Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط لا ينام لضبط أنصاره وحزب الله يتحاشى الإستفزاز

    جنبلاط لا ينام لضبط أنصاره وحزب الله يتحاشى الإستفزاز

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 فبراير 2009 غير مصنف

    وجدي ضاهر – الشفاف

    هل فقد زعيم الجبل اللبناني وليد جنبلاط قدرته على ضبط انصاره؟ ام ان انصار قوى الرابع عشر من آذار في لبنان بلغ بهم السيل الزبى وباتوا غير قادرين على تحمل المزيد من استفزازت انصار قوى الثامن من آذار؟

    جنبلاط، وفور شيوع نبأ وفاة شهيد حزبه لطفي زين الدين من الشبانية، اشرف شخصيا على ضبط انصاره للحؤول دون قيامهم برد فعل يستولد ردود افعال لا تحمد عقباها. ويبدو ان حزب الله ادرك حجم الغضب الدرزي والجهد الذي يبذله جنبلاط كي لا تفلت الامور من عقالها وتخرج عن السيطرة، فتحاشى التمادي في الاستفزاز ومنع عناصره من سلوك طرقات الجبل وبادل امينه العام سحن نصرالله جنبلاط الجهود بأن تقدم بتعازيه علنا على الاقل في خطابه في احتفال يوم القادة الحزب الهي.

    في المعلومات التي توفرت لـ”الشفاف” من الجبل، فإن انصار النائب جنبلاط وفور انتشار اخبار الاعتداءات التي قام بها انصار قوى الثامن من آذار على غير موكب من المشاركين في احياء ذكرى الرئيس السابق رفيق الحريري ورفاقه وسائر شهداء ثورة الارز، عمدوا الى قطع عدد من الطرقات في منطقة الجبل في عاليه وصوفر وبحمدون وترصدوا انصار حزب الله المارين على هذه الطرقات وقاموا بالتعرض لهم. وفي الجغرافيا اللبنانية، يمثل الجبل شريانا حيويا للتواصل بين المناطق ذات الكثافة الشيعية والعاصمة اللبنانية. فهو يربط البقاع والجنوب بالعاصمة، وللدروز وانصار النائب جنبلاط القدرة على تقطيع اوصال الترابط الشيعي.

    وتضيف المعلومات ان انصار النائب جنبلاط قاموا بتكسير اثني عشرة سيارة “فان” كانت تقل عناصر من حزب الله، وان الحزب الالهي الذي كان ينشر عند التقاطعات الرئيسية للبلدات والمدن والقرى في الجبل عناصر من جهاز امنه لتأمين الحماية لمواكبه القادمة من البقاع تراجع هذه المرة عن القيام بهذه الخطوة. ويحكى انه طلب من عناصره إما سلوك طرقات الجبل بسيارات عادية من دون مواكب وعراضات على جري العادة، وإما تحاشي المرور في قرى الجبل ومدنه.

    وتشير المعلومات ايضا ان النائب جنبلاط وجد صعوبة كبيرة في ضبط انصاره الذين واجهوه الى حد التصادم معه، الامر الذي اضطره الى النزول شخصيا على الطرقات ورفع الحواجز التي نصبها انصاره. ويقال انه كان يعمل على نزع السلاح الفردي من يد انصاره وهو يصرخ بالصوت العالي داعيا للتهدئة وعدم الانجرار وراء ردود الافعال التي لا تحمد عقباها، وانه اي جنبلاط بقي مستقيظا ليومين متتالين يتنقل من قرية الى اخرى يعمل على تهدئة الخواطر حتى بلغ من الاجهاد مبلغا نسي معه اسم شهيد حزبه لطفي زين الدين وهو يؤبّنه فقال اسما آخر.

    وتضيف المعلومات ان سلسلة الاعتداءات المبرمجة على مواكب انصار قوى الرابع عشر من آذار تقف وراءها عناصر ترتبط مباشرة بالنظام السوري. ويشار الى جماعات ترتدي الزي العسكري لحزب البعث السوري على انها هي التي قامت بمعظم الاعتداءات من دون ان يكون هناك قرار على مستوى قيادات المعارضة بالقيام بهذا الاعتداءات. ولأن الاعتداءات لم تكن كلها عفوية، فقد وجد حزب الله نفسه وقد فقد السيطرة على شارع المعارضة التي بدت يوم الرابع عشر من شباط معارضتين، واحدة سورية واخرى حزب الهية. وهذا الامر مدار دراسة لدى الحزب في المرحلة الراهنة بعد ان فاته اطلاق صواريخ على اسرائيل من الجنوب اللبناني اثناء حرب غزة كما فاته ايضا فلتان عناصر محسوبة عليه في الرابع عشر من شباط لتمارس الاعتداءات التي وعلى الرغم من فداحتها وتسببها بمقتل عنصر من الحزب التقدمي الاشتراكي الا انها قدمت لقوى الرابع عشر من آذار خدمة كبيرة توازي في مردودها السياسي الحشد الجماهيري الذي شارك في احياء ذكرى اغتيال الحريري.

    مراقبون لبنانيون عزوا السبب في فقدان الحزب الالهي سيطرته على شارع المعارضة الى تباين في وجهات النظر بين ايران وسوريا وخلاف اجندات واولويات. ففي حين تنزع ايران الى التهدئة في انتظار المحادثات مع ادارة الرئيس اوباما، تريد سوريا اثبات قدرتها على الامساك باكبر قدر من الاوراق بعد ان وصلتها في الايام الماضية اكثر من رسالة سلبية من الادارة الاميركية ومن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري اضافة الى التحذير السعودي الذي نقله الامير مقرن بن عبد العزيز الى الرئيس السوري بشار الاسد.

    ويقول هؤلاء ان سوريا ارادت اظهار قدرتها على جعل الامور في لبنان خارج السيطرة وهو ما لا يتلاءم مع اجندة حزب الله على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة والمفاوضات الايرانية الاميركية المرتقبة والتي عكس اجواءها خطاب الامين العام للحزب حسن نصرالله امس الذي تميز بالهدوء والقليل من الاستعلاء والتخوين على غير جري عادته وتغييب منطق التخوين عن الشركاء في الوطن.

    وفي سياق متصل تتردد معلومات عن ان المواطن اللبناني جوزيف صادر اصبح في عداد الاموات، وفي حين لم تتوفر معلومات عن الجهة التي اختطفته والتي لا تزال تخفيه، فان معلومات توافرت للشفاف ومفادها ان صادر يعمل في قسم الاتصالات في مطار رفيق الحريري الدولي وهو تاليا يعرف الكثير عن جمهورية المطار الامنية وما يحاك فيه.

    abouelkim@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنداء بيروت 2009: السلام الآن للبنان
    التالي عاجل: مجلس اللوردات يوافق على ترحيل “أبو قتادة” إلى الأردن
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ابو عبدالله
    ابو عبدالله
    17 سنوات

    جنبلاط لا ينام لضبط أنصاره وحزب الله يتحاشى الإستفزاز
    انت رجل نزاع للفتنة وتكرة كل ما هو عربي واسلامي فحزب الله لا يقبل منك ولا من امثالك ان تجعلة حزب الهي فتغيير الاسم للايحاء للآخر بأمور ببالك انت فقط لا يجوز. اما بالنسبة لوصفك زيارة المبعوث السعودي لسوريا برسالة تهديد لعلمك فقط السعودية تهدد وتأمر رجالها وعبيدها ومنفذي اوامرها في المنطقة وليست سوريا التي تقبل أو ترضخ للتهديد فأكثر ماتستطيع السعودية التهديد به هو قطع المعونات المالية وهذا لا يحدث الا مع زلامك.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz