Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلس الوطني الكردي وزيارة أخرى إلى “هولير” بدعوة من البارزاني

    المجلس الوطني الكردي وزيارة أخرى إلى “هولير” بدعوة من البارزاني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 مايو 2013 غير مصنف

    خاص بـ”الشفاف”

    عادت القيادات الحزبية في المجلس الوطني الكوردي السوري من “هولير” بعد انتهاء اجتماعاتها مع رئيس إقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني بناء على دعوة موجهة منه في محاولة جديدة لرأب الصدع بين أحزاب المجلس، وللضغط باتجاه تفعيل المجلس، وتفعيل الهيئة الكوردية العليا وهي الهيئة المؤسسة تحت إشراف الرئيس البارزاني في صيف 2012 من المجلسين: المجلس الوطني الكوردي (المؤلف من 15 حزباً سياسياً وعدد من التنسيقيات والوطنيين المستقلين” ومجلس شعب غربي كوردستان (التيار الأوجلاني في سوريا” ).

    وكانت قيادات مجلس شعب غربي كوردستان قد قاطعت الدعوة، ولم تتوجه إلى لقاء البارزاني. كما تخلف الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي (يتزعمه عبد الحميد درويش) عن رفاقه في المجلس الوطني الكوردي ولم يتوجه إلى هولير، معللاً استنكافه بلا جدوى الزيارات إلى “هولير” وعدم تمخضها في السابق عن نتائج تذكر. لكنه تراجع عن مقاطعته وحضر لقاءً مع البارزاني. بناء عليه فإن عدم مشاركة الحزب التقدمي في الوفد الزائر بدايةَ ثم انضمامه إلى اللقاء لاحقاً هو دلالة على عمق أزمة المجلس الوطني الكوردي الداخلية، الذي لم يفلح منذ مؤتمره الأخير في مغادرة سباته السياسي والعملي، ولم يتمكن من عقد اجتماعات ناجحة لأمانته العامة وهيئته التنفيذية,

    كما أن مقاطعة مجلس شعب غرب كوردستان للقاء البارزاني يعني عملياً أن الاجتماع يقتصر على المجلس الوطني الكوردي فقط، ولا يمكن التباحث حول وضع الهيئة الكوردية العليا. وهذا ما حدث. إذ أن المجتمعين مع البارزاني وقيادات الإقليم (من الحزبين “الديمقراطي الكردستاني” و”الاتحاد الوطني الكردستاني”) اقتصروا على مناقشة أمور وإشكاليات المجلس الوطني الكردي فقط في محاولة منهم لتجسير الهوات الداخلية فيما بينهم، ومحاولة صوغ رؤاهم بصدد تفعيل الهيئة الكردية العليا.

    وقد أكد الوفد الحزبي الكردي السوري، الممثل للمجلس الوطني الكردي، لرئيس إقليم كردستان العراق على أنهم سينفذون جميع بنود اتفاقية “هولير” التي تقع على عاتقهم التزاماً بتوجيهات البارزاني الذي طالبهم خلال اللقاء بتوحيد الموقف والخطاب السياسي بما يخدم المصلحة القومية الكردية في سوريا. لكن اللقاء بالبارزاني كان منتجاً نسبياً ولم يؤتِ ثماراً إيجابية بالكامل.


    أثناء تواجد الوفد الحزبي في “هولير”، عاصمة إقليم كردستان العراق، جرت مواجهات مسلحة بين وحدات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (“ب ي د”) ومجموعات من الجيش الحر في بلدة تل تمر وأطرافها (محافظة الحسكة)
    . وقد أصدر الوفد بياناً حول الأحداث باسم الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، ما خلق تباينات بين أحزاب المجلس مجدداً. ففي حين رفض بعض الأحزاب مضمون البيان، ركزت أحزاب أخرى على لا شرعية إصدار البيان من قبل الأمانة العامة للمجلس كونها لم تجتمع منذ انتخابها ولأن الأمانة العامة ليست مقتصرة على التمثيل الحزبي فقط بل هي تضم شخصيات وطنية مستقلة إضافة إلى ممثلي المرأة والحراك الشبابي. وكان طبيعياً وفاقاً لذلك صدور بيانات حزبية بالمفرق تدين بيان الأمانة العامة وتغلب الموقف الحزبي على موقف المجلس. وتم معالجة الموضوع عبر إصدار بيان باسم المجلس الوطني الكردي يأخذ بعين الاعتبار مواقف الأحزاب المتحفظة على البيان المذيل باسم الأمانة العامة. وبمقارنة البيانين يتضح تراجع المجلس عن بيانه الأول حفاظاً على تعهداتهم للبارزاني وللحيلولة دون عودة الحرب الباردة بين أطراف المجلس مجدداً.

    حرب التصريحات اللامسؤولة بين قيادات المجلس الوطني الكردي الحزبية تنذر بعودة المجلس إلى المربع الأول مجدداً، إلى درجة القول أن ألفَ لقاءٍ آخر مع البارزاني لن يضفي الصفاء على الأجواء الداخلية في المجلس.

    فسكرتير حزب “آزادي” الكردي مصطفى جمعة تهجم في تصريح لموقع ولاتي الإخباري على حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الذي يقوده عبد الحميد درويش على خلفية مشاركة الأخير في لقاء تشاوري انعقد في القاهرة مؤخراً (القطب الديمقراطي السوري)، وقزَّم في التصريح نفسه الجناح الآخر لحزب آزادي الكردي الذي يقوده مصطفى أوسو، علماً ان الجناحين يتجهان قريباً إلى وحدة إندماجية مع حزبين كرديين آخرين: البارتي (حكيم بشار) ويكيتي (إبراهيم برو)، ما استدعى من مصطفى أوسو الرد عليه على مبدأ: العين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم.

    يشير جمال ملا محمود الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري بشفافية إلى وجود خلافات في المجلس الوطني الكردي تعرقل عمل المجلس وتحشره في عنق القارورة، مردّها – برأيه – إلى وجود كتلتين حزبيتين: الأحزاب الأربعة المؤسسة للاتحاد السياسي، والأحزاب الأخرى في المجلس (كتلة الـ 12) حيث أن “كل كتلة تنظر إلى المسائل بنظرتها” و”تختلفان في معالجة الكثير من النقاط “.

    صحيح أن القيادات الحزبية في المجلس قد نجحت بعد ركود طويل في عقد اجتماع للأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي بعد عودتهم من “هولير” مباشرة، استطاعوا فيه انتخاب هيئة رئاسية جديدة لأمانة المجلس برئاسة طاهر سفوك سكرتير الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا. وكذلكم الأمر انتخاب أعضاء لجنتي العلاقات الداخلية والعلاقات الخارجية للمجلس. إلا أن ذلك يكاد يكون النقطة الوحيدة التي تمت في الاجتماع المذكور، فيما تم تسويف النظر في العديد من القضايا الخلافية بين أطراف المجلس إلى وقت لاحق.

    يكاد المتابع لأحوال المجلس الوطني الكردي يجزم بأن المجلس يحتاج إلى عصا سحرية لتفعيله ووضعه على سكة العمل.

    ويكاد يجزم أيضاً أن الخلافات وأجواء الشقاق بين الكتلتين الحزبيتين في المجلس ستستمر إن لم تتصاعد.

    بناء عليه يتم التوقع أن تكون الخاتمة الطبيعية مجدداً تلقي قيادات المجلس دعوة أخرى من البارزاني بعد أشهر للنظر في الخلافات مرة أخرى، في عود على البدء! إذ أن المجلس الكردي ومنذ تأسيسه رهين الخلافات الحادة بين أطرافه الحزبية، وهي خلافات بعضها عمره عقود، وليس من السهل تجاوزها والتأسيس لمرحلة جديدة. يعمِّقُ منها تابعية أحزاب المجلس لأحزاب كردستانية كبرى: الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، والعمال الكردستاني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهكذا قُتِل أعضاء “خلية الأزمة”: هزة بدون صوت إنفجار وبدون وهج نار
    التالي عون وحيدًا ضد التمديد: أريد رئاستي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter