Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المبارزة الأوكرانية والنزال السوري

    المبارزة الأوكرانية والنزال السوري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 فبراير 2014 غير مصنف

    وفق نظرة تاريخية وجيوسياسية ثاقبة، اعتبر زبيغنيو بريجنسكي (مستشار الأمن القومي السابق للرئيس كارتر) أنه “من دون أوكرانيا، لن تبقى روسيا إمبراطورية، لكن مع أوكرانيا تصبح روسيا إمبراطورية بشكل تلقائي”. عبر تاريخها كانت أوكرانيا الواقعة على البحر الأسود صلة الوصل الأوروبية لروسيا، ومسرح تجاذب كبير بين موسكو والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.

    ومع المنعطف الذي وصلت إليه الأزمة في أوكرانيا خلال الأيام الأخيرة، لم يكن مفاجئا تعليق الرئيس الأميركي باراك أوباما على الأحداث التي تشهدها كل من أوكرانيا وسوريا، إذ قال إنه لا يعتبر البلدين “رقعة شطرنج للحرب الباردة، تتنافس فيها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا”. بيد أن الفخ الأوكراني المنصوب للقيصر الجديد يشكل حلقة إضافية في مسلسل تجاذب ونزاع بالوكالة بين روسيا والغرب، يمتد من كييف إلى دمشق.

    وبعد مرحلة السبات الروسي خلال حقبة بوريس يلتسين، تنبّه فلاديمير بوتين إلى أهمية الجوار الروسي القريب، وكلّل ذلك في حربه مع جورجيا في صيف 2008، وفي اختبار القوة مع أوكرانيا حول الغاز. وجرى ربط الأمن القومي الروسي بإحباط مشروع الدرع الصاروخي الأميركي بالقرب من الحدود الروسية، ومنع تمدّد حلف شمال الأطلسي.

    ويتبيّن بوضوح أن الاتحاد الروسي ينطلق من المعايير الاستراتيجية الكلاسيكية ويعتقد أن المواجهة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تمتد على طول خط الفصل الجيوستراتيجي الذي ينطلق من البحر الأبيض المتوسط، وينتهي في بحر قزوين بعد المرور بالبحر الأسود، ولذا اعتبرت موسكو أن الاستراتيجيات الغربية غير المباشرة كالثورات الملونة والاتفاقيات الاقتصادية، ما هي إلا مقالب لإضعاف عودة النفوذ الروسي.

    في الأول من أغسطس- آب 1991، حذّر الرئيس الأميركي جورج بوش الأب، المنتصر في الحرب الباردة، الشعب الأوكراني من الاستقلال. لكن بعد ذلك بخمسة شهور، كانت المفاجأة وانتهى الاتحاد السوفيتي.

    والمفاجأة الثانية في 2004-2005 أتت أيضا من كييف عبر الثورة البرتقالية التي دعمها آنذاك المحافظون الجدد في اختراق استهدف مصالح روسيا الحيوية.

    ومنذ خريف عام 2013 عادت واشنطن لتُسيء قراءة الأوضاع في أوكرانيا مرة أخرى لكن بطريقة مختلفة، وشاركها أيضا في التمهل اتحاد أوروبي تقوده ألمانيا بحذر. لقد بوغتت القوى الغربية، عندما رضخ الرئيس فيكتور يانوكوفيتش لضغوط موسكو في أواخر نوفمبر الماضي، وأعلن أنه لن يوقّع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. ولم يتوقع أحد في واشنطن أو برلين أو بروكسيل- مقر المفوضية الأوروبية- أن يطلق قرار يانوكوفيتش العنان لاحتجاجات على مستوى لم تشهد مثله أوكرانيا منذ الثورة البرتقالية.

    بالرغم من الخطاب الأميركي الشديد اللهجة في الظاهر واستخدام أساليب القوة الناعمة، فضلت إدارة أوباما أن تكون أوروبا في الواجهة، وعندما أغدق بوتين بملياراته تبيّن العقم في ردة الفعل الأوروبية. وبرز بوضوح أن أحداث أوكرانيا أحرجت الاتحاد الأوروبي وأعادت طرح أسئلة مشروعة عن هوية أوروبا وحدودها ونفوذها. وانكشف افتقار أوروبا لإستراتيجية موحدة تجاه روسيا.

    بينما كان الرئيس الروسي قد اطمأن لشراء ولاء أوكرانيا بمساعداته السخية لإبقائها في منطقة نفوذه، وانصرف ليزهو بإنجازاته في الألعاب الأولمبية في سوتشي، فاجأ اللهيب الأوكراني الجميع من جديد، وأخذ يتحول تدريجيا إلى “جحيم بوتين”، حسب تعبير مجلة “الايكونوميست”.


    وتصورت موسكو أن سياستها في التعطيل على صعيد مجلس الأمن الدولي ودعمها للنظام السوري نجحت في احتواء انعكاسات ما سمي بالربيع العربي، وأن حركة التاريخ توقفت في دمشق
    ، فإذ بنداء الحرية الصادر من الأعماق في كييف، يدلّل على أن نظرية المؤامرة الخارجية ومقولة رفض التدخل في شؤون الدول وسيادتها، لم تعد وصفات مقبولة وأن عودة شعوب الجوار الروسي إلى الوراء، صعبة بل مستحيلة، مما يعقّد مهمة بناء مشروع إمبراطوري روسي.

    في الفخ الأوكراني الذي وقع فيه بوتين والاتحاد الأوروبي على مستويات مختلفة، سعت واشنطن إلى محاكاة تداعياته عن بعد والاستفادة منها. وشدّدت واشنطن على أن المسؤولية الرئيسية في الحد من العنف في العاصمة كييف، تعود إلى الرئيس فيكتور يانوكوفيتش والحكومة الأوكرانية، وأعلنت ألمانيا أن ميركل وأوباما وبوتين، اتفقوا على “ضرورة الحل السياسي”. في انتظار انتخابات مبكرة أو صدام أهلي واسع، توجد أوكرانيا على صفيح ساخن، ولا يبدو أن موسكو مستعدة للتخلي عن كل مكاسبها (ميناء سيباستوبول على البحر الأسود ينتهي الاتفاق عليه بشأن الوجود العسكري الروسي في 2017) وكذلك فإن الاتحاد الأوروبي لن يسلّم أوكرانيا إلى روسيا.

    تنهك أزمة أوكرانيا بوتين وتبيّن نقاط ضعف موسكو، وفي المقابل يستبعد أن تسجل واشنطن أو بروكسيل سبقا استراتيجيا. وربما يفتح اختبار القوة حول كييف مجالا لتليين مواقف موسكو من ملفات أخرى، وربما يؤدي ذلك إلى إصرار روسيا على مزيد من التعطيل في الملف السوري وسواه.

    ولكن حركة التاريخ مستمرة ولن يتحكم بها بوتين وأوباما وميركل لوحدهم، وسيكون من الصعب إرسال الدبابات إلى أوكرانيا لكمّ الأفواه، كما جرى في براغ أو خوض حرب القرم من جديد.

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب اللندنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإطلاق سراح أكرم البنّي بعد توقيف استمر ليومين
    التالي المرشّح بوتفليقة… تكريس للجمود

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter