Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جبور الدويهى: البعض اعتبر روايتي”مطر حزيران” تحريكا للسكين فى الجرح

    جبور الدويهى: البعض اعتبر روايتي”مطر حزيران” تحريكا للسكين فى الجرح

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 يناير 2009 غير مصنف

    منصورة عز الدين- “أخبار الأدب”

    فى روايته “مطر حزيران” لا يتخذ الروائى اللبنانى جبور الدويهى من الحرب الأهلية اللبنانية منطلقاً لعمله، على غرار كثير من الروايات التى يكتبها كتاب لبنانيون، إنما يخطو خطوة أبعد فى الزمن، ليعود إلى معركة “مزيارة” التى وقعت فى شمال لبنان عام 1957، محاولاً تشريح بذور الكراهية والعنف الذى برز ظاهرا فيما بعد من خلال الحرب الأهلية.

    الرواية بهذا المعنى، هى محاولة لفهم العنف الكامن فى النفوس، وتعرية تجلياته المختلفة سواء البسيط منها أم المركب.

    ورغم أن المؤلف ينطلق فى روايته-الصادرة مؤخرا فى طبعة مصرية عن دار الشروق- من حادثة واقعية، إلا أنه ينجو بها من أن تتحول إلى مجرد سرد بارد لواقعة تاريخية. وفى سبيل ذلك لجأ إلى تقنيات روائية عدة للتقليل من طغيان التاريخي والواقعي علي الفني. ولعل أهم هذه التقنيات تقنية تعدد الرواة التى اعتمدها الدويهى ليهرب من السرد المتصل لأحداث قد يحوّل الرواية أقرب الى التأريخ. “الأدب الروائي في نظري هو الحدث من خلال النفوس والأطباع، فنوّعتها من الصغار الى السذّج الى النساء والرجال والهامشيين ليشارك الجميع في صياغة ما تشاركوا في تلقّيه ومعاناته أو صناعته”.

    تنويع الرواة هذه مكّنه كما يقول من “تنويع مستويات اللغة فهناك لغة تأريخية تقليدية تسرد تاريخ البلدة وعائلتها، لغة انتروبولوجية توسّع دائرة الإضاءة على المجتمع من خلال ظواهر جانبية كالسينما والأحزاب والسيارة، ولغة صحافية تنقل رؤية من العاصمة لأحداث العنف الريفية وهي مشبعة بنوع من الميتولوجيا الأدبية وصولاً الى قاموس من الألفاظ والعبارات المحكية تفكك الكثير من المفاهيم السائدة و”الرديفة” للعنف الأهلي”.

    ***

    غير أن فكرة الاتكاء على حادثة واقعية لم تكن بالمهمة السهلة، بل على العكس من ذلك. فالحادثة التي تدور الرواية حولها وحول ذيولها من تفلّت للعنف الأهلي الدموي في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي، رمت بثقل حقيقتها على كاهله. فوقع بين حدّين: “من جهة رغبتي في نقل واقعي الى أعلى درجة لوقائع وتفاصيل تجليات هذا العنف دون اللجوء الى إضافات وتحويرات كبيرة في مساراته خصوصاً وأن هذه الأحداث مشحونة بما يكفي من الحيثيات لتبطين أكثر من رواية وذلك من حرصي على الأمانة للسوسيولوجيا المحلية، مقتنعاً بأن خصوصيتها خير تجسيد لأشكال العنف الشرقي”. من جهة مقابلة، كان إزاء عملية تحويل هذه الأحداث التي ما تزال ماثلة في أذهان الكثيرين الى رواية أي اضطراره –وفقا لكلماته- الى طمس معالم التعرّف على الأشخاص والعائلات وحتى الأحداث بما جرت فيه وبمن شارك فيها. “هكذا لم أسع تحديداً الى مجريات القتل والقتال بعينها بقدر ما حاولت تظهير تجسّد العنف الأهلي في النفوس والأفراد وتعبيراته وانعكاساته على النساء والصغار والأسر والجماعة ككل. ولعل أفضل وسيلة للهرب من التأريخ كان كما هو متوقع ابتداعي لحبكة وشخصيات رئيسية يصعب ردّها الى نماذج معروفة ولو بدت مألوفة”.

    كلام الدويهي يقودنا إلى شخصيات الرواية التى تعد –بالإضافة إلى الحبكة المحكمة- الإنجاز الأهم فيها. فالشخصيات هنا – لن أقول كأنها من لحم ودم – لكنها مركبة وتحمل التعقيدات الموجودة في النفس البشرية بكل ثرائها وتركيبها، والأهم من ذلك أنها شخصيات متباينة يحمل كل منها خطابه الخاص ورؤيته المختلفة للعالم. فمن “كاملة” التى ترى وجودها وتحققها فى تهريب ابنها بعيدا عن آتون الحرب والعنف، والتى لم تعد ترى أن فى هذا العالم ما يستحق أن يدفعها لمقاومة العمى الزاحف على عيونها، إلى “فريد السمعاني” النزق المتعصب لعائلته، ومن “سميح الفران” الذى لم يحمه حياده ولواذه بفرنه من القتل إلى محسن المحارب الصموت، نجد أنفسنا أمام مجموعة من الشخصيات التى يصعب نسيانها.

    لكن كيف يرسم صاحب “اعتدال الخرف” شخصية معينة ويجمع تفاصيلها جنبا إلي جنب؟ حين سألته عن هذا ردنى فورا إلى دوستويفسكي الذى يقال أنه احتاج الى أكثر من سبعين نموذجاً من الحياة الحقيقية لرسم شخصية الأمير ميشكين، بطل “الأبله”. قبل أن يضيف أن الشخصية الروائية خصوصاً الرئيسية منها يستحيل نقلها من الواقع كما هي “فالإغناء ضرورة بديهية لتكوّنها. وما لا يمكن إنكاره هي القرابة التي لكل شخصية مع كاتبها. ننهل من ذاتنا في الأساس لتأمين تماسك الشخصيات وتحديداً المركّبة منها، فاللحظة القصوى في الكتابة الروائية هي عندما ينجح الكاتب في إرساء دينامية لشخصياته يمكنه أن يمتحنها في ذاته وماضيه وهواجسه”.

    ***

    بعض الكتّاب تبدأ شرارة رواية ما لديهم بشخصية معينة، والبعض الآخر يحركه مكان أو حدث معين. أما الدويهى فكان يبدأ -فيما كتبه قبل “مطر حزيران”- من صورة أو سيناريو صغير يشعر بروائيته “لأنه على الأرجح يتطابق كما يقول علماء النفس مع تهويمات عميقة وايضاً مع جمالية خاصة لأروح أنسج حول هذه “اللحظة”، قبلها وخلالها وبعدها فتتسع دائرة السرد وربما أحياناً وهذا ما حدث لي مراراً. تصبح الصورة التأسيسية هامشية في محصّلة الرواية عند اكتمالها لكن كان لها الفضل في إطلاق شرارة الكتابة ورغبتها”.

    وكان يقفز باستمرار فوق “الصورة” الأولى في ذاكرته ويؤجّل “مواجهتها” وهي الصورة التى نبعت منها “مطر حزيران”، وتعود إلى فترة طفولته حينما كان في الثامنة من عمره “أي العمر الذي تحفر فيه الأمكنة والأحداث بامتياز، عندما وضع في ساحة الكنيسة على شكل دائرة عشرة أسرّة فوقها عشر شبّان قتلى من عائلتنا ألبسوا ربما للمرة الأولى بزات وربطات عنق ووضعت لهم محارم بيضاء في جيوب ستراتهم الى جانب القلب، وامرأة لم أرها من قبل تتمدد الى جانب كل منهم ثم تنهض وترتب ربطة العنق وخصلة الشعر ولا تبكي… هكذا بدأت “مطر حزيران””.
    ***

    تبدو الهوية وأحيانا الاسم نفسه كلعنة تطارد أبطال الرواية. هم محكومون بانتمائهم لعائلة دون غيرها.. لطائفة دون أخرى. “سميح” يُقتل لأنه من آل الرامي في حارة يسكنها آل السمعاني، و”حسني” تجبر علي مغادرة بيتها وأسرتها لأنها من أل السمعاني بين غالبية من آل الرامي. أما “إيليا” فتظل هويته في منطقة الاحتمال، لا يتأكد القارئ في نهاية المطاف هل هو إيليا يوسف الكفوري أم إيليا فؤاد الرامي. هذا الالتباس فى هوية البطل بل (وفى هوية الراوي وبالتالي المؤلف) وفقا للدويهي هو أساس روايته، فلولاه “لما أمكن سرد هذه الرواية. فالمسافة مع ما حدث، خصوصاً أن إعادة انتاج العلاقات العائلية والعنفية مستمر حتى اليوم، شرط ضروري للتمكن من قوله. فالانتماء الأولي لطرف من أطراف هذا الصراع يمنع على صاحبه البوح به وإشهاره لما فيه من “عيب” في الاقتتال والكراهية ومن ما زالوا في أهوائهم وعصبياتهم الضيقة اعتبروا روايتي “تشهيراً” وتحريكاً للسكين في الجرح وهم باعتقادي مقبلون على تجديد هذا العنف وهذه الجراح. أما إشارتي شبه الخفيّة الى احتمال أن تكون أبوّة “أيليا” غير مؤكدة فلقد خطر لي أن تكون ربما “هدية” فؤاد الرامي الى أرملة صديقه يوسف الكفوري، أو كما يقول أحد النقّاد خروجاً مني على رابطة الدم بتسفيهها في شكل من الأشكال”…
    ***

    تبتعد “مطر حزيران” –شأن الروايات الجيدة- عن الأخلاقية بمعناها الضيق، إذ لا تنشغل بإدانة أبطالها وتحاول تقديمهم بنوع من الحياد والموضوعية كبشر بكل هفواتهم وحماقتهم، إلا أنه ثمة رؤية أخلاقية مستترة في ثنايا العمل، هي تلك التي تنبذ العنف والطائفية. حين أقول له ذلك يعترض الدويهى على على النقطة الأخيرة مؤكدا أنه لم يكتب لم يكتب لغاية الموعظة ولا الاصلاح. “كتبت أولاً لنفسي، للتحرر من صور ولحظات تبقى ضاغطة الى أمد طويل. من ثم، حاولت أن أكون أميناً لسوسيولوجيا بيئة محددة وأن لا استجدي لها تفاصيل من خارجها وهي غنية بها، لاعتقادي ان هذه “الأمانة” المحلية لا تعيق أبداً ايصالها الى قراء بعيدين. لكن لكل مروية معنى يصوغه القارئ إن تغاضى عن ذلك الراوي فلا مفرّ من قراءة سياسية وحتى ايديولوجية لهذا النوع من الروايات ولو أني سعيت جهدي لأتلبّس “الحياد” كما تقولين“.

    ***

    ثمة سخرية مبطنة من بعض شخصيات العمل، لكنها لحسن الحظ، لا تصل لدرجة تحويلهم إلي كاريكاتير، هل كانت تلك السخرية المبطنة احدي وسائلك للابتعاد عن التورط في الغنائية؟ أسأله فى النهاية فيجيب:

    “تحسنين الإجابة على السؤال وانت تطرحينه. فكيف لي أن أكون درامياً في اسلوبي وسط كل هذه الدراما في الأحداث. بعض الهواء، بعض الانعاش لهذه الخنقة. تعمدت أن لا أبالغ فسرت بين حديّ الوطأة والإفلات منها. آمل أن أكون قد وفّقت”.

    نُشِرَت هذه المقابلة في مجلة “أخبار الأدب” القاهرية

    سمير فرنجية: رواية “مطر حزيران” لجبور الدويهي رسالة في العنف من زغرتا إلى كل لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل عاد السيد محمد حسين فضل الله إلى “التنغيم” على حزب الله وزعيمه؟
    التالي بيان الإخوان المسلمين السوريين المفاجئ..(2)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter