Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بيان فعاليات 14 آذار: للتظاهر في 13 مع مراجعة إداء القيادات

    بيان فعاليات 14 آذار: للتظاهر في 13 مع مراجعة إداء القيادات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 مارس 2011 غير مصنف

    بيان غير تقليدي لـ”فعاليات 14 آذار” (لا يسمّيها البيان!) يعبّر لأول مرة، بوضوح، عن تذمّر الشعب الذي صنع ثورة 14 آذار من سلوك “قياداته” التي نادراً ما تكلّف نفسها إستشارته في ما تفعل.

    في 8 آذار 2011

    بيان

    حضرت وجوه وفعاليات من المجتمع المدني مركز الأمانة العامة لقوى 14 آذار بهدف تنسيق مشاركة الجميع في تظاهرة 14 آذار وأصدرت البيان التالي:

    الأكثرية الصامدة لـ14 اذار

    جئنا الى الأمانة العامة اليوم مواطنين لبنانيين استقلاليين من الأكثرية الصامدة, من المجتمع المدني، من الجمهور الوطني العريض الذي كان الأساس في صناعة انتفاضة الاستقلال، لنؤكد على الآتي:

    اولا: نحن، ومن قلب جمهور 14 آذار، سنكون في مقدمة اللبنانيين النازلين الى ساحة الحرية، ليس تلبية لدعوة حزبية ولا ارضاء لقيادات سياسية، بل تمسكا بالثوابت ورفضا للسلاح غير الشرعي، كل السلاح غير الشرعي، ايمانا منا بمثلث الشعب و دولته وجيشه، و تمسكا منا بالعدالة الدولية في وجه الاغتيال السياسي. لذا ندعو جميع اللبنانيين للنزول الى الساحة دفاعا عن مستقبلنا و استقلال بلدنا و قرارنا الحر.

    ثانيا: جئنا نقول اننا غير راضين، كما الكثيرين الكثيرين، عن الآداء السياسي لقيادة 14 آذار، وعن تنازلاتهم المتكررة التي اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم. لذا طالبنا و بصوت مرتفع بمراجعة جدية وعميقة للتجربة السابقة، يتبعها اعادة اعتبار للثوابت الوطنية الأساسية لـ 14 آذار، المرتبطة بالدولة والسلاح والعدالة، بشكل نهائي لا يحمل اي مواربة وغير قابل للتفاوض او التعديل تحت اي ظرف من الظروف. واصرينا على التزام واضح وصريح بان ما قبل 14 آذار لن يكون كما بعده، و الا سيكون للجمهور الديمقراطي والواعي في 14 اذار كلام آخر.

    ثالثا: بما ان الأمانة العامة يفترض أن تشكل اليوم البيت الشرعي الوحيد لجمهور 14 آذار غير المحزّب، وايمانا منا بانه من واجبها ان تكون الحاضن الديمقراطي الفاعل لهذا الجمهور الذي كان اول من صنع انتفاضة الاستقلال، طالبنا وباصرار ببناء هيكلية جديدة لهذه الأمانة بشكل يؤسس لدور اكثر تمثيلا و اكثر فعالية، بما يليق بمشروع 14 آذار وجمهوره.

    الى اللقاء في ساحة الحرية، يوم الأحد 13 آذار، دفاعا عن لبناننا الحبيب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد فرنسا وبريطانيا: دول الخليج تدعو لمنطقة حظر للطيران فوق ليبيا
    التالي مفاجأة انتقال أحمد قذّاف الدم للمعارضة، زياد تقي الدين صديق عبدالله السنوسي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter