Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بِدعة!: المرشّحون الأربعة لم يتّفقوا، في بكركي، على التصويت لأكثرهم حظاً

    بِدعة!: المرشّحون الأربعة لم يتّفقوا، في بكركي، على التصويت لأكثرهم حظاً

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 9 ديسمبر 2015 الرئيسية

    سليمان فرنجية كان أول الرافضين وأعلن أنه لن يصوّت لسمير جعجع في جميع الأحوال

    ليس واضحاً كيف قرّر البطريرك الراعي أن يخترع صيغة « الأربعة الأٌقوياء » بين زعماء الموارنة! أي، بكلام آخر، كيف قرّر أن هنالك « موارنة بشريطة » و »موارنة بلا شريطة » لا « تَلبَق لهم » رئاسة الجمهورية! ومن خوّله، أصلاً، وهو رئيس كنيسة لا تتعاطى بالسياسة مباشرةً، أن « يفرز » قادة المسيحيين ونُخَبَبهُم؟

    الكنيسة، من حيث المبدأ، لا تتعاطى بالشؤون السياسية ولكنها يمكن أن « تُبدي رأياً » في ما يسمّى “الشأن المسيحي” أو في ما يسمّى “الشأن الوطني”. ومواقف البطريرك صفير « مدرسة » في هذا المجال، وأغلبها كان يتعلق بـ “الشأن الوطني “. 

    هل صحيح أن « المؤهلين للرئاسة » هم، وحدهم، « الأربعة » الذي انتقاهم البطريرك الراعي؟ وماذا عن الشخصيات المارونية الأخرى؟ كلهم لا يُصلحون؟

    كلّهم “بلا شريطة”؟

    بيار عقل

    *

    كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن ما يسمى “القادة الموارنة الاربعة الاقوياء”، او “النادي الحصري” للمرشحين لرئاسة الجمهورية اللبنانية، والذين “عمّدهم” البطريرك الراعي في اجتماعات عقدوها برعايته في الصرح البطريركي في بكركي، وهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، رئيس التيار العوني الجنرال ميشال عون، رئيس حزب الكتائب اللبنانية امين الجميل، ورئيس تيار المرده سليمان فرنجيه.

    معلومات أشارت الى ان فكرة جمع القادة الموارنة خرجت من الصرح البطريركي في اعقاب الفراغ الرئاسي، في مسعى بطريركي لايجاد حل لمسألة الشغور الرئاسي بالتشاور بين القيادات المارونية. وتضيف ان الدعوة وجهت اصلا الى كل من الدكتور جعجع والعماد عون والرئيس امين الجميل، دون النائب فرنجيه، إلا أن المطران سمير مظلوم أقنع البطريرك الراعي بضم فرنجيه الى النادي لتحقيق توازن بين القادة، باعتبار ان الدكتور جعجع والرئيس الجميل منتميان الى قوى 14 آذار في مقابل الجنرال عون من قوى 8 آذار، وبضم فرنجيه الى النادي يتحقق التوازن بين 8 و 14 آذار المارونيين.

    ويبدو ان الراعي اقتنع على الفور بوجهة نظر صديق الوزير فرنجيه المطران سمير مظلوم، ودعاه الى الاجتماع، الامر الذي أثار حفيظة الجنرال عون اولا، فكاد يرفض فكرة الاجتماع من الاصل، لولا الحاح البطريرك الراعي، عليه وعلى الآخرين للمشاركة في الاجتماع لايجاد حل، تحت وطأة شغور رئاسي تخشاه بكركي.

    اجتماعات القادة كانت اقرب الى الفولكلور منه الى البحث الجدي في ايجاد مخارج للازمة الرئاسية، في ظل انكشاف المواقف المعلنة والمضمرة منها. فرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كان اعلن ترشحه وفق برنامج انتخابي واضح وزعه على الكتل النيابية، في حين ان الجنرال عون اعلن عن احقيته في تولي مقام الرئاسة الاولى، والرئيس الجميل لم يُخفِ امتعاضه من الدكتور جعجع والجنرال عون، فأخذ جانب “التقية”، وسرّب انه مرشح حزب الكتائب اولا، وقوى 14 آذار ثانيا في حال تعذر وصول الدكتور جعجع الى الراسة الاولى. وحدُهُ الوزير فرنجيه، كان واضحا، فقال في غير مناسبة إعلامية، إنه يؤيد ما يسمّيه “الخط” الممانع والمناصر لسوريا الاسد، وإذا إنتصر “الخط” فهو مرشح جدي لرئاسة الجمهورية، وفي حال خسر “الخط” المعركة في سوريا فلا امل له وهو تالياً غير مرشح.

    اما حكاية اتفاق الاربعة على تأييد اي مرشح من بينهم يتوفر له النصاب القانوني واصوات النواب، فهي بدعة لم يعترف بها اي منهم. وقالت مصادر قريبة من الصرح البطريركي إن محاضر الاجتماعات لا تتضمن اي بند صريح وواضح في هذا الصدد، بل مجرد إشاعات وشائعات، وان هذا البند طُرِح على سبيل النقاش فكان رد الوزير فرنجيه انه لن يقترع للدكتور جعجع ايا تكن الظروف، فنُسِف البند من الاصل!

    فكيف يعقل لأحد الاربعة ان لا يصوت لمرشح معين، في حين يجب على الثلاثة الباقين التصويت له اليوم؟

    وتضيف المصادر ان الاجتماع الذي بُحث فيه هذا البند غاب عنه الدكتور جعجع لاسباب امنية، وناب عنه النائب انطوان زهرا، وابلغ جعجع الحضور موافقته على ما يتفقون عليه باجماعهم، ولم يكن بند التصويت لمرشح من بينهم موضع إجماع.

    وفي سياق متصل تشير مصادر نيابية في قوى 14 آذار ان الدكتور جعجع اكد الغاء هذا البند غير الموجود اصلا، حين اعلن عن استعداده لسحب ترشيحه لصالح مرشح توافقي، مما يعني انه خارج إطار القادة الاربعة، الذين هم وحسب تصنيف بكركي على ضفتي النزاع السياسي في البلاد.

    وتضيف إن مقولة القادة الاربعة الاقوياء تصح على القوات والتيار العوني بدرجة اولى ثم على الكتائب اللبنانية بدرجة ثانية، ولا ينطبق اي من معاييرها على النائب فرنجيه الذي استم ويستمد معظم قوته المزعومة من علاقة وجودية برئيس النظام السوري، وحضوره الشعبي في الوسط المسيحي محصور في دائرته الانتخابية، مهما حاول المطران مظلوم إفتعال مصادر قوة إضافية له.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعون يستقبل فرنجية غداً: أنا مرشّح الحزب وأنت “أوت”!
    التالي إعلان تشكيلة «نجوم الكويت» بمواجهة “نجوم العالم”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz