Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»تلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي”

    تلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي”

    0
    بواسطة بيار عقل on 16 يناير 2026 شفّاف اليوم

    حسب جريدة “لوموند” الفرنسية، تُفسَّر جهود الرياض والدوحة ومسقط المحمومة لإقناع الرئيس ترامب بتأجيل الضربة العسكرية لإيران بعاملين: من جهة، الخشية من أن تؤدي سقوطُ النظام الإسلامي إلى استفادة فاعلين أشدّ عداءً منه لممالك شبه الجزيرة العربية؛ ومن جهة أخرى، الهشاشة القصوى لتلك الدول أمام ضربات انتقامية محتملة مصدرها طهران. 

     

    ولكن المُستَغرب هو أن الجريدة الفرنسية العريقة لم تلاحظ أن المظاهرات الجماهيرية الواسعة في إيران تستثير في دول الخليج، وفي مصر أيضاً،  “حساسية” قديمة، ومفرطة، إزاء حركات ما سُمّي “الربيع العربي” إبتداءً من العام 2011

    ويقول “حسين إيبيش”، المحلل في “معهد دول الخليج العربية” بواشنطن:   «من المؤكد أن حكّام الخليج يحلمون بتغيير النظام في إيران، لكن ما داموا لا يعرفون البديل، فإنهم يفضّلون الإبقاء على الوضع القائم». «إنهم يفضّلون سيناريو على الطريقة الفنزويلية، حيث يُقطع رأس النظام من دون كلفة، فيبقى قائمًا لكنه يُجبر على أن يصبح أكثر تعاونًا بكثير. لكنهم يعلمون أنهم قد ينتهون إلى سيناريو على الطريقة العراقية، مع بلدٍ متشظٍّ واقعٍ في أيدي جماعات مسلحة خارجة عن السيطرة».

    وكانت جهود قادة الخليج لردع إدارة ترامب أكثر إلحاحًا لأنهم راقبوا، في الأسابيع الأخيرة، باليه الطائرات الأميركية العملاقة حول قواعد الجيش الأميركي على أراضيهم. ووفق إحصاءات لوموند، بين 10 تشرين الأول/أكتوبر و8 كانون الثاني/يناير، نُفِّذت عشرون رحلة ذهابًا وإيابًا بين الولايات المتحدة وقطر بواسطة طائرات C-5 (المعروفة باسم «غالاكسي») وC-17 (ذات الاسم الدال «غلوبماستر»). وقد حطّت هذه الطائرات العملاقة القادرة على نقل 127 و77 طنًا من الشحنات على التوالي على مدرج “قاعدة العديد”، مقر القيادة الأميركية في الشرق الأوسط، المقام في صحراء قطر.

    وخلال الفترة نفسها، هبطت عشر طائرات أميركية في البحرين، التي تُعدّ ميناء الأسطول الخامس للولايات المتحدة («الأسطول الخامس»)، كما هبطت ست طائرات أخرى في الكويت.

    معادلة عسكرية جديدة

    إلى جانب التموضع المسبق للأسلحة والمعدات، أنشأ الأميركيون قدرات مراقبة كبيرة في الخليج الفارسي. إذ تقوم طائرة بوينغ «بوسيدون» بدوريات يومية هناك، أحيانًا على مقربة شديدة من ميناء بندر عباس الإيراني، ويتولى طائرة مسيّرة من طراز «تريتون» المهمة ليلًا. وهما متخصصتان في التقاط الإشارات الإلكترونية، وتكملان المعلومات المتحصّل عليها عبر الأقمار الصناعية.

    كما أن دور الاستخبارات الميدانية، الذي تعتمد فيه الولايات المتحدة جزئيًا على الإسرائيليين، بالغ الأهمية. غير أن المعادلة العسكرية لم تعد إطلاقًا كما كانت في حزيران/يونيو. «في الربيع الماضي كان هدف العملية واضحًا: تدمير البنى التحتية لبرنامج إيران النووي. أما الآن فقد يكون الهدف أيضًا إسقاط النظام»، يوضح ديدييه غرو، الذي شغل منصب ملحق عسكري في السفارة الفرنسية بواشنطن بين عامي 2015 و2018.

    تجربة أيلول/سبتمبر 2019 “عَلَّمت” دول الخليج

    لم تكن دول الخليج دائمًا بهذه الدرجة من التحوّط تجاه إيران. ففي الولاية الأولى لترامب، وبعد إلغاء الاتفاق النووي الإيراني في أيار/مايو 2018، انضمّ المعسكر الموالي للسعودية—المكوَّن من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين—إلى سياسة «الضغط الأقصى» الأميركية على طهران.

    وفي قصور الرياض وأبوظبي، كان الوقت وقتَ احتواءٍ للتوسّع الإيراني في الشرق الأوسط. كان لا بدّ من دفع الجار والمنافس الشيعي إلى التراجع، وهو الذي كان يتباهى آنذاك بالسيطرة على «أربع عواصم عربية» (بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء) عبر حلفائه غير الدولتيين المنضوين في «محور المقاومة»، مثل حزب الله اللبناني أو الحوثيين اليمنيين.

    لكن الهجوم المدمّر بالطائرات المسيّرة والصواريخ، الذي نسّقته إيران في أيلول/سبتمبر 2019 ضد موقعين نفطيين سعوديين، وضع حدًا لهذا التشدد. فالردّ الذي كان ينبغي أن تتولاه الولايات المتحدة، بوصفها الحامي التاريخي للسعودية، لم يأتِ قط، ما أثار استياء محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة، وحليفه آنذاك محمد بن زايد، الرجل القوي في الإمارات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلى من تَهِمُّهُ تطوُّرات الأوضاع في ايران
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • وفيق الهواري على صيدا: قوة استيعاب “المدينة الفائضة”!
    • Hassan Saduon على ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz