Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اللعبة الأميركية الماكيافيلية في سوريا

    اللعبة الأميركية الماكيافيلية في سوريا

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2013 غير مصنف

    تلتهب أرض معاوية منذ اكثر من سنتين ولم يعد من مكان لخيوط الوصل. أصبح النزاع مدمراً ومتعدد الأبعاد، وكأن ماكيافيلي حل في هذه الأرض ليحرك خطوط لصراع الداخلي الحاد وينظم لعبة الأمم الإقليمية والدولية في فصل للسياسة عن القيم وفي تغليب للمصالح وموازين القوى على الحد الأدنى من المسؤولية الأخلاقية والمعنوية إزاء ما يشبه إبادة شعب وتدمير بلد وتهديد لمحيطه القريب والبعيد.

    يصعب تقديم قراءة مستندة إلى الحسابات الجيوسياسية والاقتصادية لتطور الصراع في سوريا وحولها، وذلك في ظل وجود نظام فاشي بامتياز وقوى مناهضة له غرقت في متاهات الشخصنة المفرطة والتباين الإيديولوجي العقيم، ولم تنجح في بلورة مشروع وطني جامع وإبراز شخصية قيادية قادرة على رفض الوصايات وطمأنة كل المكونات وإزالة ذرائع المترددين في العالم وبعضهم من الحماة المخفيين لنظام الأسد.

    والصورة الإقليمية ليست زاهية أيضاً، فبينما نرى المعسكر المؤيد للنظام بقيادة إيران متماسكاً، ويعتبر المعركة معركته بكل معنى الكلمة من دون أي اكتراث بمستقبل سوريا ووحدة شعبها، نجد المعسكر المناصر للائتلاف الوطني المعارض مشتتاً بين محورين تركي – قطري من جهة وسعودي – إماراتي – أردني من جهة أخرى، وبين هذين المعسكرين تطل “جبهة النصرة” ممثلة للجهادية العالمية في مقابل تحالف الجهاديين الآتين من ايران و العراق ولبنان وغيره لنصرة نظام الأسد.

    إزاء هذا التموضع تبدو روسيا (والصين تلقائياً) في انحياز كامل لمعسكر نظام الأسد وفي تغطية لتصرفاته أعادتنا إلى تسخين شبيه بأيام الحرب الباردة. ومقابل ذلك ينكشف أسلوب “القيادة من الخلف” ونهج “الصبر الاستراتيجي” لإدارة أوباما في الاكتفاء بالتصريحات والدعم المحدود جداً للمعارضين وترك الساحة السورية ساحة استنزاف للجميع.

    أما أوروبا الغائبة عن السمع فكم كان ملفتاً ومضحكاً اهتمام ألمانيا وحلف شمال الاطلسي بحماية تركيا وتحريك منصات الباتريوت نحوها دون الاهتمام بالحد الأدنى من الإغاثة الإنسانية للشعب السوري (لم يقدم العالم سوى 400 مليون دولار من تعهدات مؤتمر الكويت… ويكاد الأردن ولبنان ينفجران تحت وطأة سيل النازحين ومخاطر امتداد الحريق السوري).


    أما فرنسا وبريطانيا ففي موقفهما الكثير من الأقوال والقليل من الأفعال
    . وربما يكون هناك عجز وتقصير وتجاهل أو تواطؤ وربما يكون للعامل الإسرائيلي دور كبير في رسم القرار الروسي والقرار الأميركي والقرارات الأوروبية.

    حيال الانسداد، لم تعد المسألة مسألة إسقاط نظام بل تتصل بكل الوضع المتعفن والتفتيت مع خطر الصعود الجهادي والنزاعات الطائفية. بالطبع، الاستقالة الدولية والحرب الباردة الجديدة وضعف الزعامة الدولية والانغماس الإيراني والضعف العربي تشكل الأسباب الرئيسية لتمديد الصراع واستكمال التدمير.

    لكن ذلك لا يعفي القوى السورية من مسؤولياتها في السعي إلى الإنقاذ والحفاظ على ما تمكن من مقومات الدولة، وهذا يتطلب من قوى الثورة والمعارضة الرفض الحاسم لتحريف الصراع ولكل أحادية وتطرف يمسخان الهوية الوطنية التعددية.

    من خلال إطالة أمد الصراع والتدخل الدولي والإقليمي لمصلحته (الترسانة الروسية والدعم الاقتصادي والعسكري للمحور الايراني) تمكن نظام الأسد من الوصول الى السيناريو الذي رسمه في البداية عن المؤامرة الكونية والزلزال الإقليمي وما يسمى الإرهاب.

    ولعل ما ساعده في ذلك ليس حلفاؤه المباشرون فحسب، بل من يصنفون انفسهم في خانة أصدقاء الشعب السوري. وأفضل دليل ما قاله حديثاً المؤرخ الأميركي دانيال بايبس: “ينبغي على القوى الغربية توجيه الصراع إلى طريق مسدود عبر مساعدة أي طرف يخسر، فخطر قوى الشر يتقلص عندما تندلع الحرب بين أطرافها”.

    هكذا يكشف بايبس بصفاقة عن اللعبة الماكيافيلية التي تقضي بترك الصراع يحتدم بين أعداء أميركا. ولذا تصبح الحرب المفتوحة خياراً غير معلن لأنه على رغم الموقع الاستراتيجي الحيوي لسوريا، تبقى فكرة التدخل الأميريكي والدولي غير جذابة، وهذا ما برز حديثاً في الجدال بين السيناتور جون ماكين والسفير روبرت فورد الذي يجسد سياسة التخلي الأوبامية عن الشعب السوري تحت ألف ذريعة وذريعة.

    جرى تجاوز كل الخطوط الحمر في الصراع السوري: بعد الدبابات والطائرات وصواريخ السكود، بدأ الاستخدام المقنن للأسلحة الكيميائية .. ويزداد تورط “حزب الله” وحلفاء إيران ويتعزز وجود النصرة والجهاديين… وكل ذلك لا يُحرّك العالم ليصبح من العار تحمل المزيد من إهراق الدماء والاعتماد فقط على المناورات ومهمة الإبراهيمي وأخبار التسليح.

    أمام هذا المنعطف المصيري، لا بد من حلول مبتكرة مثل التدخل الأميركي – الروسي المشترك بعد قرار من مجلس الامن الدولي يفسر اتفاق جنيف ويفرض حكومة انتقالية تجرد الأسد من صلاحياته وتضع البلاد على سكة الحل السياسي المتدرج. وفي حال فشل الترتيب الأميركي – الروسي – الأوروبي، تكون واشنطن هي الدواء (وليس الداء فقط) إذا استيقظت من غفلتها وقادت تحالف راغبين شبيه بما جرى في كوسوفو لوضع حد للمأساة.

    ربما في هذا الكلام أضغاث أحلام إزاء الرقصة الدموية المنفلتة من كل قيد، لكن البديل المزيد من أنهار الدماء والتفتت والاهتراء ومخاطر تبلور بنية راديكالية متشددة ستنسي الناس أفغانستان والصومال.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني- باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققوات الأسد تكسر حصارا لقوات المعارضة في شمال سوريا
    التالي أنا أحبُ الأخ الأكبر..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أميركي ثائر
    أميركي ثائر
    12 سنوات

    اللعبة الأميركية الماكيافيلية في سوريا
    دق ألمي بفضلها مي؟
    ما خرب المقاومة السوريه هي الإسلاميون المتشددون وجبنه النصره؟؟؟
    لو ضلت المقاومة السوريه وطنيه لكان المشهد تغير كثير ! ولحد الآن الجيش الحر ما قدر أن يوحد البندقية ! فاذا شو خص العالم كلوا إذا أنتوا مش قادرين تتفقوا على رؤيته واحده؟
    بليبيا اتفقوا وقدروا وصلوا ألمساعده ولكن انتم اخفقتوا ولهذا حربكم راح تضل لمين سنه بعد!!!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz