Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تفضيلات إسرائيل من الغاز الطبيعي

    تفضيلات إسرائيل من الغاز الطبيعي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 ديسمبر 2012 غير مصنف

    الإعلان بأن [شركة] “وودسايد للبترول” سوف تشتري حصة قدرها 30 في المائة من حقل الغاز الطبيعي “لفيتان” في إسرائيل، بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار، يعكس الوعي المتزايد لأهمية الاكتشافات الجديدة في شرق البحر الأبيض المتوسط. فهذا الحقل قبالة ساحل البحر، الذي اكتشف عام 2010، هو أكبر اكتشاف من نوعه في إسرائيل حتى الآن، ومن المرجح أن يستخدم معظم احتياطياته للتصدير.

    وتعود خلفية “وودسايد” إلى حقول الغاز المكتشفة قبالة ساحل استراليا الشمالي الغربي، وكذلك في تكنولوجيا “الغاز الطبيعي المسال”، التي تُمكّن شحن المصدر بواسطة الناقلات في جميع أنحاء العالم. وسوف تأتي حصة ملكية “وودسايد” من المساهمين الحاليين – وهم “نوبل إنرجي” ومقرها تكساس و”مجموعة ديليك” و شركة “ريشيو أويل اكسبلوريشن” الإسرائيليتان. وكانت “نوبل” قد نجحت بصورة كبيرة في قيادة أعمال الحفر الاستكشافية قبالة سواحل قبرص وإسرائيل، ولكنها تفتقر للمؤهلات الخاصة بـ “الغاز الطبيعي المسال”. وكجزء من الصفقة، تصبح “وودسايد” أيضاً شريكاً استراتيجياً في عمليات الحفر.

    وبصرف النظر عن دخول الأموال النقدية والمعرفة التقنية، فإن خبرة “وودسايد” في مجال “الغاز الطبيعي المسال” هي التي جذبت إسرائيل بسبب خياراتها المحدودة في التصدير عبر خطوط الأنابيب. وأقرب العملاء هم الأردن والأراضي الفلسطينية، ولكن أسواقهما صغيرة. أما تركيا، فهي عميل محتمل جذاب بسبب حجمها، ولكنها على خلاف سياسي مع إسرائيل. وبناء على ذلك، فإن صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا أو آسيا هي أكثر منطقية، ولكن حجم محطات التسييل المطلوبة على الساحل الاسرائيلي على البحر الأبيض المتوسط ​​أو على البحر الأحمر من المرجح أن يولد معارضة من قبل مناصري حماية البيئة. وتعمل “وودسايد” حالياً على تطوير محطة “غاز طبيعي مسال” عائمة بحجم ست حاملات طائرات من طراز “نيميتز” من أجل عملياتها في أستراليا، ولكن ملاءمة تلك الطريقة لعملياتها في إسرائيل هي موضع نقاش. وأياً كان النهج الذي سيتم اختياره فسيكون مكلفاً – على الأقل عدة مليارات من الدولارات.

    وعلى الجبهة السياسية، ليس هناك شك بأن موسكو تشعر بخيبة أمل. فقد شاركت أيضاً شركة “جازبروم” الروسية العملاقة للغاز بالمناقصة لشراء حصة في “لفيتان”، ولكنها تفتقر إلى المؤهلات الخاصة بـ “الغاز الطبيعي المسال”. وقد تخشى الشركة أيضاً من أنه حتى وجود كميات صغيرة نسبياً من الغاز الإسرائيلي قد يهدد دورها باعتبارها المصدّر المهيمن إلى أوروبا. وبالتالي يشكل الانتقام السياسي خطراً حقيقياً: ويُعتقد أن موسكو حذرت إسرائيل بأن روسيا هي الطرف الوحيد القادر على إقناع سوريا و «حزب الله» بعدم استهداف الأرصفة البحرية الإسرائيلية بالصواريخ البحرية من نوع “ياخونت” الموجهة بالرادار التي زودتها روسيا [لكل منهما].

    وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يتم ضخ غاز “لفيتان” من الشاطئ للاستخدام المحلي الإسرائيلي حتى عام 2016، إلا أن الغاز من حقل “تمار” الذي تم اكتشافه في عام 2009، سوف يبدأ بالتدفق في الربع الثاني من عام 2013. ويقع حقل “تمار” على مسافة تبعد أكثر من خمسين ميلاً باتجاه البحر من ميناء حيفا في شمال إسرائيل، بيد سوف يُجلب منه الغاز إلى الشاطئ قرب ميناء أشدود، جنوب تل أبيب. وقد أُرسِل رصيف انتاج ضخم بُني في ولاية تكساس عبر المحيط الأطلسي، وهو بسبيل وضعه قبالة أشدود. وهو أيضاً على مقربة من حقلي الغاز الصغيرين القائمين “نوعا” و”ماري- B”، واللذين استنفدا تقريباً.

    إن اهتمام واشنطن في غاز شرق البحر الأبيض المتوسط ​​ هو لتشجيع الدول التي كانت سابقاً متعطشة للطاقة مثل إسرائيل وقبرص ولبنان على تطوير الموارد المحتملة والمكتشفة حديثاً. وبالمثل يمكن لحقل غير مستغل قبالة ساحل غزة أن يفيد الفلسطينيين إذا كان من الممكن التوصل الى اتفاق. إن خطوة “وودسايد” تظهر أن المخاطرة برأس المال هي شئ وارد، ولكن التحديات التقنية والتسويق لا تزال هائلة. وتلعب الولايات المتحدة دورها بالفعل في نزع فتيل التحديات السياسية، ويبدو من المرجح أن تزداد هذه المهمة.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمرسي غادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين
    التالي الحريري استقبل قيادة “الإئتلاف السوري”: شراكة للمستقبل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter