Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باق وأعمار الطغاة قصار

    باق وأعمار الطغاة قصار

    0
    بواسطة أحمد البغدادي on 8 أغسطس 2010 غير مصنف

    توفي المفكر الكويتي الدكتور أحمد البغدادي الأحد 8-8-2010 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بعد معاناة مع المرض.

    والبغدادي مفكر وأكاديمي كويتي بارز ذو توجه علماني، ولد في 1 يناير 1951. ويُعد من أكبر الناشطين في الحركة الليبرالية في الكويت والمنادين بعلمنة القوانين.
    مارس البغدادي مهنة التدريس في كلية العلوم السياسية في جامعة الكويت، وكتب عمود بعنوان “أوتاد” في جريدة السياسة.

    وحصل البغدادي على ليسانس علوم سياسية واقتصاد من جامعة الكويت عام 1974، ثم ماجستير في الفكر السياسي الغربي من جامعة كلارك الأمريكية عام 1977، ثم دكتوراه الفلسفة في الفكر الإسلامي من جامعة أدنبرة في استوكلندا عام 1981.

    ومن أبرز مؤلفاته “تجديد الفكر الديني دعوة لاستخدام العقل: محاولة في قراءة عقلية للفكر الديني”، و”أحاديث الدين والدنيا: الواقع المفارق للنص الديني”.

    *

    باق وأعمار الطغاة قصار

    احمد البغدادي

    احتاج الامر عشر سجائر مارلبورو احمر – ولا عزاء للقلب – وخالص الاعتذار لاختصاصي القلب الذي أراجعه.
    لقد قررت عدم الكتابة رغم إلحاح الكثير من الاخوة من ذوي التفكير الحر والمؤمنين بحرية التعبير. لقد آثرت السلامة ولكن لم اتوقع كل هذا الحقد من المنتمين للجماعات الدينية.

    ومع كل ما سمعته، ايضا قررت ايثار السلامة رغبة في تجنب المشكلات مع القانون الكويتي الذي يجرم الفكر وحرية التعبير، حتى كتب خضير العنزي مقالته الاستفزازية بحقي وانا الذي لم اتعرض له يوما رغم رداءة ما يكتبه، بل انني اعجب لجريدة ليبرالية مثل »القبس« كيف تسمح بنشر الكتابات الضعيفة مضمونا والسيئة اسلوبا فيها! وبعد قراءة مقال خضير العنزي يوم الخميس 14/4/2005 المعنونة”متحدين ونختلف” وتعرضه لي بأسلوب لم يستخدمه حتى ضد من سرق الكويت في الناقلات، او من جاء ذكره في تقرير ديوان المحاسبة الاخير حول الفساد في الكويت، قررت ان اعاود الكتابة وليكن الثمن ما يكون، وليعذرني احبائي ان كانت هذه المعاودة ستثير قلقهم خوفا من احتمال تطبيق حكم السجن الوارد في الحكم الاخير فلست من ( الاذلان: عير الحي والوتد ).

    اعاود الكتابة لأحقق مقولة الشاعر المبدع الجواهري بأنني باق بعقلي وقلمي وثقافتي، وسأواجههم فاضحا جهلهم وقلة زادهم المعرفي والثقافي فيما يكتبونه، وانه انما يسمح لهم بالكتابة لا لجودة ما يكتبون، بل لان الصحف الليبرالية تؤمن بحرية الرأي. وسواء اعترفوا ام لا، فان كتاباتي تنال منهم وتفضح اطروحاتهم الضعيفة المتهافتة، بل وانها تصيبهم في مقتل. لذلك اقول متأسفا: شكرا لكاتب ذلك المقال الذي استفزني بدون مبرر، وقررت ان السكوت علامة الضعف، واذا تجرأ احدهم اليوم، فسيتجرأ آخر غدا. لقد آثرت السلامة، لكنهم ابوا الا الاستفزاز معتقدين خطأ بضعفي جاهلين ان قراري بالامتناع عن الكتابة او العودة اليها قرار انسان حر لم يرهن قلمه يوما لجماعة او حكومة بفضل الله. ولم اضع يوما هذا القلم لخدمة جماعة او حكومة من اجل مصلحة مادية.

    وكبداية للكتابة سأعرض على القراء هذا النص المنقول من كتاب التربية الاسلامية للصف الرابع متوسط. ولهم ان يحكموا على هذا النوع من التعليم بأنفسهم:

    (الدرس الثالث والعشرون: قوة المسلمين في وحدتهم وتماسكهم)
    تمهيد: الاسلام دين القوة والعزة، دين التسامح والاخاء، حض المسلمين على الوحدة حتى يكونوا قوة في وجه العدو… والى جانب ذلك دعا الله تعالى المسلمين الى عدم التفرق، والى عدم التشتت حتى لا يفرح الشيطان بذلك ويرسل اتباعه من الشياطين لينشروا في الارض الفساد والفوضى«!! ص 47 من كتاب التربية الاسلامية (الجزء الثاني) للصف الرابع المتوسط تأليف: أ.د. عجيل النشمي (مشرفا)، د.حمود الحطاب، بدور السيد يوسف هاشم الرفاعي، وانوار احمد محمد العبيد. الطبعة الثانية 1423 هـ (2002-2003م).

    تخيلوا نحن الآباء ندفع آلاف الدنانير لتعليم ابنائنا في التعليم الخاص هربا من التعليم العام الهزيل علميا ومعرفيا، ثم تفرض الوزارة »تعليم« مثل هذه الآراء!! ما دخل الشياطين في وحدة المسلمين؟!

    وفي الختام اقول لكاتب المقال: الله يعينك على ربعك الذين اثاروك واثاروني معك.
    لم يقف النواب مع حرية التعبير، فكان جزاؤهم قرار المحكمة الدستورية. صحيح “الله ما يضرب بعصا” كما يقول المثل الكويتي.

    ترى متى نسمع عن النائب الشامل؟

    نشر هذا الموضوع لأول مرة على “الشفاف” في 6 أبريل 2005

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموسوي: زرت “حلبجة” وكنت ضد خطف “الجابرية” وإعدام 30 آلف معارض
    التالي عن خالد الجعبري وآخرين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter