Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النازحون السوريون ولبنان: خيبة أمل تاريخية

    النازحون السوريون ولبنان: خيبة أمل تاريخية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 سبتمبر 2012 غير مصنف

    بعض الناشطين من الشباب السوري، ومنهم يتابع تحصيله العلمي في الجامعات اللبنانية الرسمية والخاصة، وآخرون نزحوا من مناطق سورية مختلفة، بعضهم يعمل وفي مهن مختلفة يجمعهم انضواؤهم في خيار الثورة على النظام الحاكم في سورية من خلال تحركات مدنية واغاثية… كل هؤلاء لا يجدون لبنان مكانا آمنا للتعبير عن مواقفهم الداعمة للثورة. ورغم تمييزهم بين مناطق اكثر امنا واخرى اقل منها امنا، إلا أن ثمة شعورا لديهم، تعززه بعض الوقائع، بأن البيئة الامنية اللبنانية ليست صديقة.

    ويتعرض هؤلاء الناشطون إلى تهديدات مباشرة من قبل جهات داعمة للنظام السوري، يتداخل فيها الطابع الرسمي وغير الرسمي. وتتداخل اشكال من التشبيح الذي يصل الى الاعتداء المادي المباشر، والى اتصالات هاتفية يتلقاها بعضهم، الى مضايقات طالت البعض منهم في اماكن سكنهم… والاخطر هي عمليات الخطف التي يصعب التكهن بالجهة المنفذة لها، في بلد لا يضير الجهات الرسمية في واقع الحال ان تعتبر نفسها غير مسؤولة او غير قادرة على منع حصول عمليات كهذه.

    جزء من الذين قدموا الى لبنان من المعارضين السوريين تعرض للاعتقال وبعضهم جرى تسليمه إلى السلطات السورية، ما دفع جزءا آخر الى مغادرة لبنان، باتجاه مصر والاردن وغيرها من الدول التي تتيح مساحة امان لأمثالهم. وجزء اساسي من هؤلاء الناشطين، حتى اغاثيا بات يرفض الاطلالة الاعلامية، بسبب مخاطر التعبير عن مواقفه من الاراضي اللبنانية، وبسبب عمليات الخطف او الاعتداءات المباشرة. احدى الناشطات السوريات في بيروت روت ان التهديدات التي طالتها عبر الهاتف من قبل اشخاص لاتعرفهم دفعتها الى ترك مكان سكنها الخاص لتقيم في سكن مشترك للطالبات في العاصمة. وهي نفسها تشير الى ان القوى الامنية باتت اقل حدة في التعامل مع بعض تحركاتهم المعلنة. ففي السابق كانت هذه القوى لا تتدخل عندما يتعرض المعارضون، من قبل “مجموعات الشبيحة”، لاعتداءت تصل الى استخدام السكاكين احيانا. لكن منذ اكثر من خمسة شهور صارت تتدخل وتمنع اي صدام بين معارضي النظام السوري وبعض اللبنانيين المؤيدين للنظام.

    قبل اسبوعين تم خطف سبعة سوريين اكراد من جهة غير رسمية اعيد اطلاق سراحهم بوساطة من قبل جهة سياسية في الحكومة حالت دون تسليمهم الى السلطات السورية. بعض الاجهزة الامنية تعتقل بعض الناشطين وتطلق سراحهم مرفقين بتهديد ضمني بتسليمهم الى السلطات السورية اذا استمروا في تحركاتهم السلمية المناهضة للنظام السوري.

    الى المسألة الامنية التي تشكل ابرز ما يقلق الناشطين السوريين في لبنان، ثمة مسألة ملحة يشيرون اليها تتصل بأحوال النازحين الذين لايعترف بهم كلاجئين. وبالتالي ثمة معاناة تتصل بالجانب الانساني والاغاثي. ويشير هؤلاء الى ان الجهات اللبنانية الرسمية ليس لديها خطط فعلية للتعامل مع هذه القضية بما يكفل ضمان الحد الادنى من تأمين السكن وشروط الحد الادنى من العيش. إذ بدأت عمليات اخلاء المدارس الرسمية من النازحين بسبب انطلاق العام الدراسي، من دون تأمين بديل. وهذا ما يدفع باتجاه فرض انشاء مخيم في محافظة الشمال او في البقاع يضم آلاف اللاجئين، وهي خطوة تلاقي بعض الصعوبات لكن تبدو الخيار الاقل كلفة.

    كذلك المعاناة على المستوى الاغاثي المحدود من قبل المؤسسات الاجتماعية اللبنانية، وغياب شبه تام للاحزاب السياسية، خصوصا تلك التي تعلن دعمها للثورة السورية. يلفت هؤلاء الناشطون، وهم من توجهات سياسية من خارج الحركات الاسلامية سواء الاصولية او السلفية، الى ان الجمعيات الاسلامية هي الاكثر حضورا على المستوى الاغاثي. ويتساءلون عن اسباب غياب احزاب لبنانية مؤيدة للثورة عن القيام بجهد حقيقي على صعيد المساهمة في النشاط الاغاثي. وهم اذ يثنون على المواقف المؤيدة للثورة وللاحتضان الشعبي لاعداد من النازحين، الا ان فراغا هائلا يرون انه ملؤه بجهود اغاثية لبنانية. اذ ان الاوضاع بدأت تضيق الخناق حتى على الذين نزحوا الى لبنان حاملين مدخرات نفذت خلال اكثر من سنة.

    يخلص ناشطون كثر إلى تمسكهم بخيار البقاء على الاراضي اللبنانية، لان ذلك يشعرهم بقربهم الى وطنهم سورية، في الجغرافية وفي التحديات التي تشعرهم بالمشاركة في الثورة. ثمة انطباع تأكّد لديّ، من سلسلة لقاءات مع ناشطين سوريين، هو أنّ حجم التضامن الذي انتظره السوريون من اللبنانيين كان اقل من توقعاتهم بكثير. بسبب ان اللبنانيين هم اكثر الشعوب العربية معرفة بطبيعة النظام السوري، وخبروه في العقود الماضية، وهم اكثر من يمكن ان يعي حقيقة الثورة السورية التي، وان كانت تستهدف خلاص الشعب السوري من نظام مستبد، إلا أنّها أيضا ستكون خلاصا للبنانيين من نظام سعى إلى مصادرتهم واستلحاقهم بنمطه المدمر.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلاجئات.. لا سبايا
    التالي (فيديو) إعلامي منشق: بشّار لا ينام وعائلات المسؤولين تغادر إلى روسيا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter