Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقييم الرئيس بشار الأسد لدور إيران في العراق !

    تقييم الرئيس بشار الأسد لدور إيران في العراق !

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 مارس 2009 غير مصنف

    في يوم الأربعاء السابع عشر من الشهر الحالي أعلن آمر قوة الرد السريع في واسط بان قواته تمكنت من القبض على المدعو علي حسين الذي قتل 20 شخصا بين مدني وعسكري بالكوت وهو قائد لـ”مجموعة خاصة” تتلقي الدعم والتدريب من إيران للقيام بهجمات ضد القوات العراقية. اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة “لاريبوبليكا” الايطالية نشرت في نفس ذلك اليوم٬ في أول اعتراف من نوعه إن النفوذ الإيراني في العراق ليس سلبيا قائلا: “فيما يتعلق بالدور الإيراني في العراق يجب ألا ينظر إليه بطريقة سلبية، إذا ما استند إلى الاحترام المتبادل٬ وفرّق بين النفوذ والتدخل”. وبعد عدة أيام، أعلن وزير الداخلية العراقي عن طرد 62 ألف عنصر من قوات الشرطة العراقية. والسبب قيامها بتنظيم فرق الموت وأعمال إرهابية وأنها كانت مدسوسة من قبل مليشيات ومنظمات وأحزاب طائفية مدعومة وممولة من قبل النظام في طهران.

    ان اعتراف الرئيس السوري جاء رغم كل الأعمال الإرهابية والقهر الطائفي التي ارتكبتها المليشيات التابعة لإيران وعناصرها التي إما تدربت أو مولت أو أرسلت من قبل “قوات القدس” لقتل العراقيين ومنهم ذلك العدد الكبير من عناصر الشرطة العراقية التي انضمّت بعد سقوط النظام الصدامي. ويظهر من تصريح الرئيس السوري في الدفاع عن حليفه نظام ملالي طهران بأن قتل العراقيين عمل يصب في مصلحة الأمة العربية التي يتربع على رفع شعاراتها. وهذا ليس غريبا عن نظامه الذي كان ولا زال مظلة للجماعات الإرهابية التي تدخل إلى العراق. لقد سقط صرعى جراء الإعمال الإرهابية الموجه من دمشق آلاف من العراقيين. كما أظهرت المعلومات المنشورة الارتباط العضوي والتمويلي وكذلك اللوجستي مع المجموعات الإرهابية التي توجه لقتل العراقيين من قبل النظام الإيراني.

    فان كان ذلك التأثير الإيراني، ومثله السوري، في الشأن العراقي بكل ما جلبه من آثام بحق العراق وأمنه ليس سلبيا فكيف يكون التأثير السلبي إذاَ؟

    إن تصريح الرئيس السوري يعد دليلا إضافيا على مدى عمق الروابط التي تربط بين طهران ودمشق والتي لا تصب في مصلحة العراق ولا الأمة العربية التي يتشدق النظام السوري بالدفاع عنها. لقد أساء الرئيس السوري للعراقيين والعراق في تصريحه ذاك الذي يدعي بأنه جزء من العالم العربي، ليسلم بالتمدد الإيراني فيه٬ في الوقت الذي لم يزل موضوع عائدية البحرين لإيران، التي يدعيها قادة نظام ملالي طهران ٬لم تنتهِ مضاعفاته بعد.

    النظام السوري يتهم كل من يتعامل مع إسرائيل بالعمالة للغرب٬ في الوقت الذي أكد فيه استعداده لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل متأبطا حزب الله اللبناني وحركة حماس، ذراعي النظام الإيراني كما جاء في مقابلة لبشار الأسد مع صحيفة “اساهي شيمبون” اليابانية: “أن دمشق يمكن أن تجري مفاوضات مباشرة للسلام مع إسرائيل إذا كانت الولايات المتحدة وسيطاً فيها، وأنه سيعمل لإشراك “حزب الله” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في هذه المفاوضات” .

    ولازال النظام السوري يقف بقوة خلف طموح طهران في برنامجها النووي الذي ليس للإغراض السلمية قطعا، والذي يعتبر خطراً ليس فقط على امن المنطقة وإنما على امن منطقة الخليج العربي بالذات. وقد أبدى الأسد استعداده للتوسط بين طهران والغرب حول برنامج الأخيرة النووي ناسيا بان نظام طهران ينظر إلى مصالحه القومية دون سواها لان مهمة النظام السوري لدي ملالي طهران هي تسهيل السيطرة على لبنان واللعب بالقضية الفلسطينية عن طريق غزة وشق وحدة الموقف بين الدول العربية.

    إن محاولة النظام السوري تزويق دور إيران في العراق وخارجها او التوسط لها لا يغير من عقلية ملالي طهران ولا ينفعه.

    فردّا على إعلان الرئيس الأمريكي عن رغبته فتح حوار مباشر مع طهران، متمنيا بأن تأخذ جمهورية إيران الإسلامية مكانها الصحيح بين الدول الأمر الذي يتطلب مسؤوليات حقيقية ولا يمكن شغلها بالإرهاب ولا بالأسلحة، بل بالتحركات السلمية، وليس بالقدرة على التدمير، بل بالقدرة على البناء والإبداع، وعلى ما قاله سولانا للصحفيين قبل أن يتوجه إلى قمة للاتحاد الأوروبي الأخيرة عما قاله الرئيس أوباما:”آمل أن يفتح ذلك فصلا جديدا في العلاقات مع إيران”، فقد رد مرشد الثورة في خطابه الذي ألقاه في مدينة مشهد: “إن فتح صفحة جديدة ما هو إلا شعارات “. وأضاف:” إن إيران أظهرت للقوى العالمية أنها لا يمكنها وقف تقدم إيران النووي. وأضاف: “لتدركوا أن شعبنا قد تعزز جانبه وأصبح أقوى خلال السنوات الـ30 الماضية وإنه سيواصل المقاومة”.

    إن كلا النظامين السوري والإيراني لم يقدرا ولا يريدان أن يستوعبا التغيرات التي حصلت في الولايات المتحدة ولا في العالم. وسوف يبقى النظام السوري مطية لنظام طهران على حساب امن المنطقة وتطلع الشعوب العربية إلى التضامن من اجل بناء سلام وامن لأبنائها.

    ralamir@hotmail.com

    * كاتب عراقي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمحكمة الجنائية الدولية والبشير: في نقد ردود الفعل العربية
    التالي هموم وليد جنبلاط وهواجسه بين البلد والطائفة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter