Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط المنتصر الوحيد في الحكومة، ميقاتي وعون يصرفان من غيب.. “حزب الله”

    جنبلاط المنتصر الوحيد في الحكومة، ميقاتي وعون يصرفان من غيب.. “حزب الله”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 سبتمبر 2011 غير مصنف

    تجتمع حكومة “حزب الله” في الساعات المقبلة لبحث خطة الوزير جبران باسيل للكهرباء. الواضح أن محاولات كل فرقاء 8 آذار، إضافة إلى من يُسمّون بالوسطيين، لم تنجح في إقناع “الصهر” بحل وسط لتمرير الخطة. هذا أمر طبيعي، فكيف بهم أن يُقنعوا مدعي “التغيير والاصلاح” بالعدول عن الاستفادة من 1200 مليون دولار، في وقت لم يرض هؤلاء بحكم القضاء العسكري على أحد قيادييهم بالعمالة لاسرائيل!؟

    على أي حال، بغضّ النظر عمّا سيفضي إليه اجتماع الحكومة، لا بد من تسجيل جملة من الملاحظات، التي توحي، بل تؤكد العُقم الضارب في جذور هذه التشكيلة الوزارية. يقول سياسي “عتيق”، قبل أن يُفنّد واقع كل من هو على طاولة مجلس الوزراء:
    أولاً، هناك من هو على قناعة بأن دخوله إلى هذه الحكومة بهذه الطريقة “المضخمة”، يستوجب الاستفادة قدر المستطاع من هذه الظروف التي لن تتكرر بعد اليوم؛ هذا هو واقع “التيار العوني” الذي يستعجل كل شيء، ليقبض سريعاً قبل حصول أي متغير قادم لا محالة.

    ثانياً، الرئيس نجيب ميقاتي ثبت بما لا يقبل الشك أنّه تحوّل من باحث عن زعامة إلى مدافع عن الحد الأدنى من وجوده السياسي، فهو يتلقى السهام من كل الجهات، حتى من “حزب الله”، ويُدرك أن من أتى به، أي النظام السوري لم يعد ذلك المارد الذي يستطيع حمايته.

    قد يكون النظام في دمشق اليوم، غير قادر على القيام بأي شيء تجاه من أتى به ليكون الخاصرة التي تدعمه في عزّ مرحلة تخبّطه، فضلاً عن كون البيئة التي ينتمي إليها ميقاتي، أي طرابلس، وصلت إلى مرحلة لم تعد بعدها قادرة على احتمال أي استفزاز من قبل “إبن البيت”، لا سيما وأن هذه المدينة هي أكثر المتضامنين مع الشعب السوري، وليس مع “الطاغية”، على غرار رئيس الحكومة.

    ثالثاً، رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ارتضى دخول انقلاب “حزب الله”، خسر في هذه التجربة كل ما بقي لديه، فهو فقد وجوده الفاعل الذي كان في الحكومة السابقة، وتاه بين قوى لا تقيم اعتباراً لدوره.
    في الحكومة الماضية التي كان يرأسها سعد الحريري، كان الرئيس سليمان يتمتع بالحد الأدنى من الوجود السياسي والمعنوي، فلم يكن من شاردة أو واردة إلا ويكون فيها سليمان شريكاً بالقرار وأحياناً صانعه، أما اليوم فهو لا حول له ولا قوة إلا بمحاولة تقريب وجهات نظر متباعدة، حفاظاً على حكومة ولدت ميّتة وساهمت في أبعادها، بإعدام كل فرصة للرئيس كي يُثبت وجوده من اليوم ولغاية عام 2013.

    رابعاً، هناك مجموعات، أُرضيت في الحكومة الجديدة، وذُوّبت في الأحجام الكبيرة. هذه المجموعات يترقب بعضها ما يحصل في دمشق ليبني على الشيء مقتضاه، وبعضها الآخر بدأ يُفكّر ملياً في مصيره بعد ذهاب القائد الخالد. هذا التفكير لا يعني بتاتاً العودة إلى العقل وإلى تفضيل المصلحة والوحدة الوطنية على ما عداهما.

    خامساً، “حزب الله”. ما يقوم به العونيون في ملف الكهرباء وفي ما يخص العميل العميد، لا يوحي بقوّة “التيار الوطني الحر” بقدر ما يوحي بضعفٍ بدأ يضرب في جسم الحزب. ضعف جعل حليفه المسيحي الأوّل، يستقوي بما ليس لديه، ولا بد من التأكيد أن في “ماورائيات” سياسة التيار، قناعة بعدم قدرة الحزب على معارضتهم لحاجته إليهم.
    والحزب أيضاً، يعاني الأمرّين من الرئيس ميقاتي الذي يسعى إلى الحد من خسارته، فيضرب بعرض الحائط ما يريده منه الحزب. موضوع تمويل المحكمة الدولية ليس موضوعاً عابراً، فهو يُعبّر أيضاً عن تفكير ميقاتيّ مشابه للتفكير العونيّ.
    ينتهي السياسي من تفنيده، ليخلص إلى القول: بين هذا وذاك، يقف الحزب متأمّلاً ما يحدث من متغيرات حوله، وتحديداً في سوريا، فهو بعد الموقف الإيراني الملتبس، حاول الابتعاد عن الغوص في الدفاع عن نظام يقتل شعبه، ثُمّ ما لبث أن عاد إلى فعل “الغوص” مجدداً. يُفكّر ملياً ولا يجد إلى الحل الأنسب سبيلاً. حلفاؤه يحاربونه بالـ”أملية” ليكسبوا من حساب يدفعه هو؛ وعلى ما يبدو هو ليس في وارد العودة إلى الوراء، على الرغم من يقينه بأن الأمور لا تجري أبداً في مصلحته، يُصرّ الحزب على الذهاب عكس مجرى الأحداث.

    أخيراً والأهم، بحسب ما يقول السياسي: في كل هذه التركيبة الحكومية، وحده النائب وليد جنبلاط، عرف كيف يدير معركته على مهل وبتأنٍّ، فكان له أن أصبح اليوم بيضة القبان؛ الجميع يريده وهو غير مستعد لإرضاء أحد، في انتظار “مُتغيرٍ” ينتظره أكثر من غيره، وهو العليم بواقع المتغيرات، ويدير دفّته السياسية وفقاً لها.

    ayman.sharrouf@gmail.com

    * كاتب لبناني

    مدوّنة أيمن شروف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققافلة ليبية تدخل النيجر وأنباء عن اتفاق سري لخروج القذافي
    التالي بعد 14 شهراً: قضاء سوريا برّأ الشيخ مشيمش فاستأنف النائب العام!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter