Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»«بصراحة.. ما عدت أكترث»

    «بصراحة.. ما عدت أكترث»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2009 غير مصنف

    Frankly my dear I don’t give a damn »هذه العبارة الاشهر في تاريخ السينما الاميركية، قالها كلارك غيبل ل‍فيفيان ليْ، منذ عقود في الفيلم الرائع «ذهب مع الريح» وهي تعني: «بصراحة يا عزيزتي ما عدت اكترث». وقصة هذه العبارة التي اصبحت اشهر العبارات في التاريخ هي ان البطل في الفيلم امضى عمره يلاحق محبوبته ويغريها بالحب تارة، وبالعقل تارة وبالمال تارة، وبالقصور والرحلات تارة اخرى، وهي تتمنع وتتدلل عليه. قضى عمره يحاول ان يسترضيها ويجذبها نحوه لكنها ظلت تمانع وترفضه بقسوة وعنف. الى ان كبر وشاب وتعب.. أتته طالبة وده.. فاستغرب ان تلين بعد هذا العمر، لكنه كان قد يئس ومل وتعب من طول انتظاره، فما كان منه الا ان قال لها عبارته المشهورة: «بصراحة يا عزيزتي ما عدت أكترث».

    ما يجري اليوم على الساحة السياسية الكويتية ادى الى حالة اليأس لدى الكثير من ابناء الكويت، وعزوف الكثير من العناصر الوطنية عن المشاركة في البرلمان المقبل، وفقدان الثقة لدى المواطن في اي امل في اصلاح او تنمية او تقدم. لقد بحت أصوات الناس وهم يسترضون نوابهم ويطالبونهم بتهدئة الامور والنظر الى مصلحة الوطن والمواطن، لكن بعض النواب ظلوا بتمنعهم ورفضهم يمارسون التسويف وشحن الاجواء والتشكيك والتهديد والتجريح واثارة الفتن، الى ان حل المجلس ووصلنا الى ما نحن فيه. وعندما عاد مرشحو المجلس لينادوا على ناخبيهم لكسب اصواتهم، وجدوا ان الناخبين قد يئسوا منهم وفقدوا كل امل بهم، واصبح لسان حالهم يقول: «بس شبعنا»، «ملينا»، «ماكو فايدة»، «بصراحة ما عدنا نكترث».. او كما قال صاحبنا الاميركي: «Frankly my dear I don’t give a damn».

    محزنة هذه النهاية التي وصلنا إليها، ومؤسفة حال الشعب الكويتي هذه الايام، فأينما نظرنا في الكويت نشعر بيأس المواطنين واحباطهم من التردي المخيف في العملية السياسية، وتوقف عجلة التنمية وحالة الشلل التام التي اصابت كل قطاعات الدولة. لكن وان يئسنا من بعض النواب.. لا يأس من الكويت. يجب ان نقاوم احباطنا وعلينا ان نعيد المحاولة. فلتتكاتف الجهود لايصال الاصلح والافضل الى قاعة عبد الله السالم.. الافضل للكويت وليس لمصالحنا ولا لعائلاتنا ولا لمذاهبنا ولا لأصولنا ولا لفروعنا. فليكن صوتنا للوطن.. والوطن فقط. وليكن شعارنا.. «نعم نكترث».

    dalaa@fasttelco.com

    * كاتبة كويتية

    القبس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإسلام والعروبة ومسألة الهويَّة
    التالي شم النسيم: أول الزمان وعيد ميلاد الكون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter