Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انتقال الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الكويت

    انتقال الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الكويت

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 8 يوليو 2021 غير مصنف

    تأسست الجامعة الأمريكية في بيروت قبل 155 عاماً على يد القس الأميركي «دانيال بلس»، وكان اسمها الكلية البروتستانتية السورية، قبل أن يتغير إلى الحالي قبل 100 عام. وبالرغم من أن اسم وخلفية مؤسسها تبشيرية فإنها كانت دوماً مؤسسة علمانية.

     

    اشتمل منهج التدريس في سنتها الأولى على تعليم العربية والإنكليزية والفرنسية والتركية واللاتينية، والرياضيات وتاريخ العرب القديم وتاريخ الديانات، بما فيها اليهودية. وبعد عام أصبحت الصيدلة والطب ضمن مناهجها، وفيها تخرجت نخب كثيرة، كان لبعضها دور تنويري وسياسي.

    كما أسهمت الجامعة في جعل بيروت مركزاً للنشر في المنطقة، عندما نقلت إليها مطبعتها من مالطا. كما اتبعت الجامعة معايير وقيم تعليم عالية، ومنهجاً أميركياً صارماً، وكانت أول جهة في المنطقة تعتمد على مبادئ التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع من دون تمييز بين الطلبة، بدعم من مؤسسها القس «بلس».

    ***

    مع انهيار الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وحتى الأخلاقي في لبنان، والمصاعب المالية التي أصبحت تواجهها الجامعة، قررت إدارتها إقفال أبوابها، أو الانتقال لدولة أخرى، خاصة أن جماعة «كلن يعني كلن» لم يبدوا أي اعتراض على نية الإغلاق، فهذه المؤسسة لم تكن يوماً مصدر ثراء لأي منهم، كما كان الحال مع المازوت وجمع القمامة، ونهب التربة!

    ***

    مع انتشار أخبار نية الإغلاق برز اسم الكويت على رأس الدول المرشح الانتقال اليها، فتم الاتصال بالمسؤولين فيها ولقيت الفكرة ترحيباً لديهم.

    بعد تبادل حزمة من «كتابنا وكتابكم»، والانتظار لأشهر، وما تخلل ذلك من اتصالات، وضعت وزارة التعليم العالي الكويتية الشروط التالية لانتقال الجامعة:

    1. تغيير اسمها العريق ليصبح «الجامعة الوطنية الكويتية».

    2. فصل كليات البنات عن كليات «الصبيان».

    3. السماح بارتداء اللباس الوطني للصبيان.

    4. السماح بارتداء الحجاب والنقاب للبنات.

    5. تخصيص كليات معينة للطبخ والتربية المنزلية للبنات.

    6. السماح بفتح دور عبادة إسلامية فقط داخل حرمها.

    7. منع دراسة التفكير النقدي، والنظريات الجدلية المحرفة كنظرية دارون.

    8. السماح للجمعيات الخيرية بفتح فروع لها داخل الجامعة.

    9. تخصيص %30 من التخصصات في الجامعة لدراسة العلوم الدينية، الإسلامية فقط.

    10. قصر التدريس على المواد النظرية ورفض انتقال مستشفاها الجامعي معها، لوجود مستشفى كامل في «أرض المعارض».

    11. ضرورة حصولها على موافقة وزارة الإعلام قبل إقامة أية حفلات. وموافقة وزارة الداخلية على أية مناظرات. وموافقة وزارة التجارة على أية مسابقات.

    ***

    اجتمعت إدارة الجامعة في بيروت وقررت، خلال ثوان، رفض الشروط، والتفكير في الانتقال لدولة أخرى.

    ***

    طبعا الكلام أعلاه غير صحيح، ولكنه قريب جداً من الواقع لو فكرت أية جهة تعليمية بمستوى «الجامعة الأمريكية» في نقل نشاطها للكويت، فقوى التخلف والظلام ستكون لها بالمرصاد، بدعم من نواب «عطونا فلوس»!

    ***

    لا أدري لماذا تذكرت سيدنا «نوح»، وأنا أنهي هذا المقال، والمصاعب التي كانت ستواجهه، وكم التراخيص التي كان عليه استخراجها، قبل أن يدق مسماراً واحداً في مشروع بناء «فُلكه» في الكويت، وكيف أن الأرض كانت ستغرق قبل استخراج التراخيص!

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتفضّله نساء كثيرات؟: المسيار “زواج بلا قيود” يلقى رواجا في السعودية رغم معارضيه
    التالي برلمان بأمرة « حزب »!: الفرزلي طلب « أدلّة » على تدمير نصف بيروت!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz