Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حضور لافت لـ”المستقبل”: جعجع أربعة عشر 14 آذار لمواجهة الإنقلابيين!

    حضور لافت لـ”المستقبل”: جعجع أربعة عشر 14 آذار لمواجهة الإنقلابيين!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 سبتمبر 2010 غير مصنف

    “الشفاف” خاص- بيروت

    أعاد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ميزان السياسة اللبنانية الى توازنه في كلمته الى القاها في احتفال أحيته القوات اللبنانية لذكرى شهدائها الذين سقطوا في الحرب اللبنانية.

    وجريا على عادته بعد خروجه من السجن كان الدكتور جعجع واضحا في موقفه وحازما في ربط قافلة الشهداء بعضها ببعض: شهداء القوات اللبنانية مع سائر الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان من كل الطوائف والمذاهب والاحزاب السياسية اللبنانية.

    وقبل التطرق الى مضمون كلمة الدكتور جعجع لا بد من التوقف عند الحضور الرسمي والشعبي الحاشد، حيث لفتت مشاركة السفير المصري في لبنان للمرة الاولى إضافة الى عدد من السفراء الاجانب المعتمدين في لبنان .

    اما الحضور المحلي فتصدره “تيار المستقبل” بفروعه مجتمعة، حيث حضر نائب رئيس التيار وعدد كبير من نواب كتلة المستقبل النيابية ووزاء الكتلة إضافة الى عدد من اعضاء المكتب السياسي للتيار وإعلامييه. وقد لفتت النظر صورتان كبيرتان جداً للبطريرك صفير.

    وكما كان متوقعا أعاد الدكتور جعجع بث الروح في ثورة الارز مؤكدا عدم التخلي عن اي مطلب من مطالبها التي نزلت بها الى الشارع في الرابع عشر من آذار من العام 2005 .

    وتناول جعجع في كلمته ثلاثة محاور اعاد تأكيد ثوابتها على طريقته هي الجانب الوطني، والجانب المسيحي، والمحكمة الدولية .

    ففي الجانب الوطني جدّد جعجع التمسك بالشرعية والدولة والمؤسسات. اما في جانب المحكمة قال رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية كلاما جديدا قديما، حيث اكد ان المحكمة لم تتهم احدا لتبرّئه وعلى الجميع انتظار القرار الظني مؤكدا الثقة بها ومنتقدا ومفندا جميع المحاولات للنيل منها سواء باتهامها بالتسييس تارة وبالاسرائيلية طورا وبشهود الزور ثالثا .

    المسيحيّون مع المحكمة

    اما جديد جعجع في شأن المحكمة الدولية فكان دعوته المسيحيين للانخراط في معركة الدفاع عن المحكمة مشيرا الى ان العدالة الآتية لن تتحقق للرئيس الشهيد رفيق الحريري منفردا بل لجميع الشهداء اللبنانيين الذين سبقوه والذين تم اغتيالهم من بعده.

    وفي الجانب المسيحي ايضا، والى الدعوة السابقة، توجّه الدكتور جعجع الى شابات وشبان التيار الوطني الحر داعيا اياهم للانضواء مجددا في مواجهة الانقلاب الذي يقوم به فريق من اللبنانيين، مذكرا شباب التيار العوني بكتابهم البرتقالي الذي اصدروه عام 1005

    وما كان لافتا في خطاب جعجع هو تأكيده على المواجهة مستندا الى جمهور ثورة الارز مشيرا الى ان هذا الجمهور سيواجه التهديد بـ 70 السابع من ايار بأربعة عشر 14 آذار .

    جعجع راعى في خطابه الوضعية الجديدة لحليفه الرئيس سعد الحريري فلم يتوجه بالنقد الى النظام السوري، متجاهلا الدور السوري المتجدد عبر حلفاء دمشق من النائب سليمان فرنجية الى اللواء المتقاعد جميل السيد ….

    إلا أن الإشارة الوحيدة الى سوريا جاءت في معرض تفنيده الجانب القانوني من عمل المحكمة الدولية حيث قال إن المحكمة لم تتهم احدا الى الآن كما انها لم تبرىء احدا بعد .!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد لقاء الملك مع مدير مخابرات كندا: سعد الحريري على عجل إلى جدة!
    التالي عائلات المعتلقين من فلسطين إلى طهران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter