Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الناشطون السوريون: الحزب يخطفهم والأمن العام (اللبناني؟) يصطادهم في المطار!

    الناشطون السوريون: الحزب يخطفهم والأمن العام (اللبناني؟) يصطادهم في المطار!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 31 أكتوبر 2011 غير مصنف


    من حق اللبناني أن يسأل إذا كانت أجهزة الأمن اللبنانية، من أمن عام واستخبارات عسكرية ومحكمة عسكرية وغيرها، ما زالت أجهزة لبنانية، أي تابعة للدولة اللبنانية، وخاضعة للدستور اللبناني وللقوانين اللبنانية، أم أنها باتت أجهزة عميلة، أي تابعة لنظام بشّار الأسد “البائد”، أو لحزب الله الإيراني!

    حتى في عهد “غير المغفور له” إميل لحود، لم يصل “الخلط” بين “الأجهزة” و”الحزب” و”الأمن السوري” إلى هذه الدرجة، ولم يصل “تركيب الملفّات” إلى المستوى الذي بلغه في هذا “العهد” الميمون!

    شعب لبنان كله مع الثورة السورية، سواءً شاءت “الأجهزة” المسمّاة لبنانية أم أبت! وسيأتي اليوم الذي يحاكم فيه السوريون طاغيتهم الدموي، ويحاسب فيه اللبنانيون “موظّفيهم” الذي يأكلون من مال الشعب اللبناني ويضربون بسيف طاغية دمشق؟ أم، لعلّهم نسوا أنهم مجرّد “موظّفين”!

    الشفاف

    *

    اختطف في بيروت قبل ايام 3 أفراد سوريين من داخل منزلهم في منطقة بئر حسن بالقرب من السفارة الإيرانية، المختطفون الثلاثة أعيد إطلاق سراحهم بعد ظهر الجمعة في وقت ترتفع في أصوات سياسيين وحقوقيين في لبنان لمواجهة عمليات اختطاف الناشطين السوريين المتزايدة.

    فقد وصل ادريس الصُحن إلى منزله في بناية المهجرين في منطقة بئر حسن منتصف ليل الخميس ليلتقي بجيرانه يحملون له خبر قيام مسلحين في 3 سيارات مدنية رباعية الدفع مع “فان” بدخول منزله واختطاف شقيقيه مصطفى وياسين ومعهم صديقهم عيسى الصالح. المخطوفون الثلاثة عادوا إلى منزلهم يوم الجمعة وأكدوا انهم تعرفوا الى مخطوف رابع كان معهم في المعتقل وأطلق سراحه. ولكنهم وبسبب الرعب الذي عاشوه رفضوا اعطاء أي معلومات عن الخاطفين ولا مكان اختطافهم. ولكنهم أشاروا إلى أن اطلاق سراحهم تم على طريق المطار القديمة.

    إلى عمليات الاختطاف برز أيضاً موضوع محاولة اغتيال عدد من الناشطين السوريين في بيروت فقد أصدرت المؤسسة اللبنانية للديموقراطية وحقوق الانسان بياناً أشارت فيه إلى محاولة اغتيال عدد من الناشطين السوريين وهم رامي نخلة وعمر ادلبي اضافة إلى ناشط (ثالث) تحفظت المنظمة عن ذكر اسمه بسبب وجوده في مناطق لبنانية غير آمنة. بيان المنظمة عاد إلى تأكيده ادلبي عبر الاعلام قبل أيام.

    وفي معلومات خاصة بـ”الشفاف” تنشر للمرة الأولى، فإن أحد الأشخاص وصل إلى بيروت قبل شهرين والتقى بصديقه الناشط (الثالث) وأخبره عن قيام أحد ضباط الامن السوري بتشغيله اثناء اعتقاله مع المخابرات، طالباً منه ان يقتل عددا من الناشطين السوريين الموجودين في بيروت مقابل اطلاق سراحه. استطاع الشاب ان يوصل للناشطين في بيروت كل المعلومات فطلبوا تأكيدات حسية منها صور فيديو وتسجيلات وغيرها الكثير، حيث تم جمع ملف كبير جداً يطال عدداً من قادة الأمن السوري.

    في سياق متصل،
    أوقف الامن العام اللبناني منذ اسبوع المواطن السوري عمار عمر أديب وهو تاجر كبير، بعد أن كان جرى ضربه وخطفه والتحقيق معه على يد تنظيم حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.. ثم ألقى جهاز الأمن العام القبض عليه في مطار رفيق الحريري الدولي وهو في طريقه الى السعودية برفقة شقيقه.. ولدى مراجعة المحكمة العسكرية بالأمر تبين ان عمار موقوف من دون تحقيق منذ اسبوع.. وتبين أن هناك تهمة ملفقة له وهي تجارة السلاح، ولكن مصادر خاصة بـ”الشفاف” أكدت أن أديب كان في بيروت بدعوة من تاجر لبناني “شيعي” شريك لهم يتباحثون في عدد من قضايا تجارية، وبينما هم في غداء في أحد المطاعم المعروفة في الضاحية يناقشون الأوضاع في سوريا قال أديب إنه لا يحب بشار الأسد، فحصل نقاش مع أحد الجالسين إلى طاولة قريبة، وقام هذا الشخص بضرب أديب بإبريق زجاجي على رأسه ما استدعى نقله إلى مستشفى الرسول الأعظم، لأنها الأقرب.

    يقول المصدر أن الرجل وخلال علاجه في المستشفى وصلت سيارات رباعية الدفع من “الأمن المضاد” التابع لحزب الله، وأخذته مع شريكه اللبناني إلى تحقيق طويل، وبعد تدخلات كبيرة أطلق سراحهما فقرر الأخوان أديب الخروج من لبنان لأن الوضع فيه يوحي بالخطر على حياتهما. ولدى وصولهما إلى المطار ألقي القبض على عمار عمر أديب وترك شقيقه ليذهب إلى السعودية.

    المحكمة العسكرية وحتى ظهر الاثنين لم تكن قد حققت مع أديب، وتوقيفه من أكثر من عشرة أيام استدعى تدخل عدد من المحامين لمعرفة وضعه وخصوصا مع وصول انباء لعائلته عن تسليمه إلى سوريا.

    ويوم الأحد الماضي أوقف الأمن العام اللبناني المعارض السوري محمد شاكر دشلح في مطار بيروت أيضاً, أثناء توجهه الى المملكة السعودية، مما أثار التخوف في بيروت من تحول أي شخص سوري ليس مع النظام إلى كبش محرقة لتبييض صفحة عدد من الضباط اللبنانيين مع نظام بشار الأسد.

    بعد أن صار مخفر حزب الله بديلاً عن مخفر الدرك في الأوزاعي، باعتبار أنه صار يحقق مع المواطنين السوريين، طلب حزب الطاشناق الأرمني في منطقة برج حمود المتنية من كل الناشطين السوريين الأكراد مغادرة منازلهم نهائياً، قرار قوى الأمر الواقع طرد هؤلاء الناشطين جاء على خلفية مشاركتهم في التظاهرات التي نظمتها المعارضة السورية أمام السفارة السورية في بيروت.التدخلات السياسية لم تشفع للكرد السوريين مع قرار جهاز المخابرات السورية فرع برج حمود الأرمينية، كما تعرض أحد محال بيع الهواتف النقالة ويملكه أيضاً كردي سوري معارض لاطلاق نار كثيف من بنادق رشاشة ومسدسات مما سبب بتدمير بضاعته منذ أيام ما استدعى بث الرعب والخوف في قلوب العائلات الكردية اللاجئة التي تخطى عددها الستمئة في برج حمود.

    اللاجئون السوريون إلى لبنان ما زالوا عرضة للخطف والاعتداء والاعتقال التعسفي إضافة إلى طردهم من المنازل التي استأجروها في بعض المناطق، مما يعرض حياتهم في بلد الحريات إلى مخاطر تستدعي الحماية الانسانية من قبل المؤسسات الرسمية الغائبة عن السمع بقسمها الأول، والشريكة في الجريمة بقسمها الثاني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالله وغرضية العالم
    التالي لقاء سيدة الجبل: “دور المسيحيين في ربيع العرب” (الوثيقة النهائية)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    14 سنوات

    الناشطون السوريون: الحزب يخطفهم والأمن العام (اللبناني؟) يصطادهم في المطار!لا بد أن يحاسِب اللبنانيون بمقاييس عدالتهم المخطوفة اليوم، ولدى تحريرها، وإلا فبمقاييس العدالة الدولية، كل من انتهك دستور وقوانين اللبنانيين، والاتفاقات والمعاهدات الموقعة بين اللبنانيين والخارج. وهل يعقل أن نتصوّر لوهلة واحدة أن أمثال عباس ابراهيم، وادمون فاضل، وجان قهوجي، وغيرهم، يسترسلون في ممارساتهم، الجَرمية هذه (جنائياً : خطف، إخفاء، اغتيال ومحاولة اغتيال، تسليم وطنيين ومقيمين، فوق الأراضي اللبنانية، إلى جماعات مسلحة تابعة للمحتلّ الأسدي، اطلاق سراح عملاء للعدو الإسرائيلي اعترفوا بعمالتهم، التغطية الكاذبة على اغتصاب سيادة أراضي اللينانيين، عرقلة مجرى العدالة الدولية، وغير ذلك بعد)، دون معرفة أو دون… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz