Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط..!!

    الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط..!!

    0
    بواسطة نبيل عودة on 29 أكتوبر 2008 غير مصنف

    قرار محكمة العدل العليا بالسماح لغلاة سوائب اليمين العنصري الفاشي باقامة مسيرتهم بمدينة أم الفحم، يعتبر سابقة قانونية خطيرة على مؤسسات الجماهير العربية العمل على صدها بكل الطرق المشروعة المتاحة … وهي كثيرة!!

    موقف قيادة الشرطة في منطقة الشمال، كان معارضا بشدة لإجراء هذه المسيرة الاستفزازية الفاشية داخل مدينة عربية. وهو موقف يجب معرفة توظيفه في الرد السياسي والنضالي على الفاشيين، حتى لو حصلوا على “تفويض قانوني”. كذلك من المهم ان نسجل أمامانا ان النيابة العامة للدولة عارضت التصريح للفاشيين باجراء مسيرة في أم الفحم.

    من المهم عدم السماح بفوضى الرد على الفاشيين. يجب ان يكون موقفا موحدا لجميع التنظيمات والهيئات العربية… وتحويل يوم المسيرة الى اضراب عام للجماهير العربية، ومظاهرة جماهيرية ضد الفاشية في أم الفحم نفسها، وأن نضمن عدم التصادم مع الشرطة.

    الشرطة في هذه الحالة ليست هي العنوان لغضبنا على التصريح لأسوأ الحثالات الفاشية في اسرائيل بالقيام باستفزاز مهين لكرامتنا.

    من الجانب الآخر، لا بد من تجنيد الأوساط اليهودية الدمقراطية والتي ترفض سياسة اليمين الفاشي، في هذه المعركة التي بادر اليها اليمن وبتغطية قانونية من المحكمة العليا، تناقض المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وحقوق المواطن.

    ان مواقفهم العنصرية من الجماهير العربية، ونوعية شعاراتهم، هي نافذه قانونية واسعة لتقدمهم نيابة الدولة للمحاكمة بتهم التحريض على العنف والاعتداء على مواطنين عرب، واعتبارهم الجماهير العربية خطرا أمنيا وديموغرافيا يجب طردها أوتصفيتها.

    ان مظاهرتهم في أم الفحم، اذا جرت، هي اعتداء صارخ على مبدأ اساسي في نهج الدولة القانوني ووثيقة الاستقلال، كما عبرت عنه المحكمة العليا نفسها بقرارها في قضية عادل قعدان ضد كتسير: “ان المساواة في الحقوق بين جميع بني البشر في اسرائيل، مهما كانت ديانتهم، وبغض النظر عن قوميتهم نابعة من قيم دولة اسرائيل”.

    فهل حافظت المحكمة العليا على قرارها؟!

    أين هي هذه القيم، ايها القضاة الذين سمحوا باستفزاز مهين للمواطنين العرب، والتي أقرتها محكمتكم العليا نفسها؟!

    أمس استمعنا عبر شبكات التفزيون الى اؤلئك الفاشيين اليهود، يحرضون أيضا حتى على جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يوفر لهم حماية (ومساعدة) ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الخليل وغيرها من المناطق المحتلة، انطلق صوتهم وهم يتمنون لجنوده مصير جلعاد شاليط، وان يمحوا الله ارواحهم، وأن يقتلوا وأن يذبحوا وأن يحترقوا.. الخ. والله العظيم العرب لم يتجرأوا على مثل هذه الأمنية علانية وأمام كاميرات التلفزيون الاسرائيلي نفسه.

    مثل اؤلئك الفاشيين ستحضروهم لمدينة عربية مسالمة وهادئة وبعدها ستستهجنون الغضب العربي والانتفاضة العربية؟!

    يجب بدء التحضير الاعلامي الجاد، عبر خطاب سياسي يجند القوى العقلانية اليهودية الى جانب موقفنا الصحيح والواضح برفض الاستفزاز.. وهي قوة يجب عدم الاستهتار بدورها وفاعليتها وما تستطيع ان تقدمه لهذه المعركة التي من الضروري ان تكون حاسمة مع استفزازات اليمين الفاشي اليهودي. ولا أستثني ان نفتح جبهة يهودية عربية واسعة ضد الفاشية والفاشيين والترانسفيريين على أشكالهم، خاصة بعد ما تفوه به سوائب المستوطنين اليهود، والذي يثبت ان ما يبدأ بالعرب سينتهي باليهود.. مثل هذه الخطوة ستشكل مكسبا سياسيا يفتح امام جماهيرنا آفاقا سياسية للمستقبل، للأسف تضاءلت في السنوات الأخيرة، في مضمونها ايجاد حليف يهودي يرفض سياسات الاجحاف، سياسات التمييز العنصري، ويرى بنا مواطنين متساوي الحقوق. ومثل هذه القوى قائمة ولها وزنها الاجتماعي والثقافي والأكاديمي والسياسي الهام في الشارع اليهودي، والتي يجب ان نتواصل معها ونحرص عليها، كما نحرص على بؤبؤالعين.وهي قادرة عل التأثير بقوة على مجتمعها. وأن لا ننسى انه من المستحيل على الأقليات القومية تحقيق منجزات ومكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية وتنقية الأجواء بدون دعم الأكثرية، هذا صحيح في حالتنا العربية داخل اسرائيل وكان صحيحا في حالة جنوب أفريقيا عبر نضال نلسون مانديلا والمؤتر الأفريقي ، وكان صحيحا في نضال السود في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل المساواة في الحقوق بقيادة مارتن لوتر..

    التصريحات المستلهمة التي بدأنا نسمعها في الساحة العربية السياسية في اسرائيل لن تخدم معركتنا ضد الفاشية. ستظهرنا عكس ما نريد. متطرفين عرب بمواجهة متطرفين يهود. وهذه ليست الحقيقة. ما يساهم بحسم المعركة لصالحنا قدرتنا على ضبط لساننا، وأن نختار الموقف الذي يظهرنا مجتمعا لا يعوم على شبر ماء وراء شعارات فضفاضة مستلهمة. انما مجتمعا له موقف انساني يرفض تحقيره واستفزازه، ويطالب باحترام انتمائه الوطني وحقوق أفراده كمواطنين على الدولة ان توفر لهم الحماية من الاستفزاز، وتقمع كل من يتطاول عليهم وعلى حقوقهم الأولية، وبالأخص قمع سوائب المستوطنين، وغلاة العنصريين.. الذين يشكلون خطرا واضحا على المجتمع اليهودي أيضا!!

    nabiloudeh@gmail.com

    كاتب، ناقد واعلامي – الناصرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحكم على معتقلي إعلان دمشق بالسجن لمدة سنتين وستة أشهر
    التالي الامن الايراني يعتقل ناشطين اهوازيين ولا معلومات عنهما

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter