Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انتصارات وهمية لمقاومات تابعة… وسكان غزة عالقون بين نيران الاحتلال وجنون الانتحار!

    انتصارات وهمية لمقاومات تابعة… وسكان غزة عالقون بين نيران الاحتلال وجنون الانتحار!

    4
    بواسطة Sarah Akel on 4 يناير 2009 غير مصنف

    اسرائيل العدو التاريخي للعرب والمنطقة، والوحش الكاسر الذي لا تأبه ألته العسكرية لموت طفل او الف طفل، او لتناثر اشلاء المدنيين من نساء وكهول واطفال في شوارع غزة وعلى جدرانها.. الكل متفق على ان ما يجري في غزة وتحديدا بحق المدنيين العزل والبرياء هو ومن دون ادنى شك جريمة ضد الانسانية.

    اذاً، وقبل اي تفصيل، لا بد من التأكيد والتشديد بان الكل متفق على ان اسرائيل هي العدو وما ترتكبه في غزة اقرب ما يكون الى حرب ابادة.

    اذاً، هل هذا بالامر المفاجىء؟ قطعا لا.

    ما هو مذهل، بل محبط، هو ما تقوم به تنظيمات تدعي الانتماء للوطن والقضية وتسمي نفسها “المقاومة”.

    فهيهات على زمن باتت فيه المقاومات تعيش وتنتصر على اشلاء الاطفال في وقت يختبىء قادتها وزعماؤها في الملاجىء والانفاق وايضا في فنادق خمسة نجوم في دمشق وغيرها.

    هيهات على زمن بتنا نرى فيه قادة وزعماء ما يدعون انه مقاومات لا يخرجون من كهوفهم الا عبر شاشات الفضائيات ليخبرونا عن بطولاتهم وانتصاراتهم الوهيمة في وقت يتناثر الاطفال بالعشرات في طرقات غزة وازقتها.

    هيهات على زمن يطل فيه قائد حماس خالد مشعل من دمشق ليبشر جمهوره وانصاره بان “الحركة لم تتكبد الا القليل القليل من الخسائر” غافلا ما يقرب عن خمسمئة شهيد واكثر من الفين وخمسمئة جريح اكثر من اربعمئة بينهم في حال الخطر… طبعا فهؤلاء الابرياء لا يدخلون في حسابات من هو تابع لأجندات ومصادر تمويل اقليمية.

    هيهات على زمن باتت فيه مرجلة المقاومة والمقاومين منحصرة في حشد الالاف في ضاحية بيروت “للظهور عليهم” عبر شاشة عملاقة لسب وشتم القادة والدول والجيوش فقط لان السيد الاعلى المرشد الابدي القداسة أمَرَ بذلك.

    من هو مسؤول عن نحر الاطفال والنساء؟ من هو مسؤول عن ابادة المئات؟ من هو مسؤول عن نكبة هي ام النكبات؟

    اكيد ان الصواريخ والطائرات الحربية والمعتدي هو اسرائيل… ولكن من فتح الباب امام هذا العدوان ومن يستخدم الاطفال دروعا بشرية؟ ومن ارسلهم الى المدارس في الشوارع والطرقات يوم بدأ العدوان؟ ومن يريد ان يستثمر دم الابرياء في صفقة انعاش النظام الايراني ومشاريعه النووية؟ ومن رفض الحوار ورفض الدعوة الى لم الشمل العربي؟

    غريب امر هذه المقاومات! من حرب تموز عام الفين وستة والنصر الالهي الذي كبد لبنان اكثر من الف وثلاثمئة شهيدا ومئات الجرحى والمنكوبين واللاجئين، وحمّل االدولة اللبنانية مسؤولية تأمين ملايين الدولارات لتعويض المتضررين من جراء حرب ايران العبسية في جنوب لبنان، الى غزة اليوم، وادعاءات الصمود والنصر في حرب نشاهد فصولها المروعة كل دقيقة بشكل مباشر وعلى الهواء؟!

    الذي يستمع الى قادة حماس وهم يطالبون بفتح المعابر وتأمين والسلاح والذخيرة للمسلحين داخل القطاع يضحك ويبكي في آن!

    هل بات هدف حماس الغاء القضية الفلسطينية ودفن حلم اقامة دولة فلسطين الى الابد؟ ماذا تريد حماس ومن يدعمها؟ حصر الدولة الفلسطينية الموعودة في قطاع غزة واالتخلي عن ما تبقى من الضفة الغربية ورفح؟ هل تريد حماس من العالم شرعنة انقلابها على السلطة الشرعية الفلسطينية في الضفة لانهاء اي معلم من معالم الدولة الفلسطينية وتاريخ نضال شعب سطر بدمائه عقودا من الزمن؟

    فعلا هي وقاحة! ان يطل عملاء المشروع الايراني في الاقليم العربي رؤوسهم من جحورهم ليعطوا شعوب المنطقة دروسا بالعفة والاخلاق والشجاعة والمقاومة، وفعلا هي لوقاحة كبيرة ولفجور غير مسبوق ان يبيع البعض اوطانهم ويجاهروا بالعمالة من دون خفر او خجل!

    الاسى والحزن فقط على اولئك الابرياء الذين يذبحون في غزة فهم من جهة فريسة سهلة لجيش عدو يسعى منذ عقود الى اغراقهم في البحر لو امكن، ومن جهة اخرى تستغلهم “مقاومات” تابعة لانظمة اقليمية تبيع دماءهم وتدفعهم الى الواجهة في اشنع عملية انتحار مجنونة عرفها التاريخ الحديث.

    nourelsa@hotmail.com

    * كاتبة لبنانية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفصل من فصول فتح الجبهة أمام سلاح «المقاومة»
    التالي غزة ورقصة الفالس
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    stern
    stern
    16 سنوات

    انتصارات وهمية لمقاومات تابعة… وسكان غزة عالقون بين نيران الاحتلال وجنون الانتحار!
    All the arab know the truth ,that Israel will Stay forever .
    No one can end Israel ,not Hammas and not Hizbo allah..ect.
    So please , give up

    0
    Amhak
    Amhak
    17 سنوات

    انتصارات وهمية لمقاومات تابعة… وسكان غزة عالقون بين نيران الاحتلال وجنون الانتحار!
    أليساالهاشم كاتبة لبنانية
    أنت إما رخيصة مستأجرة أو مجنونة
    إن كان اللبنانيون كلهم بمستوى ذكائك و ثقافتك فيؤسفني أن اقول لك أنكم تحتاجون الى محو أمية.

    0
    خالد
    خالد
    17 سنوات

    انتصارات وهمية لمقاومات تابعة… وسكان غزة عالقون بين نيران الاحتلال وجنون الانتحار!
    كلام العقل…
    لكن عرب محو الامية المفتونون بأنفسهم لا يرغبون سماعه

    0
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz