Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»برسم المعارضة

    برسم المعارضة

    0
    بواسطة Mona Fayad on 24 سبتمبر 2007 غير مصنف

    هناك شيء خاطئ يحصل، شيء غير أخلاقي بالمطلق يدين قوى المعارضة، صحافة واعلاماً واحزاباً وشخصيات ومواطنين.

    لا يمكن التظاهر برفض سياسة الاغتيالات وادانتها لفظيا والتباكي على ضحاياها، والاستفادة في الوقت نفسه من نتائجها بدم بارد، فكأن الامر بديهي ومنتظَر كون الضحايا لا يمتثلون لما يُطلب منهم! أو أن الموت يطاول هؤلاء وهم نيام في أسرّتهم او من جراء إصابتهم مرض عضال.

    ألم يكن استشهاد الحسين جريمة سياسية بامتياز؟ ألم يكن أحد أبعاد استشهاده كشف فساد الامويين وانحطاطهم؟ ألم تكن شهادته نضالا ضد الظم؟ ألم يكن سلوكه درسا أخلاقيا في الدرجة الاولى؟

    فكيف يقبل بالظلمَ من يدّعي انه يضع الحسين نموذجا لسلوكه؟ وكيف يقبل به هذا الذي يكاد يحتكر الاخلاق والشرف؟ وكيف يقبل بالجريمة السياسية التي يجب ان يكون اول من يدينها؟

    اذا كان صحيحا ان هناك ادانة فعلية للجريمة السياسية وانها حقا تهدد التوافق الوطني، فما على هذه المعارضة سوى إبطال مفاعيل هذه الاغتيالات. هي وحدها في استطاعتها ذلك، بعدم قبول الاستفادة بأيٍّ من مفاعيلها في أيّ شكل من الأشكال.

    أتساءل ماذا كان ليحدث لو أن الذين يجري اغتيالهم ينتمون الى صف قوى المعارضة؟ أما كنا دخلنا دورة النزاع المسلح، وتم افلات العنف من عقاله؟

    في كل مرة يتم “التنغيم” بأن الاتهامات جاهزة وتطاول جهة واحدة، في تلميح ضمني الى أن من يقوم بهذه الاغتيالات ربما يكون إسرائيل او حتى الولايات المتحدة نفسها، وربما ربما تكون قوى 14 آذار هي التي تتواطأ مع فرق موت محترفة لكي تصفّي من يتيسر من نوابها بهدف الاستفادة من هذه الجريمة، طالما انها في كل مرة تحصل على “فائدة ما”، من مثل قرارات الامم المتحدة التي تتواصل بوتيرة متسارعة تسارعَ الحوادث نفسها والاغتيالات.

    المطلوب بحسب أطراف المعارضة ان يحصل الاغتيال وان تمتنع قوى 14 آذار عن أيّ رد من أيّ نوع، والا فإنها تكون متواطئة!

    في هذا موقف مضاد، ليس للأخلاق فحسب بل للمنطق والعقل. فإذا كانت قوى 14 آذار هي وراء قتل نوابها وشخصياتها، فعليها على الاقل الاستفادة من هذا القتل!

    يرفض الأطراف المعارضون قراءة التاريخ، ويرفضون الاعتراف بأن التغيرات التي حصلت في لبنان منذ استشهاد الرئيس الحريري هي تغيرات جوهرية بحيث لم يعد ممكنا العودة عنها، وتطاول فئات لبنانية واسعة أعلنت في مناسبات عدة انها تخطّت عتبة الخوف وانها على استعداد لتحمل نتائج الخيارات الوطنية والناضجة كافةً، ومكابدتها، مقابل تحقيق سيادة لبنان واستقلاله وحريته بشكل تام وغير منقوص.

    ان صمود هذه القوى الاستقلالية يجب ان يكون الدليل الواضح على ان الظلم كالذي تعرض له الحسين نفسه، وأن هذه الجرائم الارهابية لم تعد تخيف احدا ولن تنجح في ترهيب أحد بعد الآن.

    السؤال، هل للخطب من معنى؟ يتم التوجه الى قوى 8 آذار ومخاطبتها بأنها أشرف الناس. حسناً، فلنسلّم بأنها أشرف الناس، ولكن هل لهذه الكلمة من معنى محدد؟ هل هي كلمة لها بعد أخلاقي ينتج منه سلوك مشابه؟

    كيف يرتضي اشرف الناس قتل البشر بسبب دفاعهم عن افكارهم السياسية؟ أليس في ذلك خيانة للشرف والأخلاق؟

    كيف يمكن هذه القوى الشريفة والمقاومة ان تستفيد، لأنها مستفيدة طبعاً، من جرائم الاغتيال السياسي التي تشكل جريمة مزدوجة، يتم التخطيط لها بدم بارد وبقصد القضاء على صوت نعارضه في السياسة والموقف؟ أليس في ذلك تعبير عن منتهى الضعف والخسة؟

    ليس الذهاب فقط الى المجلس هو السلوك الوطني، ولا الاقامة فيه هي ما يقطع الطريق على الجريمة، كما يخبرنا رئيسه، لكن بالامتناع عن استخدام ذريعة النصاب وكيفية ادارته وبانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.

    والا فإن السكوت لا يعني فقط القبول بالجريمة السياسية، لكن أيضاً انتظار تتابع فصولها والاستفادة من نتائجها التي تهدد كيان الدولة ومصيرها.

    ان في هذا الموقف تواطؤاً مع المجرمين، سواء أكانوا من الدول الشقيقة او العدوة.

    كلمة أخيرة لمن يقف وراء هذه الجرائم المتسلسلة. أسأل احيانا عن مدى استفادتي من اختصاصي في مجال الاعاقة العقلية، وأجدني أجيب ان استفادتي هي مجرد حكمة بسيطة تعلمتها من هذا الاختصاص مفادها ان المتخلف عقليا قد يجيب إجابة صحيحة عندما نسأله ماذا يساوي واحد + واحد، ويمكن ان يتوصل الى حفظ 2+2 =4. لكن عندما يتعرض لمسألة حسابية جديدة او أكثر تعقيدا بقليل، كأنْ يُسأل 2+4؟ فإنه يرتبك ويضيع فنجده يلجأ الى الاجابة نفسها التي تعلم بواسطة التشريط انها صحيحة، فيجيب الجواب “الصح” أي 4!

    على المجرمين والمستبدين ان يكونوا أكثر ابداعا الآن. لم تعد هذه الاستجابة ملائمة. يجب ايجاد واحدة جديدة لأن القديمة فقدت صلاحيتها.

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجثة طافية 5
    التالي وزير داخلية ألمانيا: الشبكة الإرهابية قد تكون ممتدة لسوريا وأوروبا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter