Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»جنرالان إسرائيليان يعرضان الوضع على الحدود مع لبنان

    جنرالان إسرائيليان يعرضان الوضع على الحدود مع لبنان

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 16 فبراير 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    ترجمة “الشفاف” نقلاً عن “معهد واشنطن“:

     

    الجنرال إفرايم ديفرين (يتعاطى العلاقة مع لبنان منذ العام 2006)

    حددت القيادة السياسية الإسرائيلية ثلاثة عقبات أمام التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في لبنان. أولاً، الشاغل الرئيسي هو التأكد من أن شروط الاتفاقية قد تم الوفاء بها، بغض النظر عن الجدول الزمني للإنسحاب. ومع ذلك، أظهر حزب الله بالفعل أنه لن يلتزم بالضرورة يلتزم بتنفيذ التزاماته المتفق عليها.

    ثانيًا، أرسلت القوات المسلحة اللبنانية نصف القوات التي وعدت بنشرها في جنوب لبنان في البداية. وعلى الرغم من أن إسرائيل تفهم الأوضاع الأمنية وراء هذا القرار، إلا أن الفشل في الوفاء بالتزام نشر القوات النظامية يثير المخاوف بشأن قدرة حزب الله على استعادة موطئ قدم في جنوب لبنان.

    ثالثًا، يجب على لبنان أن يؤكد السلطة العسكرية الكاملة على  كل أراضيه، لكن الاحتجاجات المستمرة في مطار بيروت تظهر أن الجيش اللبناني لم يحقق هذا الهدف بشكل كامل. لذا ينبغي للمجتمع الدولي أن يفكر مليًا قبل ضخ الأموال في الميزانية العامة للجيش – إذ سيكون النهج الأفضل هو التركيز على توفير المعدات ووضع شروط على الأموال المخصصة لرواتب الجنود. سيشجع ذلك المساءلة ويضمن أن الدعم المالي يتماشى مع مقاييس أداء واضحة. (في مداخلته الشفهية، قال الجنرال الإسرائيلي أنه يعرف أن رواتب عناصر حزب الله أعلى من رواتب جنود الجيش اللبناني).

    أما بالنسبة لحزب الله، على الرغم من تعرضه لخسائر فادحة في قيادته وترسانته، فإن الجماعة لم تُهزم بعد. لا يزال حوالي 10-20 في المئة من أسلحته وعناصره قادرة على العمل، ويعتقد حزب الله أنه يمكنه الاستمرار في تنفيذ العمليات السرية في الجنوب.

    إن لحزب الله جذوراً عميقة في لبنان، وقد تعاونت بعض عناصر الجيش اللبناني مع حزب الله. لمعالجة هذه المشكلة، ينبغي للمجتمع الدولي النظر في فرض عقوبات على شخصيات مثل رئيس البرلمان نبيه بري، أحد الداعمين الرئيسيين لحزب الله. ويحتاج لبنان إلى مساعدة خارجية للحد من تأثير حزب الله وإعادة بناء الثقة في مؤسسات البلاد العسكرية والسياسية.

    هنالك مصدر قلق آخر يتمثل في أن “اليونيفيل” فشلت مرارًا في الوفاء بتفويضها. وبدلاً من أن تكون قوة حفظ سلام محايدة، أصبحت جزءًا من المشكلة، سواء بسبب عدم الفعالية أو التواطؤ. إذا كانت “اليونيفيل” لا يمكن إعادة هيكلتها لتؤدي دورًا ذا مغزى في الحفاظ على السلام والأمن، فإن استمرار وجودها سيؤدي إلى مزيد من الضرر (أضاف في مداخلته الشفهية أن الأميركيين، بل وحتى الفرنسين، يتساءلون عن جدوى بقاء “اليونيفيل”.

    أولوية إسرائيل الفورية هي العودة الآمنة لمواطنيها إلى المدن الشمالية التي تم إخلاؤها خلال الحرب، خصوصًا مع افتتاح المدارس في 1 مارس. ومع ذلك، فإن إسرائيل ملتزمة أيضًا بالبحث عن حل دائم للحدود مع لبنان بناءً على تقدم حقيقي في المجال الأمني، ولييس بناءً على مجرد مواعيد سياسية. على المدى الطويل، يمكن للبلدين أن يخرجا من هذا النزاع كشريكين مهمين في السلام، ولكن فقط إذا تعاملا مع التحديات الأمنية الأساسية.

    الجنرال أساف أورين 

    يرى صناع السياسات من الجانبين إمكانات كبيرة للتعاون حول الأهداف الأمنية. يشير تَحوُّل لهجة لبنان إلى إعادة ضبط استراتيجية، حيث يدرك القادة أن الهدف ليس فقط التوصل إلى اتفاق أمني، بل التأكد من أنه يُنَفَّذ فعلاً في الواقع. وفي المقابل، تتبنى إسرائيل نهجًا صبورًا قائمًا على الأداء بدلاً من الالتزام بجدول زمني صارم، مع التركيز على العلاقة طويلة الأجل بدلاً من ترتيب أمني قصير النظر.

    منذ هجوم 7 أكتوبر، شهد الموقف الأمني الوطني الإسرائيلي تحولًا عميقًا حيث لن يتم التسامح مع انتهاكات أمنية من العدو بعد الآن. تم إثبات هذا التغيير في لبنان، حيث يتعاون الجيش الإسرائيلي مع “اليونيفيل” والجيش اللبناني، لكنه يتصرف أيضًا بشكل منفرد عندما يكون ذلك ضروريًا. تعكس هذه الوضعية عزيمة مشددة واهتمامًا بحماية مصالح الأمن الإسرائيلي – وأيضًا مصالح لبنان بشكل غير مباشر.

    أما بالنسبة للبنان، فإن التحدي الرئيسي يكمن في اتخاذ خطوات حاسمة داخليًا. حزب الله تراجع، لكنه لم يُهزم. لذا يجب على الحكومة أن تقدم توجيهات واضحة وقوية للجيش اللبناني، وأن تطالب بتحرك “اليونيفيل”، وتمكين القوتين من مواجهة حزب الله في كل مكان، بما في ذلك المواقع التي يطلق عليها “ممتلكات خاصة”.

    للمجتمع الدولي دور دقيق في جميع الجهود المذكورة أعلاه. أولاً، يجب أن يضع شروطًا واضحة لدعم الجيش اللبناني – وهي منع استفزازات حزب الله، وتفكيك بنية الجماعة التحتية، والتعاون مع الحلفاء الدوليين لاستهداف شبكته المالية واللوجستية والإجرامية. يجب على المسؤولين الأجانب أيضًا إعادة تقييم دور “اليونيفيل”، وأن يقرّروا ما إذا كانت “اليونيفيل” يمكن أن تصبح القوة الفعّالة ميدانياً، وإذا لم تكن كذلك، يجب تحديد ما إذا كان من الأفضل حَلٌّها.

    قد يستغرق الأمر وقتًا لتحقيق شراكة كاملة للجيش اللبناني في تأمين لبنان؛ وحتى ذلك الحين، يجب على إسرائيل الاستمرار في الحفاظ على أمنها على طول وعبر الحدود. من المهم اتباع نهج تدريجي لإعادة بناء الجيش اللبناني – نهج يعتمد على شروط قائمة على الأداء. إن التوقف الحالي للأعمال العدائية يعد خطوة أولى قوية. يجب على المسؤولين الآن أن يتطلعوا نحو وقف دائم لإطلاق النار يعالج التهديدات الأمنية الرئيسية التي تواجه البلدين، وهي أساسًا حزب الله. ومن هناك، قد ينفتح الأفق أمام جهود بناء السلام بشكل أكثر رسمية. ستكون هذه النتيجة هزيمة نهائية لسردية حزب الله باعتباره الحامي المزعوم للبنان.

    (قام “الشفاف” بعرض دراسة أطول له في المقال التالي:

    ما لا يعرفه اللبنانيون، وما ينبغي لهم أن يعرفونه، عن إتفاق الهدنة!!)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسويدي اللبناني جوزف فارس يغيّر قواعد تطوير ألعاب الفيديو
    التالي العلّة الخلافية الكردية المزمنة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz