Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“جبهة النصرة”… حان أوان تناولها

    “جبهة النصرة”… حان أوان تناولها

    1
    بواسطة دلال البزري on 3 فبراير 2013 غير مصنف

    ليس لأن الولايات المتحدة عبّرت عن تخوفها من “جبهة النصرة” ووضعتها على لائحة “المنظمات الارهابية”، وُجب علينا نحن أن نصمت عنها؛ عملاّ بمبدأ استقلالية مزعومة بالرأي.

    أيضاً، ليس لأن الائتلاف الوطني السوري المعارض رفض التخوّف الأميركي، فأنزل شعار “لا إرهاب إلا إرهاب أميركا” في التظاهرات السورية الداخلية، التي باتت قليلة، أو لأن عدداً من المثقفين المعارضين لنظام الأسد أبعدوا هذا الكأس المرّة عن تناولهم، أو خفّفوا من خطورتها. أو لأن تعليقات من نوع “كل العمليات المزلزلة قامت بها النصرة”، أو “وضعوا أرواحهم على كفهم من أجلنا”، أو “من ينكر فضل النصرة كمن ينكر شعاع الشمس”، أو “فجأة صار 80 بالمئة من الكلام عن النصرة!”، أو “الاسلاميون مليون مرة ولا النظام الفارسي الطائفي”، أو “الوقت ليس للصراعات الجانبية”… وهي كلها تأتي ردّاً على من يحاول، من خلال الفايسبوك، خصوصاً، أن يطرح موضوع “جبهة النصرة” بشيء من النقد.

    ليست لهكذا أسباب وجاهة، أو جدارة، لإسكات الأصوات، السورية خصوصاً، التي تحاول أن تنقل إلى العلن ما يخلتج عقلها من قلق على مصير الثورة. أولاً، لأنه بات من واجبنا التخلص من ذاك “التقليد الفكري” الصبياني الذي يملي الإسراع، وتلقائياً، في نقض أي موقف أو إعلان…. يصدر من طرف جهة قوية، خصوصاً إذا كانت أميركية. تقليد بالٍ، أضعف نظر أصحابه. فصوّر أميركا ثابتة، لا يتغير من سياستها إلا الوجوه.

    السبب الثاني للسكوت، أي مواقف المعارضة السورية ومثقفيها الموحية به، أو الداعية إليه، فإن رداً واحداً من لبنان نحسبه كافياً: ان لبنان معلّق، وما زال، بالسلاح الذي “حرّره من العدو الاسرائيلي”، ورجال، هم ايضاً “وضعوا أرواحهم على كفهم”، وقاموا بـ”عمليات مزلزلة”… الخ. والنتيجة، كما يلاحظ الجميع، ان الذين لم يستشهدوا من بين الحاملين لـ”أكفانهم فوق أكتافهم”، يعيثون الآن خراباً بلبنان، ويجرّون الذين لم يتسلحوا ولم يزلزلوا، إلى التسلح والإعداد لبراميل البارود… المسلحون الذين “يحرّورنا”، مهما كانت صفتهم، سوف يستعبدوننا بعد ذلك. حتى لو كانوا علمانيين ليبراليين يساريين…

    فما بالك لو كان المعني بالموضوع تنظيم “جبهة النصرة”؟

    ما نعرفه حتى الآن عن هذه المجموعة المسلحة المنخرطة في حرب ضد النظام السوري: نشأة “شامية” عراقية، قريبة من تنظيم “القاعدة” بأشخاصه وباستراتيجيته، مع شيء من التعديل في “تكتيكه”. بعض شبابها من السوريين المنخرطين معها قالوا انها جذبتهم بانضباطيتها، بمواردها المالية والعسكرية، وبشجاعة مقاتليها الفائقة. في شريط على اليوتيوب منذ شهرين، أعلنت “جبهة النصرة” عن برنامجها بإقامة دولة إسلامية في “بلاد الشام”، وتطبيق الشريعة الاسلامية. أما لغتها وأناشيدها، فمفعمة بالتعابير “القاعدية” الكلاسيكية: هلك الشبيحة، الشياطين الكفار، الباطل والحق، إعلان النفير، تنصيب “الأمراء”… ولا كلمة واحدة عن الديموقراطية؛ هي لا تحارب من أجلها، إنما من أجل إسقاط بشار “الكافر النصيري”، كما يقول أحد بياناتها، من أجل “إعلاء كلمة السنّة والجماعة”. طائفيتها لا تحتاج الى بلاغ، وهي معمّمة: هي تقاتل الروافض والنصارى بعد النصيريين. انها هنا واضحة كعين الشمس. بلغ إسفافها الطائفي حداً أن البعض اعتقد، في بداية ظهورها، انها من صنع المخابرات السورية… قد تكون هكذا سابقاً، أما الآن…؟ تفجيراتها الغالب عليها الطابع الارهابي “القاعدي” مصوبة ضد شبيحة النظام، وإن كانت لا تبالي، كما عهدت منظمتها الأم، بالضحايا الأبرياء الواقعين في طرق مسيرتها الملحمية نحو إقامة الدولة الاسلامية (ما حصل مؤخراً في بلدة السَلَمية).

    جبهة النصرة صنفها الأميركيون “منظمة إرهابية”. فصار هذا التصنيف سبباً أو ذرايعة لعدم إيفائهم بوعودهم السابقة بتسليح المعارضة السورية. من أين أتوا بهذا الموقف؟ من تجربة الخريف الماضي، عندما قادت إحدى المجموعات المسلحة الليبية عملية إحراق السفارة الأميركية وقتل السفير وموظفين آخرين، إحتجاجا على “الفيلم المسيء للرسول”… يومها طلعت الكثير من التعليقات الأميركية الرسمية المشكّكة بجدوى تزويد المعارضات العربية بالسلاح… طالما انها ستبقى على قديمها من العداء السطحي، العنيد، ضد أميركا.

    لكن الأهم، هو ما حصل مؤخراً، بعد الحرب الفرنسية في مالي ضد منظمتين “جهاديتين” قاعديتين، والتي أصدرت “جبهة النصرة” شريطاً تدعمهما في “جهادهما” ضد “الصليبيين”. على الفور، كانت الحكومة الفرنسية تغيّر لهجتها تجاه الثورة السورية ومعارضتها: تتحفظ، وتؤجل، وتغير أولوياتها الدولية. بكلام آخر، “جبهة النصرة” تؤخّر التقدم السياسي للمعارضة السياسية. هذا لكي لا نتكلم عن حجب الدعم العسكري لها، الممدِّد لحرب النظام على السوريين ولعذاباتهم.

    حتى هذه اللحظة، النظام الأسدي يكسب على مستويين: المعنوي أولاً. فكلما برزت “جبهة النصرة” بعملية انتحارية، أو إعلانات جهادية أو قصص عن توليها تنظيم شؤون الذين تحت سيطرتها حسب “الشريعة الاسلامية”… بدا “صدق” النظام في علمانيته المزعومة. هو يجرّ البلاد نحو الطائفية والجهاديين، ثم يصرخ للعالم: “ألم نقل لكم؟ اننا نحارب الطائفيين المتعصبين الظلاميين، مفجرّي السيارات المفخخة…؟” الخ. المستوى العسكري ثانياً نعرفه… وفي هذه الأثناء، تتوسع “جبهة النصرة” وتراكم “الانتصارات” الانتحارية.

    أما لبنان، فلا ينقصه شيء ليصاب بالعدوى. “جبهة النصرة” وضعته ضمن الأراضي التي سوف تضمها، بـ”جهادها” الى خلافتها الاسلامية العتيدة. واحدة من طوائف لبنان الكبرى، الشيعية، خطفها “تصدير الثورة الإيرانية الى العالم”، فسبقت الطوائف الأخرى في الأصولية، ولو الملبْننة. وها هي طائفة أخرى كبرى، السنّية، تستعد لإستقبال بركات مجاهدي النصرة؛ وبعض بؤرها الطرابلسية واضحة الملامح القاعدية. فالسلفيين والجهاديين مثل الأواني المستطرقة؛ تتداخل فيما بينهم الحياة عبر خيوط مائية ليس من السهل فرزها للعين المجرّدة…
    قضية جبهة النصرة تحتاج إلى أكثر من تناول.

    فبعد التجربة المصرية، وظهور الإخوان المسلمين، “الوسطيين”، “المسالمين” من بين الإسلاميين الآخرين، بوجوه غير تلك الملائكية التي طبعوا بها طوال معارضتهم للحكم العسكري. وبعد “تمكنهم” من الحكم، صار من الضروري مراجعة الفكرة، الشعبوية، القائلة باحتمال إيجاد أرض تفاهم معهم. هذا عن الإخوان المسلمين؛ فما بالك، ثانيةً، بالجهاديين التكفيريين المسلحين؟ ما يفتح الباب أمام قراءة أخرى لبرنامج الإخوان السوريين، الذي يضج، كما نظيرهم المصري، بعبارات المواطنة ودولة القانون والتعددية والمدنية الخ.

    “أكثر من تناول واحد”، أيضاً: لأن الحرب ضد بشار الأسد ليست قصيرة، كما تصورنا في بداية الثورة السورية. وهناك، بالتالي، ما يكفي من الوقت لرسم سياسة أخرى. فيما مرحلة ما بعد بشار لن تكون الجنة، حتى لو لم يكن هناك من “جبهة النصرة” أو أخواتها. والصراع الذي سوف يليها لن يكون أقل شراسة من القتال العسكري، إن لم يرافقه، كما في ليبيا الآن. ويجب، من أجله، صياغة تصور، ولو أولي، لمكوناته.

    أخيراً، ولأن الفصل بين الصراع “الرئيسي” والصراع “الثانوي” على الطريقة البولشيفية-الماوية لم يفلح إلا في تكديس المشاكل، وإستعصاء حلولها بالتالي؛ كما هو حاصل اليوم مع الثورات العربية، التي فجرّت مرة واحدة كل هذه المشكلات، من دون أن يكون لأي واحدة منها تعبير إلا العنف العاري والتجمعات الهادرة.

    dalal.elbizri@gmail.com

    كاتبة لبنانية

    “المستقبل”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضحايا جنون آخر
    التالي ساعة المعصم كمكافأة في الخليج.. دلالاتها وتاريخها
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد الشامي
    محمد الشامي
    12 سنوات

    “جبهة النصرة”… نصرها ربي
    نسأل الله عزوجل ام ينصر جبهة النصرة ..وان تقام دولة للإسلام علي ارض الشام الحبيبة … وليسقط الإئتلاف الفرنسي ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz