Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المأزق المحكم للطائفيّة في لبنان ولإلغائها كذلك

    المأزق المحكم للطائفيّة في لبنان ولإلغائها كذلك

    0
    بواسطة حازم صاغيّة on 12 ديسمبر 2007 غير مصنف

    يتّفق الأذكى بين اللبنانيّين والأقلّ غرضاً وعصبيّة فيهم على أن الطائفيّة ونظامها كفّا عن إنتاج أيّ معنى إيجابيّ، وأن كلّ ما قد ينجم عنهما خراب بحت. وما الأزمة الراهنة ذات المظهر الدستوريّ، بعد مسلسل الحروب والمواجهات الدمويّة المتقطّعة، غير شهادة نابضة في دلالتها على توقّف اشتغال الصيغة هذه، إن لم نقل على اشتغالها السلبيّ والكارثيّ وحده.

    فقد ولّت تلك الأيّام التي كان اللبنانيّون إبّانها يتغزّلون بالتعدّديّة الطائفيّة بوصفها مصدراً للتوازن والاستقرار، فضلاً عن كونها مصدراً للثراء، أو حين يتغنّون بدور الطائفيّة في الحؤول دون انقلاب عسكريّ أو حكم استبداديّ من لون واحد. أما الفردوس الشهابيّ، في النصف الأوّل من الستينات، حين أمكن إخضاع الطوائف للدولة في ظلّ ارتضاء بهيمنة مارونيّة تمارس ذاتها على نحو مخفّف، عبر توسيع شبكة الخدمات للمناطق المسلمة والتحالف مع مصر الناصريّة في السياسات العربيّة والإقليميّة، فغدا أشبه بالذاكرة المنسيّة أو الممحوّة.

    ذاك أن المسألة اليوم باتت ترقى الى ما يقارب البقاء والفناء، الوجود والعدم. فاللبنانيّون، حتّى لو تجاوزوا مأزقهم الضخم الراهن وتوصّلوا الى انتخاب قائد الجيش، ميشال سليمان، رئيساً لجمهوريّتهم، سيجدون أنفسهم، عاجلاً أم آجلاً، أمام مشكلات مستعصية متتالية لن يقلّ حجمها عن حجم المأزق المذكور. فالراهن أن الهيمنة القديمة في ظلّ الطائفة المارونيّة شرعت تنكسر أواسط السبعينات ثم اكتمل انكسارها في أواسط الثمانينات، مع حرب الجبل واستحالة توطّد السلطة لرئيس الجمهوريّة يومها أمين الجميّل، وهذا فيما لم تنشأ هيمنة بديل سنيّة أو شيعيّة لضعف الطرفين عن توليدها، على ما تدلّ التجربة الممتدّة منذ مطالع التسعينات.

    والى هذا، يضعنا الاختلال الكامل في التوازنات السكّانيّة التي قام عليها النظام الطائفيّ وعبّر عنها، أمام خيارين أحلاهما مُرّ:

    * هل يُعتمد نوع من “العمل الإيجابيّ” (أو في ترجمة أخرى “نظام الكوتا”) (affirmative action) يعطي المسيحيّ حصّة في التمثيل تعادل حصّة مسلمين اثنين أو أكثر، محافظةً على مبدأ المناصفة، وهكذا يؤسّس نظام لا يمكن اجتناب وصفه بالعنصريّة والتمييز الصارخ. وغنيّ عن القول أن شيئاً كهذا لا يمكن أن يكون مقبولاً من غير المسيحيّين، لا سيّما في ظلّ انتشار الدعوات المساواتيّة والديموقراطيّة وسطوعها؟

    * أم يُتّجَه، بالتدريج أو بالقفزات الكبرى، نحو ترسيخ الديمقراطيّة العدديّة بحيث يتعادل التمثيل السياسيّ لكلّ واحدة من الطوائف مع عدد أبنائها الفعليّ. وهكذا يُطلَق العنان لشعبويّة، ربّما رست على الاستبداد، كفيلة بإطاحة خصوصيّة لبنان في منطقته والتي عمادها دور المسيحيّين؟

    بيد أن التنويه بإعضال الطائفيّة في لبنان لا يعني مطلقاً أن استبدالها أو تجاوزها سهلان متاحان. فهي تستفحل على نحو غير مسبوق بين اللبنانيّين متجاوزةً السياسة وميدانها و”حصصها” الى مجالات أهليّة ومدنيّة على السواء في عدادها المؤسّسات والمصالح الاقتصاديّة والتعليم، مضيّقةً، في صورة متعاظمة، حيّز الاشتراك والتقاطُع بين اللبنانيّين.

    والاستفحال هذا يستقي بعض مدده من مناخ يتعدّى لبنان عنوانه العريض انبعاث الهويّات الصغرى، الطائفيّ منها والدينيّ والإثنيّ، التي تقتات على حساب الدول والمجتمعات وهويّاتها الوطنيّة.

    فوق هذا، يتصاحب الصعود الصاروخيّ للطائفيّة مع ضمور الداخل ضموراً كليّاً لمصلحة الخارج. صحيح أن الأخير كانت له، على الدوام، حصّته في صياغة القرار السياسيّ للبنان، إلا أن الحصّة هذه تكاد تبتلع اليوم كلّ ما عداها، على ما يشير تعبير “الساحة” وأدوار العواصم العربيّة والإقليميّة والغربيّة. هكذا اضمحل، أو كاد، كلّ مجال يحتضن المحاولات الذاتيّة التي تستجيب، أوّلاً وأخيراً، مصالح اللبنانيّين وضرورات التلاقي بينهم.

    وأخيراً، تعمل المنطقة المحيطة بلبنان على تغذية الطائفيّة اللبنانيّة في معنيين:

    من جهة، أن الظاهرة إيّاها تكاد تغدو عربيّة الامتداد، ما يُستدلّ عليه في حالة بلد كالعراق مثلاً لا حصراً،

    ومن جهة أخرى، أن المنطقة تفتقر الى نماذج ناجحة في مكافحة الطائفيّة يمكن الاستعانة بها والقياس عليها. فإذا قيل إن الأنظمة الحداثيّة ظاهريّاً، كنظامي البعث في العراق وسورية، تعاملت مع مواطنيها كمواطنين، لا كأبناء طوائف وجماعات، يبقى من المؤكّد والموثّق أن المواطنيّة الجامعة في حالات كهذه لم تكن إلاّ غلالة رقيقة تقيم خلفها عمليّة تحديث الطائفيّة بولاءاتها كما بمصالحها.

    وقصارى القول إن اللبنانيّين اليوم يبدون محاصَرين بالطائفيّة مثلما هم محاصَرون بمصاعب تذليلها. وهذا ما يرقى الى انسداد تاريخيّ عظيم لا تتوافر، حتّى إشعار آخر، طريقة لتدبّره.

    *نقلا عن جريدة “الغد” الأردنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر فى انتظار البعث: غيبوبة فى شرم الشيخ وسحابة سوداء بالقاهرة
    التالي تلك الأنثى الحُلم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter