Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»توقيف كامل أمهز: هل رفع حزب الله الغطاء عن البؤر الأمنية؟

    توقيف كامل أمهز: هل رفع حزب الله الغطاء عن البؤر الأمنية؟

    0
    بواسطة علي الأمين on 15 نوفمبر 2016 الرئيسية

    قطع “أصدقاء كامل أمهز” طريق المطار لساعات قليلة بعد ظهر امس، اثر اعتقال  القوى الامنية (شعبة المعلومات) “صديقهم” كامل أمهز، صاحب محلات أمهز للأجهزة الخليوية.  الأصدقاء أبرزهم بعض ابناء عائلته، منهم من قطع أيضا طريق بعلبك الدولية، ما سبّب ازدحام سير خانق. وقد علق المواطنون لساعات على الطرق. الخبر ليس هنا رغم التعطيل الذي طال مصالح المتنقلين على هذين الطريقين. الاهم ان الطريق اعيد فتحه، وعاد “الاهالي” كل الى بيته من دون ان تظهر اي تفاعلات أكبر على الأرض.

    أمهز الضاحية الجنوبية اشهر من ان يعرف. قد يكون ابرز من اشتهر بتهريب اجهزة الخلوي الى لبنان، وهو كان يقوم بتجارته العلنية من مقره التجاري الشهير في منطقة بئر العبد منذ اكثر من 10 سنوات، والكل يعلم ان أمهز يحظى بغطاء يسمح له باستيراد كميات هائلة من التجهيزات الالكترونية والهواتف الخلوية ويقوم ببيعها في الاسواق وبسعر اقل مما يبيعه الوكيل التجاري الاصلي.

    شهرة أمهز تجاوزت الحدود بسبب هذه الخصوصية التجارية، ولم يخطر في بال ايّ مواطن من الضاحية او خارجها، ان شركة امهز التي طالتها العقوبات الاميركية في العام 2014 في مركزها الاول في بيروت وفي فرعها بدولة الامارات العربية المتحدة، يمكن ان تعمل بهذا اليسر من دون غطاء، وتحديدا من قبل حزب الله. فهذه الشركة التي اتهمت من قبل وزارة الخزانة الاميركية بشراء تجهيزات لصالح حزب الله، ولاسيما طائرات استطلاع، بقيت تعمل بشكل طبيعي، واستمر نشاطها التجاري مع تعديل ربما في الاسم بما يتصل بالعلاقات التجارية مع الخارج. وعلى ما يتردد من متابعين لنشاط امهز التجاري، انه كان يستورد عبر مطار بيروت، ومن ضمن شبكة من داخل المطار ومن خارجه، ودائما تحت غطاء سياسي وامني لا يستطيع احد المسّ به، والدليل استمراره وانتشاره في الاسواق.

    اعتقاله كان مفاجئاً وطرح تساؤلات بقيت رهن ما يمكن ان يجري على الارض امس. الاحتجاجات ظهر انها عفوية ومحدودة، ولا تقف وراءها جهة سياسية، وتحديدا حزب الله. وما زاد من الاعتقاد ان الأخير رفع الغطاء عن أمهز، هو قيام فرع المعلومات بالقاء القبض عليه بتهمة التهريب. قد لا يكون حزب الله متورطا في عمليات تهريب امهز بشكل مباشر، لكن امثال امهز كثيرون في البيئة اللبنانية والشيعية تحديداً، التي كان حزب الله يريد منها ان تواليه مقابل السماح لها بأن تفعل ما تشاء على قاعدة “كن مع المقاومة وافعل ما شئت”. وما نقل عن مصادر حزب الله امس، انه لم يكن من غطاء اصلا فوق امهز وغيره من المهربين، لهي اشارة جيدة وموقف يشكر عليه حزب الله، لجهة التسليم بضرورة ان تقوم الاجهزة الامنية بواجباتها تجاه مقولة “مكافحة الفساد” لوقف استنزاف الاقتصاد اللبناني، واظهار ان حزب الله فعلا لا يحمي الفاسدين، وان كانوا يرفعون صور الامين العام لحزب الله على جدران مكاتبهم التجارية او على مداخل هذه المتاجر، كوسيلة استقواء على الدولة.

    اعتقال كامل امهز يفتح الباب امام امكانية اعادة ضبط عمليات التهريب، والتهرب من الضريبة، والى التفاؤل بامكانية وقف الاعتداءات على الاملاك العامة، ووقف المخالفات بذريعة المقاومة او “اشرف الناس” في مناطق حزب الله. ولا شك ان امين عام حزب الله حين تحدث قبل اسابيع عن ضرورة عودة الدولة الى البقاع، ووقف الاستقواء عليها، كان يدرك ان الأوضاع الامنية وحال الفلتان الاجتماعي، وزيادة نسبة الجرائم على انواعها، باتت تثقل على بيئته قبل اي بيئة اخرى. من هنا يمكن القول ان المرحلة المقبلة هي مرحلة اختبار، لا سيما ان الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في أسوأ احوالها منذ عقود، والبيئة الشيعية ليست افضل حالا من البيئات الاخرى على هذا الصعيد  لكن شعورا بأن لا قدرة للاجهزة الامنية على القيام بواجباتها كاملة في هذه البيئة، ساهم بفتح شهية البعض على تجاوز القانون من دون خوف من الاجهزة الامنية.

    هناك قصص وشواهد كثيرة يمكن ايرادها تؤكد ان هيبة الاجهزة الامنية منتقصة في الضاحية الجنوبية والبقاع وفي اكثر مناطق الجنوب. شواهد كثيرة يعرفها كثيرون، لكن يجدر بنا التفاؤل بأن حزب الله في وارد اعطاء خبز الامن الاجتماعي لخبازه. إذ لا أحد في الدولة اللبنانية يريد ان يعكر عليه قتاله “المقدس” في سورية، لكنه مطالب بأن يقدم اشارات ورسائل جدية الى البيئة الحاضنة لحزب الله، قبل الاستجابة لوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كان طالب اكثر من مرة بانهاء ظاهرة سرايا المقاومة، وبادر الى الغاء ترخيص جمعية حماة الديار، وحض كثيرا على فتح البؤر الأمنية أمام قوى الشرعية ورفع الغطاء عن المرتكبين، ثم أخذ يعمل على ملفات أمنية حساسة سعيا الى انجازات بعيداً عن الاستعراضات.

    حزب الله يبدو انه جاد في ان تعود الدولة بعدتها الامنية فيما يتصل بحماية امن الناس وحياتهم اليومية، لكنه اختبار يتطلب وقتا لتتضح الصورة على حقيقتها.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“ديبكا” عن تقرير اسرائيلي: ترامب سيقصف المفاعل النووي الايراني
    التالي الجنرال فلين: على العرب أن يُصَفّوا “الإيديولوجية السياسية” التي تُسمّى “الإسلام”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz