Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»المحامي أنور البني: تحريك الدعاوى في أوربا فتح جزئي لباب العدالة في سوريا

    المحامي أنور البني: تحريك الدعاوى في أوربا فتح جزئي لباب العدالة في سوريا

    0
    بواسطة كلّنا شركاء on 10 فبراير 2017 الرئيسية

     مضر الزعبي: كلنا شركاء

    أعلن المحامي (أنور البني) يوم الخميس الماضي (2 شباط/فبراير)، أنه رفع دعوى قضائية في إسبانيا ضدّ الأمن العسكري التابع لنظام بشار الأسد بناء على ضحية مزدوجة الجنسية وجدت صوره في وثائق (قيصر)، وذلك عقب ثلاثة أشهر من رفع دعوى قضائية مشابهة في (فرنسا) بهدف محاكمة المسؤولين عن الانتهاكات في (سوريا).

    وفي حوارٍ مع “كلنا شركاء” تحدّث المحامي (البني) تحدث عن أهمية رفع الدعاوى القضائية في أوربا ضد أجهزة النظام، وأوضح طبيعة الشخصيات التي سيتم تحريك الدعوي ضدها وعن الأدلة المتوفرة لديهم، و آلية المحاكمة في الدول الأوربية، وعما إذا كانت هذه الدعاوى ستطال بعض الضباط الروس، وصولاً إلى إمكانية رفع دعوى بحقّ رأس النظام في سوريا.

    ما أهمية تحريك دعوة قضائية في أوربا؟

    باب محكمة الجنائيات الدولية بالنسبة للعدالة في سوريا مغلق، وإجراء محاكمات في سوريا غير ممكن بسبب غياب القضاء والمؤسسات، وبالتالي فإن تحريك دعاوى في أوربا هو فتح جزئي لباب العدالة في سوريا، وهو بمثابة رسالة أن ملف العدالة الانتقالية بدأ بأخذ خطوات حقيقة على الأرض.

    النظام تمكن من النجاة عقب مجزرة الكيماوي فهل تعتقد أن الدعاوى القضائية في أوربا ستؤتي أكلها؟

    أنت تتحدث عن نظام، والنظام هو شخصيات وقد نجا لأن إدانة هيئات اعتبارية كالنظام بكل مسؤولية هو مسألة تتعلق بطبيعة محاكمة، ستكون على مبدأ جرائم الحرب التي تنظر بها فقط محكمة (الجنائيات الدولية) أو المحاكم الخاصة التي من الممكن تشكيلها في العالم أو سوريا، النظام لم ينج من الكيماوي فقط بل من أيام (حماة) و مجازر (تدمر) والانتهاكات التي قام بها في سوريا خلال نصف قرن ، وهذا لا يعني أن هذه النجاة أبدية أو نهائية. النظام عبارة عن شخصيات، وإذا لم نستطع أن نحاكم النظام كنظام نستطيع أن نحاكم شخصيات النظام على الجرائم التي ارتكبوها.

    من هي أبرز الشخصيات التي تم رفع الدعاوي القضائية عليها؟

    شخصياتٌ من النظام ابتداءً من محققين وممارسي التعذيب في الفروع الأمنية، وحتى رؤساء الفروع و الشعب الأمنية، كرئيس شعبة الأمن العسكري والجوي، وهنالك سلسلة ستأتي بما فيها رئيس شعبة أمن الدولة، وحسب الأدلة والضحايا سنلاحق المجرمين.

    وماهي الأدلة الموجودة لديكم؟

    لدينا شهود وهو أكبر دليل، بالإضافة للوثائق التي تؤكد على سلسلة الأوامر التي تصدر من رئيس الفرع إلى المحققين والجلادين و إلى رئيس الشعبة، كل هذه الأدلة موجودة.

    ماهي الدول التي رفعت بها دعاوى والتي تنوون رفع الدعاوي بها؟

    تم رفع الدعاوى في (فرنسا) وفي (إسبانيا) الآن، و(ألمانيا) خلال الفترة القريبة القادمة وهنالك عمل يجري في (هولندا ـ بلجيكا ـ السويد ـ سويسرا)، نعمل بقدر ما يمكن على تأمين الشهود والأدلة بمراعاة القانون الأوربي.

    من الممكن أن تطال الدعاوى ضباطا روس وإيرانيين وقادة في ميلشيا حزب الله؟

    ممكن بالطبع أن تطالهم الدعاوى أذا كان لدينا شهود أو أدلة على ارتكاب الجرائم. المسألة ترتبط بالأشخاص. لا نستطيع أن نحاكم النظام الروسي. نستطيع ملاحقة من قام بالتعذيب أو أمر به بالاسم، ويجب أن يكون لدينا الأسماء للمتهمين، لكننا لا نستطيع أن نحاكم قائد القوات الروسية أو قائد قاعدة (حميميم)، فنحتاج إلى أسماء المجرمين و مواقعهم ومناصبهم.

    جميع الدعاوى كانت على جنسية مزدوجة للضحايا اليس كذلك؟

    الآن الدعاوي في (فرنسا وإسبانيا) نعم بناءً على مزدوجي الجنسية، ما نقوم به في (ألمانيا) في الوقت الحالي مختلف لا يعتمد على مزدوجي الجنسية، بل على شهود سوريين مقيمين في (ألمانيا)، ونحن الآن نفتح باباً أخر، أن نحاكم بغض النظر عن ازدواج الجنسية، وهذا يعتمد على قوانين الدول الأوربية. القوانين في (المانيا) تسمح بفتح باب المحاكمات و لديها صلاحية النظر بجرائم التعذيب والإخفاء القسري والجرائم ضد الإنسانية، بغض النظر إن كان الضحية يحمل الجنسية الألمانية أو لا، وفي (سويسرا) هنالك باب جديد ونحاول مع السلطات الهولندية والبلجيكية والسويدية فتح باب جديد وألا تعتمد المسألة على مزدوجي الجنسية فقط وإنما على الضحايا الموجودين على أراضي هذه الدول.

    وماذا عن النتيجة النهائية لمثل هذه الدعاوى؟

    القانون الأوربي لا يسمح بمحاكمة غيابية، ولا يمكن أن نتوقع أن تتم إجراءات محاكمة علنية دون وجود المتهم، كون القانون الأوربي لا يسمح بذلك ، وإنما يمكن أن نتوقع إصدار قرارات اعتقال بحق المتهمين، بعد أن يقرر قاضي التحقيق قبول الدعوى وسماع الشهود وثبوت الأدلة يمكن أن يصدر قرار اعتقال. الايجابي في هذا القرار برأيي أنه صادر عن محاكم وطنية أوربية، يعني أنه ليس خاضعاً لأي مجال لابتزازات سياسية أو مفاوضات، كما يمكن أن يكون الأمر في المحاكم الدولية.  هذا القرار يصدر عن محاكم وطنية ويعمم على (الانتربول) ويلاحق المتهم بكل أنحاء العالم، وبالتالي يخرج من إطار الابتزاز السياسي للعالم وهذا ما يميز العمل الذي يتم في الدول الأوربية.

    من الممكن أن يصدر هكذا قرار بحقّ رأس النظام بشار الأسد؟

    كما قلت، نحن لا نحاكم نظاماً الآن، نحن نحاكم شخصيات قامت بالتعذيب و أصدرت أوامر التعذيب، لم نستطع الحصول على وثائق تربط سلسلة الأوامر بالتعذيب أو الاختفاء القسري برئيس النظام مباشرة ، سلسلة الأوامر الخطية طبعاً، والمسؤولية الجنائية أمام المحاكم الدولية ثابتة، أما أمام القضاء الوطني فأنت تحتاج إلى أدلة تثبت الجرم على الشخص ولا يكفي أن تقول أنه رئيس النظام و المسؤول عما يجري، يجب ان تكون المسؤولية مادية وليست مسؤولية قانونية معنوية، وبالتالي يمكن أن نصل لمحاكمة (بشار) عندما نتمكن من الحصول على وثائق مادية مكتوبة تثبت إعطاءه الأوامر للقتل أو التعذيب أو الإخفاء القسري للضحايا.

    كلنا شركاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما بعد استقالة سلمان
    التالي لم يفهموا بعد ولن يفهموا قريبا..!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz