Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الكويت:  لماذا قد يَفشَل برنامجُ عملِ الحكومةِ “الواعِد”؟

    الكويت:  لماذا قد يَفشَل برنامجُ عملِ الحكومةِ “الواعِد”؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 12 فبراير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    َيعتقد المراقبون في الكويت أن رئيس الوزراء الشيخ محمد صباح السالم يحمل في طَيّاتِه مشروع انفتاحٍ اقتصادي للبلاد، حيث أكَّدَ مؤخراً في لقاءٍ مع رؤساء تحرير الصحف أن حكومته لديها “توجيهات أميرية بأفكارٍ لكويت الحاضر والمستقبل، تحقق تطلعات آمال المواطنين”.

     

    من ملامح هذا الانفتاح، حسب ما جاء في اللقاء والذي شرح رئيس الوزراء بعض ما جاء في برنامج عمل الحكومة، تحويل الثروة الناضبة (النفطية) إلى ثروة حيوية تحاكي المستقبل عبر استغلال رأسمال المال البشري والموقع الجغرافي المميز للكويت، ٍوالتركيز على المنطقة الشمالية للبلاد لتكون مركزاً متميزاً في توفير الخدمات اللوجستية والمالية والأكاديمية، واستقطاب جامعات ومستشفياتٍ عالمية مميزة وتحويل البلاد إلى مركز متميز للعلاج.

    يؤكد المراقبون أن برنامج عمل الحكومة الكويتية يعكس الخلفية الأكاديمية، الاقتصادية، التي يأتي منها الشيخ محمد صباح السالم.

    وتوضُحُ الحكومة في برنامج عملها أن التحدي النفطي يهدِّدُ قدرَتها على الاستمرار في توفير الحياة الكريمة للمواطنين واحتياجاتهم الأساسية، ويهدّد أيضا بعدم القدرة على الإيفاء بالالتزامات المحلية والدولية.

    يحذّر البرنامج من خطر استمرار السياسات الرَيعية على استدامة الرفاه في البلاد، وضرورة التحوّل من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج، لضمان الاستدامة. ويشدّد على إعادة رسم دور الحكومة في النشاط الاقتصادي، بما يعيد إلى القطاع الخاص دوره الريادي في هذا النشاط.

    ينطلق البرنامج من “رؤية الكويت 2035″، التي تنص حسبما جاءت في مسودة البرنامج على “تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي، وتنشط فيه روح المنافسة وتَرفع كفاءة الإنتاج، في ظل جهازِ دولة مؤَسَّسي داعِم، وترَسَّخ القيم وتحافظ على الهوية الاجتماعية، وتحقق التنمية البشرية والتنمية المتوازنة، وتوفر بنية أساسية ملائمة، وتشريعات متطورة وبيئة أعمال مشجعة”.

    يقول الشيخ محمد صباح السالم في لقائه مع رؤساء التحرير إن “الكويت تستاهل أن نحلم، وأنا أحلم بأن تتبوأ الكويت مكانة عالمية، ولدينا الإمكانيات والعقول والمال والموقع الجغرافي لتحقيق هذا الحلم ولا عذر عندنا”.

    والسؤال: هل بالفعل يمكن تحقيق حلم تبوّء الكويت مكانة عالمية في ظل الديمقراطية الراهنة التي تعيشها، والتي تختفي من ضمن محطاتها معايير أساسية، كمعيار العمل الحزبي؟

    إن برنامج عمل حكومة الشيخ محمد صباح السلام جميل وواعد، لكنه يظل مجرد تمنّيات تنموية مكتوبة على الورق في ظل تراجع الثقة في تبني آلية سياسية واضحة لنتفيذ هذه التمنّيات في الواقع، وعدم توافر جبهة سياسية قوية قادرة على الوقوف خلف البرنامج ودعمه من أجل إنجاحه. مُبرّر هذا التخوّف، إن صح التعبير، هو أن الحكومة وبرنامجها لم يُطرَحا في الساحة السياسية ضمن أجندة ديمقراطية متكاملة. بعبارة أخرى، أن برنامج عمل الحكومة لم يَنْبَنِ على أرضية انتخابية حزبية.

    في الديمقراطيات، يَطرح الحزب الفائز بالانتخابات برنامج عملٍ للحكومة. ثم يحصل رئيس الحكومة وبرنامجه على دعم سياسي من حزبه، الفائز بالانتخابات. لذلك، يكون تنفيذ الحكومة لبرنامجها مرتبطا بآلية قانونية واضحة وبدعم سياسي من حزب الرئيس، ما يجعل طريق التنفيذ مهيئا.

    في الكويت، يوجد لدى الحكومة برنامج عمل واضح وصريح وتنموي. لكن الحكومة تفتقد إلى سندٍ حزبي وظهرٍ سياسي يستطيع أن يدفع بهذا البرنامج، على أنْ يكون هذا السند نتاج انتخابات ديمقراطية حزبية حقيقية، وهي المُخرجات التي من شأنها أن نُدافع عن سياسات رئيس الحكومة ومواقفه وعن برنامجه وفق آلية قانونية واضحة.

    فالشيخ محمد صباح السالم لا يتمتع بمثل هذا السَنَد، وبالتالي قد لا تساعده الظروف السياسية والاجتماعية والإنتخابية في تنفيذ برنامجه، وقد لا تهيئ له الأرضية العملية لذلك. إذ أن أيَّ خلافٍ مع مجلس الأمة، سواء كان هذا الخلاف سياسيا أو قبائليا أو دينيا أو غيره من خلافات تعكس الصورة النمطية للحياة السياسية في الكويت، فإن ذلك قد يعرقل برنامجه وسينتهي به المطاف إلى الفشل.

    لا نتمنى أن يحدث ذلك للشيخ محمد، لكن ما نيل المطالب بالتمني. فبرنامج عمل الحكومات المرتبطة باللعبة لديمقراطية الحقيقية لن تحصل على ضمانات النجاح إلا من خلال توفر معايير التنافس الديمقراطي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“دعارةُ الشباب” في إيران: خدماتُهم تتركَّز على النِساء “المُسنّات”
    التالي من “الحاج رضوان” إلى “وحدة رضوان الخاصة”: هل بدأت الأيام الصعبة للولي الفقيه؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz