Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تل أبيب سحبت يدها من نظام الأسد وتسعى لمعرفة البديل

    تل أبيب سحبت يدها من نظام الأسد وتسعى لمعرفة البديل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 أغسطس 2011 غير مصنف

    “الشفاف”- القدس

    أشارت معلومات من القدس ان السلطات الاسرائيلية لم تعد مهتمة ببقاء الرئيس السوري بشار الاسد، بل إن القيادة الاسرائيلية التي شكلت الضمان الوحيد لنظام الاسد عام 2005 في الامم المتحدة ومجلس الامن، تصب جهودها على معرفة معالم مرحلة ما بعد الاسد وما إذا كان النظام الذي سيخلف الاسد سيبقي جبهة الجولان مستقرة أم لا.

    وتضيف المعلومات أن المسؤولين الاسرائيليين ما زالوا يعتبرون الحدود السورية أكثر الحدود أمنا وإستقرارا في الشرق الاوسط وما يجري من تدريبات وطلعات جوية وزيارات لقادة الجيش الى هذه الحدود، لا يعدو كونه مناورات روتينية لا أكثر.

    من جهة ثانية، تشير معلومات الى ان اهتمام اسرائيل ينصب على التخلص من حزب الله ومن حركة حماس على حد سواء، وهي حاليا تبحث عن ذريعة لتشن هجوما كاسحا على حزب الله مستفيدة من غرق الحزب في الوحول الداخلية اللبنانية والقرار الاتهامي الذي أفقده الكثير من الاحتضان الشعبي اللبناني، فضلا عن الخروقات الامنية التي لا يستهان بها والتي جعلت الحزب مكشوفا على المستويين الداخلي والخارجي والامني، وهذه الفرصة السانحة للتخلص من حزب الله في حال وفّر الحزب الذريعة لاسرائيل.

    اما على جبهة غزة فإن إسرائيل مستمرة في تنفيذ ضربات جوية على القطاع وعلى الفصائل الصغيرة للتخلص من بعض القيادات التي يتاح لها التخلص منها، وان هذه الضربات قد تشتد وتقوى من دون ان تصل الى حدود تنفيذ إجتياح عسكري للقطاع، ما يرغم حماس على العودة الى الالتزام بتنفيذ الاتفاق على وقف إطلاق الصواريخ على غزة في مقابل وقف الضربات الاسرائيلية.

    وفي سياق متصل تشير المعلومات الى ان القادة الاسرائيليين حريصون على عدم إستفزاز الجانب المصري، وهم لذلك اعتذروا لمصر على قتل ثلاثة من جنودها. ويعتبرون ان السلام مع مصر “كنز لا يجب التفريط به” ولذلك هم حريصون على إيفاد مسؤول إسرائيلي بشكل يومي الى مصر للتنسيق وتبادل وجهات النظر في العلاقات المشتركة.

    وتلخص المصادر الوضع الحالي في إسرائيل على الشكل التالي : رفع الغطاء عن النظام السوري وحكم آل الاسد، تكثيف الضربات الجوية على حماس، سعي دؤوب للمحافظة على إتفاقية السلام مع مصر وترقب للوضع على الحدود الشمالية مع لبنان، في إنتظار أن تسنح الفرصة لتوجية ضربة قاضية لحزب الله.

    عن الوضع الداخلي في إسرائيل تشير المعلومات ان الاتجاه السائد يسير نحو إنتخابات نيابية مبكرة يرجح ان يفوز فيها التيارات اليمينية المتطرفة وهذا ما يشكل خطرا على مستقبل العلاقات العربية الاسرائيلية وعملية السلام برمتها. خصوصا أن هذه التيارات لا تعترف بحق الفلسطينيين بالوجود على أرض فلسطين وتكن حقدا دفينا للعرب إنطلاقا من خرافات وأوهام تستند الى ان الله وهبهم الارض وهم سيحافظون عليها ولا مانع لديهم من قتل الفلسطينيين.

    وتشير المعلومات الى هذه الاجواء أصبحت أكثر فأكثر تعميما في المجتمع الاسرائيلي حتى في الاوساط اليسارية وفي اوساط حزب العمل ما يشير الى ان الاتجاهات اليمينية المتطرفة هي التي ستقود إسرائيل في المرحلة القادمة.

    وتعتبر الاوساط اليمينية الاسرائيلية أن السلام “نكتة” إسرائيلية صدقها العرب، الذين لا يفهمون إلا لغة البطش والقوة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسعد الحريري: هل سمع سليمان وميقاتي بالمقابلة؟
    التالي اقتربت نهاية الديكتاتور: قتال داخل طرابلس ومعارضون يجوبون شوارع المدينة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter