Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تواطؤ الشعوب خير من تواطؤ الأنظمة

    تواطؤ الشعوب خير من تواطؤ الأنظمة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 نوفمبر 2011 غير مصنف

    – وهم يعدون قتلاهم بيد الشبيحة، لا يسمعون سوى ان النظام لم ينل فرصته
    – فزاعة “التدخل الخارجي” هي السلاح السري لتأبيد الاقلية والاستبداد في السلطة

    ليس قرار جامعة الدول العربية بتجميد عضوية سورية مفاجئا بصدوره، بل ربما تأخر كثيرا. فبعد ثمانية شهور على الانتفاضة الشعبية، عجز النظام السوري عن الاستفادة من الفرص العربية والدولية التي شجعته على ان يخطو نحو ما يدعو اليه ويتبناه قولا: الاصلاح السياسي. النظام السوري لم يجد غير الحل الامني عمليا كوسيلة لاسكات الشعب وكتم صراخه ومطالبه بالحرية والنظام الديمقراطي.

    هو لم يقنع احدا انه في وارد تقديم شيء جيد وجديد لشعبه يمكن ان يشار له بالبنان، يفيد ان النظام فعلا اقتنع بالاصلاح. بل راح رجاله، وهم يتلون القصائد العصماء بوعود الاصلاح، يعلقون اسباب الاستبداد والفساد والسطوة الامنية على مشجب المؤامرات الخارجية، وصار السوريون، وهم يعدون قتلاهم واسراهم بيد النظام والشبيحة، لا يسمعون سوى ان النظام لم ينل فرصة لتحقيق الاصلاح.

    غريب ان ينظر الى كل العقود الماضية على انها لم تكن فرصا قدمت للنظام واتاحها الشعب له، لكن النظام كان عصياً على مطالب الاصلاح ويستمر بزج المعارضين في السجون، وبمزيد من استخدام وسائل القمع على اشد ما يعرف منها ضد كل صوت معارض داع إلى تعددية سياسية وشراكة وطنية في السلطة والدولة. هي فرص، ان لم تكن مئات الفرص، أتاحها الشعب طوعا وكرها لنظام الحكم ولكن دون جدوى.

    ليست الجامعة العربية غير التي كانتها قبل سنوات ولا مختلفة عن حال كانته قبل عقود، ولا يقع قرار تجميد عضوية سورية الذي اتخذته خارج سياق ما كانت اعتمدته من قرارات في محطات سياسية مشابهة، نظرا الى ما تحمله من اخطار وتداعيات، وكان آخرها ليبيا التي لم تعط الفرص لنظامها كما النظام في سورية. ويمكن الاستعانة بالخطاب السوري ومردديه هذه الايام في وصف تخلّي جامعة الدول العربية بشكل شبه كامل عن النظام السوري، وعن انحيازها الى المتآمرين، ولكن ان نستمع الى هذا الخطاب الممجوج لا يعني ان نقف عاجزين او صامتين عن تحميل النظام السوري وحده دون غيره مسؤولية استمراره في دفع البلاد الى المواجهة الدموية بين السلطة والشعب منذ 8 شهور. فهذا النظام اضاع فرصا ولا يزال وسيظل مستهلكا لها او يستثمرها اذا اتيحت له، من اجل تأبيد النظام المستبد.

    التدخل الخارجي هو الفزاعة التي يستخدمها النظام السوري منذ زمن، ليشحن طاقة المصادرة ومقاومة الاصلاح لديه. هي الوسيلة الناجعة التي امكن من خلالها توريث السلطة في بلاد البعث وجمهوريته، وهي السلاح السري والوهمي في آن، لتبرير امساك الاقلية بكل ابعادها الاجتماعية والسياسية بالسلطة وبالدولة وثرواتها وبالمجتمع. يريد النظام السوري ان يخيّر شعبه اليوم بين التدخل الخارجي او استمرار النزف اليومي لارواح الناس، ويخيّره بين التدخل الخارجي واستمرار النظام الاسدي. وكأن دم المواطن السوري، الذي يهرق من قبل شبيحة النظام وادواته، لا يستحق من دعاة العذرية القومية، كما يدّعيها النظام، ان يقابل باستقالة هذا النظام بعد كل هذه الضحايا، او يحاول ان يستر ما تبقى من عورات لم تكشف بعد بالاعتراف بأنه فشل في بناء السلطة.

    ثمة رهاب يجري اختلاقه وترويجه هو التدخل الخارجي. لا احد يقبل ان يتدخل طرف خارجي في شؤون دولته بالطبع، ولكن لا احد يستطيع ان يرفض هذا التدخل الذي ينطوي على مخاطر، في مقابل اقتناعه بان النظام الحاكم مستمر في القتل والبطش ومستمر في سد الأفق امام اي تغيير حقيقي في النظام السياسي. انه باختصار سلوك النظام واستهانته بمواطنيه وحقوقهم، وتماديه في القتل والتشريد، وعدم استجابته لكل الدعوات الاصلاحية منذ عقود، كلها عناصر نموذجية تدفع نحو التدخل الخارجي. فالنظام السوري ليس لديه من الحرج ان يقتل عشرات الآلاف من شعبه اذا ضمن ان احدا لن يتدخل لمنعه في الخارج. هذه حقيقة اثبتتها الوقائع ورسختها في اذهان السوريين من مؤيدي النظام ومعارضيه. ازاء هذه الحقيقة لن تقف الشعوب، ومنها الشعب السوري، متفرجة على آلة القتل التي تنهش من جسده، ثم يرفض يد العون الممدودة، أكانت من العرب او من الغرب.

    الشعوب ايضا تتواطؤ مع الغير في سبيل بقائها، كما الانظمة تواطأت مع الخارج ضد شعبها لتبقى وتستمر… وبين تواطؤ الشعوب وتواطؤ الانظمة يبقى الاول هو الاسلم والافضل.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله يريد نقيب محامين “مقاوماً” وعون يتردّد!
    التالي وزير خارجية الجزائر: يمكن رفع تعليق عضوية سوريا في الجامعة قبل 16 نوفمبر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter