Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف» العزل المالي والجنائي: استراتيجية واشنطن لتفكيك “شبكات الإخوان المسلمين” حول العالم

     العزل المالي والجنائي: استراتيجية واشنطن لتفكيك “شبكات الإخوان المسلمين” حول العالم

    1
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 7 ديسمبر 2025 منبر الشفّاف

    يشكل الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي في 24 نوفمبر 2025، والذي يبدأ عملية النظر في تصنيف فروع معينة من جماعة الإخوان المسلمين كـ”منظمات إرهابية أجنبية” (FTOs) و “إرهابيين عالميين مصنفين تصنيفًا خاصًا” (SDGTs)، نقطة تحول مفصلية في تعامل واشنطن مع الجماعة. هذا التحليل يسعى لاستقراء مصير الجماعة، ردود أفعالها المتوقعة، والآثار المترتبة على دول مثل ليبيا.

     

     

    1.⁠ ⁠تحليل الأمر التنفيذي الأمريكي والمحفزات

    الأمر التنفيذي يستند إلى صلاحيات قانون الهجرة والجنسية (INA) وقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA)، ويحدد هدفًا واضحًا: تجفيف موارد فروع الإخوان المعينة وإنهاء التهديد الذي تشكله على مصالح الولايات المتحدة وشركائها.

     

    دوافع التصنيف:
    الأمن الإقليمي: ربط الأمر التنفيذي فروع الإخوان في لبنان والأردن ومصر بأنشطة عنيفة ومزعزعة للاستقرار.
    لبنان: الإشارة إلى انضمام الجناح العسكري لفرعها إلى فصائل مسلحة بعد 7 أكتوبر 2023.
    مصر والأردن: الإشارة إلى دعوات من قياداتها للعنف ودعم مادي مزعوم للجناح العسكري لحماس.
    الإطار الزمني: تزامن الأمر مع مؤتمر عالمي للإخوان المسلمين في “لاهور”، ما يشير إلى محاولة استباقية لتقييد النشاط التنظيمي العابر للحدود.
    التوجه الدولي: الأمر يأتي في سياق تزايد الإجراءات الأوروبية، مثل تلك التي اتخذتها فرنسا، لتضييق الخناق على نشاطات الإخوان تحت مظلة مكافحة التطرف.

     

    حدود الملاحقة والتجريم:

    التصنيف كـ (FTO) أو (SDGT) ليس مجرد إدانة سياسية، بل له تداعيات قانونية ومالية صارمة:
    تجميد الأصول: يتم تجميد جميع الأصول والمصالح في الممتلكات التي تخص الكيانات والأشخاص المصنفين والخاضعة للولاية القضائية الأمريكية.
    حظر التعاملات: يُحظر على المواطنين والكيانات الأمريكية إجراء أي تعاملات أو تقديم دعم مادي أو موارد مع المصنفين.
    تأثير الهجرة: يصبح أعضاء المنظمات المصنفة غير مؤهلين للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.
    ملاحقة الشبكات: يمتد التجريم ليشمل الأفراد والكيانات التي تقدم “الدعم المادي” أو “التسهيلات” للكيانات المصنفة. هذا يشمل الشبكات المالية والمنظمات غير الحكومية المرتبطة بها.

     

    2.⁠ ⁠مصير الإخوان المسلمين وفروعهم والأدوات المرتبطة بهم

    في ظل هذا الضغط المشترك (الأمريكي، الأوروبي، الإقليمي)، يواجه الإخوان المسلمون تحديًا وجوديًا:

    التشظّي التنظيمي: من المرجح أن يؤدي التصنيف إلى تسريع عملية التشظي والانفصال بين الفروع. ستحاول الفروع غير المصنفة (أو التي لم تذكر صراحة) أن تنأى بنفسها عن الفروع المستهدفة لضمان استمراريتها.
    تجفيف التمويل: سيُشكل التجفيف المالي، خاصة في ضوء القيود المحتملة على الداعمين الاستراتيجيين مثل قطر وتركيا، ضربة قاضية لـ “الكلبتوقراطية” المزعومة ولنشاطاتهم الاجتماعية والسياسية.
    التحوّل السري: ستضطر الفروع المستهدفة إلى التخفي والتحول إلى العمل السري بشكل كامل لتجنب الملاحقة، ما يقلل من تأثيرها السياسي العام ويحولها إلى مجموعات شبحية.
    الضغط على الداعمين: ستواجه الدول التي كانت تعتبر “رافدًا وداعمًا استراتيجيًا” (قطر وتركيا) ضغوطًا دبلوماسية ومالية متزايدة من الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين لإعادة تقييم دعمها للجماعة.

     

    3.⁠ ⁠التأثير على المستقبل القريب وردود الأفعال المتوقعة

    رد فعل الإخوان المسلمين (الاستراتيجية المتوقعة):

    الإنكار والمظلومية: سيعتمدون خطابًا رسميًا ينكر اتهامات الإرهاب، ويُصوِّر الأمر التنفيذي كـ “مؤامرة سياسية” أو “استهداف للإسلام السياسي المعتدل”.

    فك الارتباط الظاهري: إجراء تغييرات هيكلية وشكلية للفروع لتجنب التصنيف المباشر، مثل تغيير الأسماء أو الإعلان عن فك الارتباط التنظيمي بين الفروع (خاصة بين الجناح السياسي والأنشطة المسلحة).

    التحول الدَعَوي والاجتماعي: التركيز على الأنشطة الدعوية والاجتماعية والخيرية (المحلية غير الممولة خارجيًا) كوسيلة للحفاظ على القاعدة الشعبية، مع العمل السياسي في الظل.

    اللجوء القانوني والدبلوماسي: استخدام اللوبيات في أوروبا والولايات المتحدة للطعن في قرار التصنيف والمطالبة بإجراءات قانونية دولية. تأثير ذلك في المستقبل القريب:

    فترة 30-45 يومًا: ستكون فترة اضطراب حادة، حيث ستعمل الأجهزة الأمريكية على تحديد أسماء الفروع والقيادات والأشخاص المراد تصنيفهم. ستبدأ الشبكات المالية المرتبطة بالجماعة في تفكيك نفسها أو البحث عن قنوات تمويل بديلة.

    زيادة التضييق: ستزداد الإجراءات الأمنية والإدارية في أوروبا والدول العربية تجاه الأفراد والمنظمات التابعة أو المتعاطفة مع الإخوان.
    تفاقم الانقسامات: ستتعمق الخلافات بين “جبهة إسطنبول” و “جبهة لندن” (إن وُجدت) والفروع المحلية حول كيفية التعامل مع الضغط.

     

    4.⁠ ⁠انعكاس الوضع على ليبيا كنموذج واضح

    عماد البناني رئيس “الإخوان” الليبيين

    يشكل الوضع الليبي نموذجًا معقدًا لحركة الإخوان، حيث تتمثل في “حزب العدالة والبناء” ولها نفوذ في مفاصل سياسية وأمنية ومالية.

    الاستهداف المباشر: إذا تم تصنيف فروعٍ في مصر والأردن ولبنان، فمن غير المستبعد أن يمتد التصنيف مستقبلاً إلى شخصيات أو كيانات ليبية مرتبطة مباشرة بالكيانات المصنفة أو متهمة بتقديم دعم مادي لها.

    الضغوط على النفوذ: سيؤدي التصنيف إلى:

    عزل سياسي: سيجد السياسيون المحسوبون على “الإخوان” أنفسهم معزولين دوليًا، ويصعب عليهم التعامل مع الشركاء الغربيين.

    تضييق مالي: قد يتم تجميد أموال مرتبطة بشخصيات أو مؤسسات ليبية على صلة مباشرة بالفروع المصنفة، ما يؤثر على قدرتها على تمويل النشاطات.

    سيناريو الانكفاء: قد يضطر فرع “الإخوان” الليبي إلى الانكفاء والابتعاد عن الواجهة السياسية، والانخراط في تحالفات سياسية جديدة لا تحمل علامة الإخوان المسلمين بشكل صريح، لضمان البقاء والنفوذ، على غرار ما حدث في دول أخرى.

    إن الأمر التنفيذي الأمريكي، بالتزامن مع التحركات الأوروبية، يمثل ضربة قوية ومنسقة ضد الهيكل التنظيمي والمالي الدولي للإخوان المسلمين، ويدفعهم نحو خيارين قاسيين: الذوبان في الكيانات السياسية الأخرى أو التحول إلى العمل السري تحت طائلة التجريم والملاحقة الدولية.

     

     

    DESIGNATION OF CERTAIN MUSLIM BROTHERHOOD CHAPTERS AS
    FOREIGN TERRORIST ORGANIZATIONS AND SPECIALLY
    DESIGNATED GLOBAL TERRORISTS

    Executive Orders
    November 24, 2025
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبلدية صيدا لا تلتزم القوانين
    التالي (فيديو): هل “أعدم” الحزب الشيخ نبيل قاووق لأنه كان “متورطاً”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد سعيد
    محمد سعيد
    30 أيام

    كلنا أمل في استئصال هذا الورم الخبيث بأقل الأضرار

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz