Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العلاقة بين ظهور العذراء وعودة المهدى المنتظر

    العلاقة بين ظهور العذراء وعودة المهدى المنتظر

    0
    بواسطة سامي بحيري on 28 يناير 2010 غير مصنف

    صرح الرئيس الإيرانى فى شهر ديسمبر الماضى بأن سبب هجوم أمريكا العسكرى على الشرق الأوسط هو علمهم بأنه سيظهر رجل من نسل الرسول محمد (صلعم) يقضى على جميع الظالمين فى العالم والشعب الإيرانى من بين أنصار هذا الرجل وأضاف أن إيران لديها وثائق تثبت ذلك!! وقيل أيضا أن الرئيس أحمدى نجاد قد قام بتنظيف طهران وتزينييها على أجمل وجه وفرشها بالبساط الأحمرإستعدادا لإستقبال المهدى المنتظر
    (لمعرفة المزيد إضغط على الرابط التالى)

    http://www.alarabiya.net/articles/2009/12/08/93581.html

    ومن جهة أخرى عادت العذراء إلى الظهور فوق كنائس مصر فى الآونة الأخيرة ، وجاء الآلاف من المصريين مسيحيين ومسلمين إلى تلك الكنائس للإستمتاع بمشاهدة ظهور العذراء، وظهور العذراء حدث من قبل فى مصر فوق كنيسة العذراء بالزيتون فى أواخر فترة الستينييات ورآها العديد من الناس من مسلمين ومسيحيين على حد سواء
    (لمعرفة المزيد إضغط على الرابط التالى)

    http://www.marypages.com/ZeitoenArabic.htm

    ويحدث من وقت لآخر ظهور العذراء فى بلاد أمريكا اللاتينية وغيرها من بلاد العالم وهناك مواقع على الإنترنت بها تفاصيل ظهور العذراء و بالرغم من أن العذراء لم تظهر فوق الفاتيكان أو فوق مقر البطريركية المصرية بالقاهرة أو الإسكندرية إلا أن الكنيسة الكاثوليكية فى روما والكنيسة القبطية فى مصر قد إعتمدتا وأكدتا عدة ظهورات لمريم العذراء كما يتضح من موقع ويكيبيديا

    (لمعرفة المزيد إضغط على الرابط التالى)

    http://en.wikipedia.org/wiki/Marian_apparition#Our_Lady_of_Assiut

    ، وكنت دائما أتساءل لماذا لم تظهر العذراء فوق كنيسة المهد فى بيت لحم أو كنيسة القيامة بالقدس أولم تظهر فى مقر ولادتها بالناصرة، وهل ياترى تظهر العذراء فى الأماكن التى يحتاج الناس إلى ظهورها أكثر من غيرهم، وقد قال العديد من الناس أنهم قد شفوا أو تعافوا من أمراض مزمنة بعد ظهورات العذراء، والحقيقية أنا لا أحب أن أشكك فى أى من تلك الأمور لأن تلك أمور عقائدية وهى اشبه بالحب، وقد قال لى صديق لا أشك لحظة فى صدقه بأنه رأى بنفسه العذراء فوق قبة كنيسة العذراء بالزيتون بالقاهرة، وأنا أعتقد بأن الإنسان إذا آمن إيمانا جازما بأنه قد رأى العذراء فإيمانه صادق، لكن سؤالى هو:

    هل عودة المهدى المنتظر أو ظهور العذراء هو حاجة إنسانية ملحة مثل حاجة الطفل إلى أبيه القوى وحاجة الطفل أيضا إلى الأم الحنون، فالمهدى المنتظر هو الأب القوى الذى يقضى على الظلم ويملأ الأرض :”عدلا بعد أن ملئت جورا”، ومريم العذراء أتمثلها دائما فى صورة الأم الحنون، ومعظم الصور التى تم رسمها للسيدة مريم كانت تقف أو تجلس وتحمل بين يديها السيد المسيح عيسى وترنو إليه بحب وحنان.

    ومجتمعات اليوم وكل يوم دائما تشكو من الظلم والقسوة، لذلك كان لا بد من وجود العدل والحنان والحب، وكما قال نزار قبانى:

    الحب فى الأرض بعض من تخيلنا***لو لم نجده عليها لإخترعناه

    …

    والحقيقة أنا أؤيد إنتظار المهدى المنتظر ومحاولة رؤية ظهور العذراء فى كل مكان بشرط ألا نحلق بعيدا عن أرض الواقع، ونعرف أن العذراء وحدها لن تشفى مرضانا بل هناك أطباء ومستشفيات وأدوية، وحتى إن كانت العذراء تشفى المرضى فإنها لا تعلن عن موعد أو مكان زيارتها مسبقا لذلك فإن إنتظار المرضى فى الزمان والمكان قد يطول وقد لا يجئ، ويجب علينا أن نعرف أيضا أن إنتظار المهدى المنتظر للقضاء على الظلم لا يكفى، يجب أن نقف جميعا فى وجه الظلم (على الأقل حتى نخفف عن المهدى أعباء وظيفته)، يجب أن نأخذ أمورنا بأيدينا وألا نفعل مثل المطرب الذى غنى:”ياناس هاتوا لى حبيبى”، أو”يا أمريكا (يابنت …) حللى لنا المشكلة الفلسطينية”، و”يا إسرائيل بطلى بناء مستوطنات وإلا مش حنلعب معاكى”، وأنا أتخيل أن أول سؤال سيخطر على ذهن المهدى عندما يعود: “أشكركم على إنتظارى مئات السنين ولكن أثناء إنتظارى ماذا فعلتم لدرء الظلم عليكم: كنتم قاعدين حاطين إيديكم على خدودكم ؟ يا أخى آ….!!”

    إن الرغبة فى عودة المهدى المتظر وظهور العذراء يمثلان إفتقاد وحنين لأهم القيم الإنسانية على الإطلاق:”العدل والحب”، ويجب علينا نحن البشر أن نسعى لإعلاء شأن تلك القيم بين أطفالنا منذ المهد مثلما فعلت مريم العذراء عندما غرست قيم الحب فى الإبن والذى نشرها فى جميع أنحاء العالم، إن كثرة إنتشار الشروالكره والقتل والظلم حولنا قد يصيبنا أحيانا باليأس والقنوط من الإنسان، ولكن أؤكد لكم أن العالم ملئ بملايين من قصص الحب والعدل بأكثر مما تتصورون ولكن للأسف لا نرى تلك القصص على شاشة ال سى إن إن أو لهلوبة الفضائية!!

    samybehiri@aol.com

    • كاتب مصري

    المصدر إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاكراد في ايران يساندون الحركة الخضراء و لكن بشروط
    التالي اعدام الكيماوي ألغى منفِّذ ولم يلغِ الأسباب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter