لماذا عقد حزب “اتلقوات اللبنانية” فجأةً، ومن دون إعلان مسبق، ة مؤتمره العام بعنوان “قوات نحو المستقبل” في يوم 7 ديسمبر 2025؟
َ
قالت مصادر “قواتية” سابقة أن المؤتمر أُعِدَّ لهُ بعناية، وشارك فيه “قواتيون” من لبنان والاغتراب بتقنيات “الزوم”. وعلى جريِ العادة، تميَّزَ بدقة التنظيم، وبشعارات طنانة، تحمل عناوين سياسية لبنانية واقليمية، أعلنَ حزب القوات عزمه على التصدي لها اليوم وغدا.
المؤتمر لم يحمل اي جديد على مستوى الإعلان التنظيمي للحزب، بل أكَّدَ المؤكد، وهو سيطرة رئيس الحزب على كل مفاصله، وعدم رغبته في ان يتبوّأ اي “قواتي” اي منصب في الحزب، ما لم يكن مواليا بالمطلق لقرارات رئيس الحزب اولا ولحرمه السيدة ستريدا ثانيا.
تضيف المصادر أن الغاية الفعلية من المؤتمر كانت تعزيز سيطرة الثنائي س.س. (سمير، ستريدا) على الحزب، من خلال استحداث منصب نائب لرئيس الحزب للشؤون الحزبية والتنظيمية، تتولاه ستريدا طوق جعجع، إضافة الى منصب نائب الرئيس للشؤون السياسية الذي يتولاه حاليا النائب جورج عدوان.
محاولة الحكيم تسليم الحزب لزوجته اصطدمت برفض المؤتمرين المحاولة جملة وتفصيلا، ما دفع جعجع الى غض النظر عن المحاولة! وهذا ما سيستتبع عواقب تطال المعترضين لاحقا، بما يمكنه من تكرار المحاولة في مؤتمر يدعو اليه في وقت لاحق بعد ان يضمن نجاح المحاولة في المرة الثانية.
مصدر مطلع على ما يجري داخل حزب القوات، قال إن الكتلة النيابية التابعة للحزب، هي الكتلة النيابية الوحيدة التي لا يرأسها احد.أسوة بسائر الكتل النيابية.
فـ”الحكيم” ليس نائبا، وتاليا ليس من المعقول ان يرأس كتلة نيابية، وكان جورج عدوان الاكثر تأهيلا لترؤس الكتلة، كونه نائب رئيس الحزب من جهة، ونائباً في المجلس النيابي من جهة ثانية، فضلا عن كونه رئيس “لجنة الادارة والعدل” النيابية. ولكن ما يحول دون ان يكون عدوان رئيسا للكتلة النيابية القواتية هو رفض النائبة ستريدا ان يتولى “عدوان” رئاسة الكتلة. فهي ترفض ان يتولى اي نائب رئاسة الكتلة وترغب ان تكون هي رئيسة كتلة القوات النيابية ولكن ستكون فاقعة ان يتولى زوجها رئاسة الحزب وهي رئاسة الكتلة النيابية ولذلك بقيت كتلة القوات النيابية من دون رئيس!
