Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»بمناسبة مرور عام على ثورة مهسا اميني  

    بمناسبة مرور عام على ثورة مهسا اميني  

    0
    بواسطة منى فيّاض on 21 سبتمبر 2023 منبر الشفّاف

    عندما اعترفت الحكومة الإيرانية في العام 2000، وبعد عقدين على استلام النظام للسلطة، بأنها كانت متواطئة “جزئياً” عن عمليات القتل المتعمد، وسمح للجسم القضائي بالاطلاع على الملفات الرسمية، تفاجأت شيرين عبادي ان اسمها كان مدرجاً للقتل. ذهلت، لأنها قاضية متميزة ولم تقم بأي عمل عدائي ضد الثورة يستوجب ذلك.  

     

    لكنها تقرّ أن الثورة نومتها مغناطيسياً، فهي لم تتصرف على غرار من أثاروا عجبها من حالات الارتداد والتحولات المفاجئة في الولاءات. لقد تجلت الانتهازية في تلك الأيام كطبيعة بشرية أساسية، كما الرغبة في خلع أيديولوجيا وارتداء أخرى كما لو كانت معطفاً. ومن كانوا يتميزون بسمعة سيئة لتعاونهم مع نظام الشاه وخصوصا مع “السافاك”، وبعد مراقبة حرارة مشاعر العامة، وعندما قدروا ان الثورة لا يمكن ان ترجع الى الوراء انضموا الى صفوف الثوار.

    عندما غادر الشاه في 16 كانون ثاني 1979… وانتهت بمغادرته ألفيّتان من حكم ملوك الفرس؛ غمرهم الشعور انهم استعادوا كرامة، لم يكن عدد كبير منهم قد لاحظ حتى قبل فترة قصيرة مضت انهم اضاعوها.

    وكي لا تكتظ الشوارع وتغلق السير احتفالا بالثورة، طلب الخميني من الناس الصعود الى سطوح المنازل للهتاف “الله أكبر” كتأييد للثورة. كشف هذا التكتيك أكثر من أي أمر آخر درجة الفاعلية التي كان آية الله قادراً فيها على استخدام المشاعر الدينية للجماهير في حملته ضد الشاه.

    لو ان بيتا ظل مظلما في تلك الأيام وسطحه خاليا، لتساءل الجميع عن السبب. اما في نهاية العقد الأول من الألفية الثالثة، وعندما أمرت الحكومة الناس بالخروج والصعود الى سطوح بيوتهم في الثاني والعشرين من شهر بهمن، في ذكرى تلك الليالي، فإن قلة قليلة من البيوت ارتفع فيها هتاف “الله أكبر” وبنبرة كئيبة، من دون ان يتساءل أحد عن السبب.

    تكتب عن شعورها عند قيام الثورة: غمرني شعور بالفخر الى درجة انه يضحكني اليوم عندما أتذكره. وشعرت انني انا أيضا انتصرت، الى جانب الثورة المنتصرة. لقد شاركت بملء إرادتي وبحماسة في زوالي. كنت امرأة وقد طالب انتصار الثورة هذا بهزيمتي”. 

    كانت الدعوة الى وضع غطاء الرأس أول تحذير من أن الثورة هذه قد تأكل أخواتها، وهو الاسم الذي كانت النساء يطلقنه على بعضهن اثناء تحركاتهن للإطاحة بالشاه.

     

    عاينت درجة الهشاشة التي يمكن ان تكون عليها التحالفات السياسية، وكيف يعيد الثوريون المزاجيون اختراع معاييرهم يوما بيوم، وكيف يلقي احدهم المحاضرات بشأن روح الثورة ويلقى القبض عليه في اليوم التالي. عادوا الى قانون عقوبات إسلامي مستوحى من الشريعة الإسلامية، وهو بمثابة إعادة صنع غاية في الخطورة للكيفية التي يحكم المجتمع نفسه بها.

    كانت حقوق النساء في أسفل السلم. صارت حياة المرأة تعادل نصف حياة الرجل (نصف التعويض اذا ماتت بحادث..) ونصف شهادة… اخذوا بنصائح القرن السابع. باختصار أعادوا عقارب الساعة أربعة عشر قرنا الى الوراء.

    ظهر جليا للإيرانيين المتعلمين أن الثورة تنحرف صوب اتجاه أثيم، ليس فقط لأن مشاعر التأييد التي حملتهم الى الشوارع غائبة عن العديد من الإجراءات الثورية الجارية، لكن لأن شهية العنف كان يبدو انها آخذة في النمو.

    ظهر وجه الخميني القاسي على الشاشة، وقال خطاباً بنبرته الرتيبة المميزة التي أطاح بها ملكا وأعاد رسم التاريخ الإيراني، أن كل من يعارض الفانون هو معاد للإسلام وسيعاقب. كان النقد، منذ البداية، من صنع “الأعداء”.

    باتت الخطوط مرسومة على الرمال وخانة أعداء الإسلام راحت تتوسع. هكذا صُنِفت شيرين عبادي ومن يشبهها، كأعداء يقفون في صف الجاني الخاطئ، يواجهون على الأغلب الأعم فريق الإعدام رمياً بالرصاص.

    منذ عام، عندما انتفض الشعب الايراني لمقتل مهسا اميني، صنّف النظام الشباب المعترضين، وخصوصاً نساء ايران، كأعداء له. ويمكن صياغة الامر كالتالي: انفضح النظام الايراني كعدوّ للشعب الإيراني بمجمله.

     

    ايران تستيقظ: شيرين عبادي، ترجمة حسام عيتاني، دار الساقي، بيروت، 2010. 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكارثة “درنة” تكشف التِركة المتفجرة لحكم القذافي.. وفسادَ سلطة حفتر
    التالي كامب ديفيد آسيوي ــ أمريكي.. لماذا؟ وماذا حقق؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz