Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العالم يدير ظهره للبنان

    العالم يدير ظهره للبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 أكتوبر 2011 غير مصنف

    ثمة تراجع لموقع لبنان في سلّم الاهتمامات الدولية والاقليمية عموما، وهو تراجع تعبر عنه الحكومة الحالية بامتياز، سواء باستمرارها، برضى او لامبالاة اقليمية ودولية، او في تراجع السجال حول سلاح المقاومة، الى انكفاء المخاوف من وقوع حرب اسرائيلية على لبنان، يواكبه اطمئنان تبرّره طبيعة هذه الحكومة واولوياتها لجهة عدم قيام حزب الله بأي عمل عسكري يمكن ان يستدرج إسرائيل الى مواجهة في الجنوب لا تبدو في سلم الاولويات الاسرائيلي او الاميركي وحتى الايراني فضلا عن ابناء الجنوب.

    لبنان اليوم إذا ليس في سلم الاولويات، وهذا يبدو مزعجا لبعض اطراف المعارضة التي تستشعر تراجعا في حدة المواقف الدولية والعربية من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ومكوناتها، وهي كانت تعتقد ان الويل والثبور وعظائم الامور هو ما سيلي تشكيل “حكومة حزب الله” وسينتج عن اقصاء الرئيس سعد الحريري عن رئاسة الحكومة. وهو ايضا ازعاج وقلق موصول بـ”الاكثرية” التي طالما ساهمت في لعب دور تسجيل النقاط لحساب محور الممانعة في مواجهة السياسة الاميركية ومحور الاعتدال منذ العام 2005 حتى انطلاق الربيع العربي قبل اقل من عام.

    لكن معطيات هذه المواجهة ومسرحها توسعا وتغيّرا الى حد كبير. فالتطورات العربية، والخمول الذي كان عليه الاجتماع السياسي العربي، تغيرا وشغلا الانظمة والشعوب التي حضرت اخيرا على المسرح واربكت السياسات اقليميا ودوليا وبدلت من بوصلة اهتمامات هذه السياسات بما يدفع لبنان الى الظل كما لم يسبق له ذلك منذ عقود.

    لذا فإنّ استمرار الهدوء على الحدود الجنوبية يبقى الثابت حتى اليوم وإلى مدى بعيد، رغم المحاولات البائسة التي ما ان انطلقت حتى انكفأت في ذكرى نكبة فلسطين في ايار الماضي، وتم لجمها ذاتيا في ذكرى النكسة في حزيران لتنحصر على حدود الجولان المحتل في سورية.

    حتّى “الاشاعة الفرنسية”، كما وصف بعض الاهالي الشائعة عن سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية عصر السبت المنصرم في بلدة فرون المحاذية لوادي الحجير في الجنوب، لم تحدث قلقا لدى السكان، وان بدت محل اهتمام لجهة صحة سقوط الطائرة او عدمه، علما ان الجيش اللبناني لم يجد – حتى مساء امس – اي اثر لهذه الطائرة التي اكد الكلام عنها مركز قيادة القوة الفرنسية في دير كيفا، المتواجدة على بعد ثلاثة كيلومترات من محيط بلدة فرون، والذي يحوي مركز الرادارات الاساسي لليونيفيل. وبحسب المصادر المعنية، لم يظهر اي تحرك اسرائيلي يواكب عادة مثل هذا التطور. وهذا يقوّض ما تداوله البعض عن ان مقاتلي حزب الله عمدوا الى مصادرة حطام الطائرة اثر سقوطها مباشرة.

    هدوء الحدود الجنوبية المستمر ينطوي ايضا، الى جانب اولوية لدى الحزب في حماية الحكومة، على اهتمام مستجد بمراقبة الحدود اللبنانية السورية وما يجري على ضفتيها، بعد اشتعال المواجهات بين النظام والثوار السوريين، وهو اهتمام يشغل الحكومة اللبنانية ومعارضيها كل من زاويته. وحزب الله، الذي يوفر لهذه المهمة المزيد من طاقته الامنية والتنظيمية، ساعده على ذلك تلمسه، مع اكتشاف الخروقات الاسرائيلية الاخيرة في جسمه الامني والتنظيمي، عدم قيام اسرائيل باستغلال ما توفر لديها من معلومات للقيام بعملية عسكرية او امنية ضد لبنان، إلى جانب الإلمام بحجم الخروقات الاسرائيلية وخطورتها، كما بيّنت الاجراءات الامنية التي اعتمدها، وما تسرب من تفاصيل الخروقات الى قاعدة الحزب قبل الاعلام، ومنها هروب احد المسؤولين الامنيين المعروفين الى اسرائيل عبر الحدود البرية، الى احتجاز ومحاكمة عدد من المتورطين في مثل هذه الخروقات، وبعض المنغمسين في اختلاسات مالية كبيرة، الى عمليات بيع سلاح المقاومة الى جهات سورية وتجار سلاح لم يكن من الممكن تفاديها.

    هذا في ظل التربص المتبادل، يدفع الى توقع قيام الجيش الاسرائيلي بعمل مستندا الى بنك الاهداف الذي توفر لديه، ويستبق اي خطوة تنظيمية جديدة احترازية من حزب الله تنطوي على نوع من اعادة الانتشارالامني واللوجستي. وهو ما لمس المواطنون آثاره في العديد من المناطق التي يتحكم بها حزب الله خلال الاشهر القليلة الماضية.

    الإهتمام الإقليمي والعربي والغربي والعالمي بعيد المنال، رغم اقتراب موعد الإنتخابات النيابية، نسبيا، بمعدّل أشهر وعام تقريبا، والحديث عن تمويل المحكمة يبدو استدراجا لـ”الخارج” أكثر منه “تدخّلا”… وكلّ ذلك يدلّ إلى أنّ التوقعات “الحربية” و”الإهتمامية” مؤجّلة أيضا وأيضا.

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنظام دمشق: رفض المبادرة العربية هو المرجّح
    التالي خلفاً لسلطان: الأمير سلمان وزيراً للدفاع في السعودية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter