين جنبلاط ووزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير.

    المعلومات اضافت ان مهمة حمادة لن تكون سهلة في ضوء المواقف الجنبلاطية الاخيرة منذ ا2 آب/أغسطس من العام الماضي حينما اعلن تخليه عن علاقاته الدولية ليعود الى “حضن العروبة في دمشق” وعن الخطاب الذي كان اعلن التزامه به ما بين العامين 2005 و2009 ليعود فينتفض عليه في ما أسماه “إعادة التموضع” وليستعيد خطاب ما قبل الطائف وبدايات الحرب الاهلية.

    وضيف المعلومات ان جنبلاط بدأ يستشعر ان جميع الخطوات التي قام بها بعد “إعادة التموضع” لم تثمر المرتجى منها.

    فلا هو كسب ثقة سوريا ولا حزب الله، في حين خسر ثقة الحلفاء وفي مقدمهم رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. فضلا عن الخسارة الاكبر، وهي جمهور الطائفة الدرزية التي لم تقتنع لا بإقرار جنبلاط بهزيمة لم تحصل ولا بحلفائه الجدد، الامر الذي انسحب ايضا على الحزب التقدمي الاشتراكي الذي فشلت ورشته التنظيمية لدرجة ان مواعيد استكمالها لم تعد معروفة.

    وهذا، عدا الانتفاضة التي حصلت على قرارات جنبلاط في التحالفات البلدية في عدد من القرى في الجبل وراشيا.


    المعلومات اشارت الى ان جنبلاط بدأ يستشعر مزيدا من التهميش على ابواب زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان وفي ظل الموقف المستجد للرئيس الحريري والانفتاح الذي فرضته المملكة العربية السعودية على الحريري، والذي بلغ مداه في اللقاء مع صحيفة الشرق الاوسط امس الاول حيث اعلن ان الاتهام لسوريا كان خطأ إلا أنه تمسك بالمحكمة الدولية وجدد في كلمته في الافطار امس في دارته في قريطم عدم تنازله عن دم والده الشهيد رفيق الحريري كما اشار الى ان شهود الزور الذي تتهمه مواربة بإصطناعهم قوى 8 آذار هم عبء على التحقيق علما ان جميع هؤلاء الشهود من التابعية السورية.‬

    وفي ضوء ما سبق يبدو ان جنبلاط، الذي حاول اختلاق دور ووظيفة له كصلة وصل بين الحريري ودمشق من جهة وبين الحريري وحزب الله من جهة ثانية، قد خسر هذه الفرصة في ظل عدم استعداد الرئيس الحريري لمزيد من التنازلات لحزب الله وانفتاحه على الرئيس السوري بشار الاسد مباشرة من دون وسطاء. ومع احتمال وصول الرئيس الايراني في زيارة لبيروت، يستشعر جنبلاط بوطأة التهميش الذي وضع نفسه وسطه.

    لذلك تشير المعلومات الى سعيه لاعادة الانفتاح على المجتمع الدولي من البوابة الفرنسية التي لا تزعج دمشق كثيرا، وإن كانت لا يرضيها ان يقوم اي زعيم لبناني بأي مسعى محلي او عربي او دولي من دون استئذانها.

    الى ذلك يريد جنبلاط التأكيد لكوشنير استمرار موقفه السابق لاعادة التموضع من المحكمة حيث سيلغه ضرورة ان تباشر المحكمة عملها وان تصدر القرار الظني قبل نهاية العام الجاري كما كان اعلن رئيس المحكمة القاضي نطونيو كاسيزي وان جنبلاط يريد العودة الى المجتمع الدولي من البوابة الفرنسية .

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبدو والإسلام 3
    التالي جعجع: في حال إسقطت الحكومة الحالية فمن الصعب جدا تشكيل حكومة جديدة!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    حمادة إلى باريس: “إعادة تموضع” في “إعادة التموضع” الجنبلاطي!
    Ghassan Barakat — barakatghassan007@hotmail.com

    (اشارت) الواردة من العاصمة – (الإشارات) اوفد (الوير) السابق – (الوزير) (وضيف) المعلومات ان جنبلاط – (وتضيف) جنبلاط بوطأة التهميش الذي وضع نفسه (في) وسطه التموضع من المحكمة حيث (سيلغه) -(سيبلغه) القاضي (نطونيو) كاسيزي – (أنطونيو)

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz