Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تفضّله نساء كثيرات؟: المسيار “زواج بلا قيود” يلقى رواجا في السعودية رغم معارضيه

    تفضّله نساء كثيرات؟: المسيار “زواج بلا قيود” يلقى رواجا في السعودية رغم معارضيه

    0
    بواسطة أ ف ب on 4 يوليو 2021 غير مصنف

     امرأة بالقرب من لافتة “أنا أحب الرياض” في العاصمة السعودية في 31 تشرين الأول/اكتوبر 2020 

     

     

    وكالة الصحافة الفرنسية

    ينتشر المسيار، وهو زواج بلا قيود تقليدية يتم غالبا في السر، بوتيرة متسارعة في المجتمع السعودي رغم معارضة البعض، وخصوصا لدى الرجال غير القادرين على تحمل تكاليف حفلات الزفاف الباهظة.

     

    وهذه الممارسة، التي تكون عادة علاقة مؤقتة تتنازل فيها الزوجة عن بعض حقوق الزواج التقليدية مثل السكن مع الزوج وتحمّله المصاريف، مسموح بها قانونيا منذ عقود في المملكة المحافظة.ووفرت مقابلات مع نحو 12 من وسطاء الزواج وأزواج مسيار، من بينهم عرسان مرتبطون في زيجات تقليدية بالفعل، نافذة على ظاهرة لا تزال مغلفة بالسرية والخجل رغم انتشارها ورواجها في السعودية.وتُظهر الشهادات أنّ زواج المسيار يُنظر إليه على أنهّ “طريق وسطي” بين الزواج التقليدي وحياة العزوبية، ما يتيح للرجال تعدد الزيجات بدون ضغوط إعالة أسرة ثانية.ورغم احتمال تعرضهن للإساءة، يروق المسيار لبعض النساء الساعيات إلى تفادي التوقعات الذكورية من الزواج التقليدي، وكذلك الرجال غير المتزوجين الذين يسعون للحصول على غطاء ديني لعلاقاتهم الجنسية التي يحظرها الإسلام خارج إطار الزواج.وقال موظف حكومي سعودي أربعيني في علاقة مسيار مع أرملة سعودية ثلاثينية منذ أكثر من سنتين إنّ “زواج المسيار يقدّم لي الراحة والحرية والرفقة وهو أيضا حلال”.وأفاد وكالة فرانس برس أن لديه ثلاثة أبناء من زواج تقليدي آخر وأنه يزور زوجته المسيار في منزلها في العاصمة الرياض “حينما” يريد.وأضاف “لي صديق (سعودي) تزوج مسيار 11 مرة، يطلّق ويتزوّج أخرى، ثم يطلّق ويتزوّج أخرى”.
    ننصح قارئ « الشفاف » بمشاهدة هذه الحلقة المفيدة والجريئة معاً من برنامج « إتجاهات » الذي تقدّمه الكاتبة المبدعة نادين البدير. يمكن للمرء أن يخلص بعد مشاهدة الحلقة إلى أن المرأة  « السعودية » قد تكون هي المحرّك الرئيسي لـ  « زواج المسيار »! ربما لأنه « يعترف » بحاجات المرأة أكثر من الزواج (« الأنكحة »!!) التقليدي!

    -“زواج دون مهر”-

    يبحث سعوديون وكذلك وافدون من الأجانب في المملكة الذين يشكلّون نحو ثلث سكان البلاد، على تطبيقات المواعدة والمواقع المرتبطة بالزواج عن شريكات يقبلن بزواج المسيار.

    وصرّح صيدلي مصري في الرياض لفرانس برس أنّ زواج “المسيار أرخص. ليس هناك مهر أو التزامات”.

    وبدأ الصيدلي المصري الذي فضّل عدم استخدام اسمه، البحث بعد إعادة زوجته وابنه البالغ خمس سنوات إلى القاهرة مع بداية انتشار جائحة كوفيد-19 العام الماضي، ويُرجع قراره أساسا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وفرض السلطات السعودية رسوما باهظة على مرافقي الوافدين خلال السنوات الأخيرة.

    واقرّ بأنّ “الابتعاد عن زوجتي أمر صعب”، مضيفًا أنّه كان يبحث عن زواج مسيار من خلال وسطاء الزواج “الخطبة” على تطبيق انستغرام وهم يتقاضون ما يصل إلى 5000 ريال (1333 دولارا).

    وأوضح “أعطيتهم تفضيلاتي: الوزن والحجم ولون البشرة (…) لكن لم أجد ضالتي حتى الآن”.

    مثل هذه الزيجات غالبا ما تكون قصيرة الأجل وينتهي معظمها بالطلاق خلال فترة تتراوح بين 14 و60 يوما، حسب ما ذكرت صحيفة الوطن السعودية في عام 2018 نقلا عن مصادر في وزارة العدل.

    وتعتبر بعض النساء زواج المسيار هروبا سريعا من العنوسة أو فرصة لبداية جديدة للمطلقات والأرامل، اللواتي يكافحن من أجل الزواج مرة أخرى.

    وأفاد صديق مقرّب لامرأة سورية في الرياض فرانس برس أنّها دخلت في علاقة زواج مسيار سرا لأنّها تخشى أن يسعى طليقها، وهو سعودي الجنسية، قانونيا للحصول على حضانة ابنيها إذا اكتشف أنّها تزوجت.

    ومن الصعب للغاية تقدير عدد هذه الزيجات، إذ إنّ الكثير منها لا يتم توثيقه.

    وقال رجال دين سعوديون إنّ زواج المسيار انتشر أكثر منذ 1996 حين قام مفتي البلاد آنذاك، والذي يمثل أعلى سلطة دينية في المملكة، بإضفاء شرعية عليه بفتوى دينية رسمية.

    لكن كثيرين يشكّكون في شرعية زيجات سرية من هذا النوع لتعارضها بنظرهم مع المبادئ الأساسية للزواج في الإسلام، والذي يتطلب إشهارا بين الناس.

    -“الطفل ليس مشكلتي”-

    عزا رجل دين بارز في الرياض انتشار زواج المسيار أخيرا إلى عدم رغبة الرجال في تحمل المسؤولية الكاملة عن تعدد الزوجات، وهو أمر يسمح به الإسلام بشرط معاملة الزوجات على قدم المساواة.

    وفي مقال منشور في 2019 في صحيفة “سعودي جازيت” اليومية الصادرة بالانكليزية، وصف الكاتب طارق المعينة زواج المسيار بأنّه “رخصة للحصول على عدة شركاء دون (تحمل) كثير من المسؤولية أو المصروفات”.

    وأشار إلى “تقارير في الصحافة السعودية تناولت مخاوف متزايدة حيال عدد الأطفال المولودين من رجال سعوديين اثناء رحلاتهم في الخارج والذين يتم هجرهم على خلفية أسباب عملية عدة”.

    وتجبَر بعض النساء على مقاضاة رجال سعوديين رفضوا الاعتراف بأطفال ولدوا خلال زواج مسيار.

    وقال رجل الدين الذي التقته فرانس برس في الرياض “اتصلت بي امرأة وقالت لي +أنا زوجة مسيار وزوجي لا يريد أن يعترف بطفلي+”. وأضاف نقلا عنها “زوجي يقول إن +الطفل ليس مشكلتي+. نصحتها بالذهاب الي المحكمة والقتال للحصول علي حقوقها”.

    ورغم هذه المشكلات الناتجة عنه، يتم تشجيع النساء اجتماعياً على غض الطرف عن مغامرات أزواجهن.

    وقال وسيط الزواج فهد المويس إن معظم زبائنه من “متعددي الزواج”، مشيرا إلى موظف حكومي سعودي أخفى علاقته المسيار عن زوجته الأولى.

    وعندما بدأ يختفي بشكل روتيني في عطلة نهاية كل أسبوع، نصحت إحدى جارات الزوجة المتشككة بـ “التزام الصمت”.

    وقال المويس نقلا عن جارة الزوجة “تزوج المسيار حتى لا يحوّل (حياتك) جحيما”.

    وأوضح أن الجارة نصحت الزوجة بأن تتحلّى بالصبر قائلة لها “دعي زوجك يذهب لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وباقي الأيام سيكون لك”.

    إقرأ أيضاً:

    نادين البدير:  أنا وأزواجى الأربعة

    “زواج المتعة” مقبول عند اليهود أيضاً

    نساء «حزب الله» غير سعيدات: زواج متعة “بشروط مسهّلة” بسبب ضيق الحال!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(بالفيديو) ونحن معه، علوش: حزب الله دمّر لبنان وأنا مع محاكمة نصرالله
    التالي انتقال الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الكويت
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz