Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحليل روسي: الأمير “مقرن” المعارض للإصلاحات ملك السعودية المقبل؟

    تحليل روسي: الأمير “مقرن” المعارض للإصلاحات ملك السعودية المقبل؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 فبراير 2013 غير مصنف

    أخيرا وقع اختيار العاهل السعودي الملك عبد الله على الأمير “مقرن بن عبد العزيز” كنائب لولي العهد السعودي. وعلى الأرجح فإن هذا الرجل تحديدا سيكون الحاكم الشرعي المقبل للبلاد. ذلك أن ولي العهد الحالي في العقد الثامن من عمره، وهناك أقاويل تتردد بقوة، تفيد بأنه لن يستطيع أن يكون الحاكم التالي للبلاد لأسباب صحية. أما الأمير مقرن بن عبد العزيز فهو ضابط سابق برتبة عقيد في جهاز الاستخبارات، ومحسوب على الجناح المحافظ المتشدد في العائلة السعودية، وهذا الأمر يثير مخاوف كثيرة لدى المراقبين، لانه قد يقرر أن يوقف مسيرة الإصلاح التي بدأتها الحكومة الحالية.

    لقد انتهت فترة الغموض التي استمرت 4 أشهر، ورسا اختيار الملك عبد الله، الذي يبلغ من العمر 89 عاما، على الشخص المناسب لشغل منصب نائب ولي العهد. وبحسب العرف المعمول به في البلاد، فإن الشخص الذي يشغل هذا المنصب، هو في الواقع بديل ولي العهد، في حال عجز الأخير عن أداء مهام هذا المنصب السامي. علما بأن هذا الأمر محتمل جدا. ذلك أن وسائل إعلام غربية نشرت أنباء تفيد بأن صحة ولي العهد الأمير سلمان، البالغ من العمر 77 عاما، متردية، وأنه مصاب بخرف الشيخوخة. وعلى الرغم من نفي السلطات السعودية لهذه الانباء، إلا أن الدخان لا ينبعث إلا من النار. ولعل ما يؤكد هذه الإشاعات هو أن العاهل السعودي باشر بالبحث عن نائب لولي العهد قبل 4 أشهر.

    إن عملية البحث عن نائب لولي العهد في المملكة العربية السعودية ليست بالأمر السهل. لأن متوسط أعمار أمراء الأسرة الحاكمة اكبر من 70 عاما، ولهذا يبدو الأمير مقرن بن عبد العزيز يافعاً، لأنه يبلغ من العمر فقط 67 عاما. لهذا كان تعيينه في هذا المنصب مفاجئا للكثيرين. ففي يوليو/تموز الماضي أُعفي الأمير مقرن بن عبد العزيز من منصب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية، بعد ترؤسه لذلك الجهاز طيلة 7 سنوات. ومن اللافت أنه ظل لفترة طويلة خلال الخدمة في رتبة متواضعة نسبيا “عقيد”، ثم عُيّن في منصب وزاري كمستشار للملك. لقد اعتبر الكثيرون آنذاك أن ذلك التعيين مثّل تخفيضا في المرتبة. أما الآن فتبينت حقيقة ما جرى في ذلك الحين.

    يعرف الأمير مقرن أنه من المحافظين، وقد تعامل بشكل حازم مع الأقلية الشيعية، التي تتركز في المنطقة الشرقية من المملكة، الغنية جدا بالنفط. ومن غير المستغرب أن تعيينه كوريث مرتقب لولي العهد يضع الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الاصلاحات المنتظرة في المملكة. لقد كان الساسة الغربيون يأملون أن يناط المنصب الثالث من حيث الأهمية في المملكة، بشخص يستطيع أن يدخل إصلاحات سلسة على نظام الحكم الوراثي المطلق. وإذا كان من غير المنطقي التعويل على تحويل السعودية إلى ملكية دستورية ديموقراطية، فعلى الأقل ـ المضي قدما في توسيع هامش التمثيل الشعبي في أجهزة السلطة. علما بأن الملك عبد الله قام ببعض الخطوات في هذا الاتجاه. حيث أسس هيئات استشارية منتخبة، ومنح المرأة السعودية بعض الحقوق، حيث سمح للنساء بقيادة السيارات، وهو أمر أثار امتعاضا لدى المحافظين المتزمتين، وسمح للنساء بالعمل وفق شروط وظروف معينة.

    وينصح حلفاء المملكة الغربيون، خلال مباحثاتهم مع العاهل السعودي، ينصحون بإجراء المزيد من الإصلاحات، التي يمكن أن تزيد من مناعة المملكة في مواجهة عدوى “الربيع العربي”. ذلك أن زعزعة الاستقرار في بلد يشغل المرتبة الأولى، في العالم، في مجال إنتاج النفط يشكل كارثة كبيرة للاقتصاديين حول العالم.

    الكاتب: سيرغي ليفانوف

    روسيا اليوم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعرسال: المطلوب تعطيل دورها السوري
    التالي “عرسال”: الصور تطرح أسئلة لا تجيب عليها حَملة “التسريبات” الموجّهة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter