Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تغيير القيادة في “المنطقة الشرقية”: إيران مصدر القلق الرئيسي

    تغيير القيادة في “المنطقة الشرقية”: إيران مصدر القلق الرئيسي

    1
    بواسطة Sarah Akel on 16 يناير 2013 غير مصنف

    المنطقة الشرقية هي الأكبر من بين المناطق الإدارية الثلاثة عشر في المملكة العربية السعودية كما قد تكون الأكثر أهمية. فهي تحتوي على معظم احتياطي النفط في المملكة — الأكبر في العالم — وكذلك يسكنها معظم السكان الشيعة في البلاد الذين يقدر عددهم بمليوني شخص، حيث يشكلون أغلبية محلية. بالإضافة إلى ذلك، أنها المحافظة الأقرب إلى إيران (التي تقع على الجانب الآخر من الخليج الفارسي) كما أنها الوحيدة في المملكة التي تشترك في حدودها مع حدود الدول الأعضاء في “مجلس التعاون الخليجي” وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

    وربما يكون الحاكم السابق لهذه المنطقة — الأمير محمد بن فهد — قد استقال “بناءً على طلبه”، ولكن تشير التكهنات الراهنة إلى أن الرياض تتطلع إلى تولي حاكم أكثر قوة وحزماً للسيطرة على الاحتجاجات الشيعية المتزايدة. فالشباب المحلي يقوم بتظاهرات بانتظام في مدن قريبة من منشآت تصدير النفط مما أدى إلى وقوع مصادمات مسلحة متفرقة مع قوات الأمن المحلية. وليس هناك شك في أن الرياض ينتابها القلق من احتمالية العدوى من الاحتجاجات الشيعية شبه اليومية في البحرين المجاورة، التي ترتبط براً بالمملكة العربية السعودية عن طريق جسر الملك فهد.

    والجدير بالذكر أن المحافظ الجديد الأمير سعود بن نايف هو الأخ الأكبر لوزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الذي عُيّن مؤخراً. وكلاهما أبناء ولي العهد الراحل ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز، الذي توفي العام الماضي. وكان والدهما يشتهر باعتقاده في نظريات المؤامرات الهمجية وعدم الثقة في الشيعة؛ ورغم احتمالية أن يكون الأبناء أكثر حنكة ومهارة، إلا أنه يُنظر إلى تعيين الأمير سعود على أنه خطوة نحو اتخاذ إجراءات أكثر صرامة. (ومن جانبه، التقى محمد بن نايف مع الرئيس أوباما في البيت الأبيض في 14 كانون الثاني/يناير، بعد أسبوع من قيامه بزيارة إلى لندن وبحثه التعاون الأمني ​​مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وغيره من كبار المسؤولين البريطانيين.)

    وبالإضافة إلى ذلك، تم تعيين حاكم جديد لمحافظة المدينة المنورة: وهو الأمير فيصل بن سلمان، الذي يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة أكسفورد، واختصاصه هو العلاقات السعودية- الإيرانية. ويقال عنه إنه الأكثر ذكاءً وتفضيلاً لدى والده، ولي العهد الأمير سلمان.

    ومع أن هذه التعيينات جاءت باسم الملك عبدلله، إلا أن العاهل السعودي كان بعيداً عن المشهد العام إلى حدٍ كبير منذ أن أجريت له عملية جراحية في الظهر في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم. وقد ترأس الأمير سلمان اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير. ولعل كان ذلك مدهشاً بسبب صدور مرسوم ملكي الأسبوع الماضي نص بتعيين أعضاء جدد في تلك الهيئة الاستشارية من بينهم — ولأول مرة — نساء يمثلون عشرين في المائة من الأعضاء البالغ عددهم 150 شخصاً، وهو تقدم ملحوظ يُعرف عن الملك تفضيله الشخصي له.

    ويتضح من المرسومين وجود انقسام في السياسة السعودية حول التحديات الراهنة، ومن ثم فإن اتباع نهج أمريكي دقيق وحساس يعد أمراً ضرورياً. أولاً، يعكس التغيير الذي حدث في المحافظة الشرقية الفكرة بأن البواعث الأولية للقلق عند الرياض هي إيران والولاء الشيعي. ورغم الاعتراف بتركيز المملكة على حماية منشآتها النفطية، إلا أنه من المحتمل أن تكون واشنطن قلقة من أن الأساليب القاسية المتخذة تجاه الشيعة المتظاهرين المطالبين بالمزيد من الحقوق قد يؤدي إلى نتائج عكسية. ثانياً، سوف يعكس تعيين النساء في المجلس الوزاري إحراز تقدم على الصعيد السعودي ويرضي المسؤولين الأمريكيين، ولكن سيكون من دواعي الخجل إذا كان هذا التقدم المتواضع سيضع حداً محدوداً للتقدم في المستقبل.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسلفيّو مالي “أقلية” وتمويلهم قطري وسعودي
    التالي قانون الفرزلي وذرائع “مزايدات عون”، و”التبعية للحريري”، و”كتلة جنبلاط”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Mahmood
    Mahmood
    13 سنوات

    تغيير القيادة في “المنطقة الشرقية”: إيران مصدر القلق الرئيسيلم يشر السيد هندرسون إلى إحتمال أن تكون إقالة محمد بن فهد قسرية فرضها الوزير المعني بالإشراف على إمارات المملكة وهو وزير الداخلية وأخ الحاكم الجديد للمنطقة الشرقية محمدبن نايف الذي يقال أنه الآن الرجل القوي ضمن الجيل الثاني في أسرة آل سعود. والمعروف لدى كل مطلع على أمور السعودية من الداخل- وليس من الخارج مثل السيد هندرسون – أن خلافات حادة وقعت بين محمد بن فهد وإبن عمه وخال أولاده (أخ زوجته نورة) سعود بن نايف حينما كان الأخير نائبا لأمير المنطقة الشرقية، الأمر الذي إضطر مع سعود بن نايف الإستقالة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz