Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العالمانية والإستنارة

    العالمانية والإستنارة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 أكتوبر 2011 غير مصنف

    الثقافة العربية ثقافة شفهية، أدنى إلى التشافه والتخاطب والتحادث منها إلى التحرير والكتابة والتدوين. وقد كانت أغلب الثقافات شفهية كذلك، غير أنها تطورت مع الوقت، وتقدمت عبر التاريخ، حتى صارت لا تعتمد القول إلا إذا كان موثقاً، ولا تلتزم الحديث إلا إذا كان مُحققا، ولا تتّبع الخطاب إلا إذا كان مُدققاً.

    ويظهر عوار الثقافة الشفهية في أنها لا تضع تعريفا ولا تلتزم حدودا ولا تتبع بيانا، لكل لفظ تستعمله، فيكون الكلام من ثم غامضا أو يؤدى إلى نزاع وصراع وخداع، لم يكن ليوجد أصلاً لو حَدّدت الأطراف معنى اللفظ الذي يستخدمونه أو التزموا توصيفاً لما يقصدونه منه.

    وأهم مثل على ذلك، في الوقت الحالي، لفظ العالمانية؛ ذلك بأن البعض يقصد به الكفر والإلحاد، بينما يرمي آخر به إلى فصل الدولة عن الدين، ويهدف به البعض إلى منع سطوة الكهانة على المجتمع، ويستعمله آخر بمعنى كل ما هو منسوب إلى العلمْ….. وهكذا.

    وأصل اللفظ “عالماني” نسبة إلى العالم، وليس “عِلماني” تصريفا من العِلم.

    وهو بالإنجليزية (Secular)، وبالفرنسية (séculier)، وباللاتينية (Secularia) أو (Saeculum)، بعدة معان منها (1) الاهتمام بما في هذا العالم (2) غير كنسي ولا ديراني (نسبة إلى الأديرة) (3) ليس مقيداً بقاعدة دينية. ولأن أفضل تفسير للألفاظ هو إتباع نشأتها وتطورها التاريخي، وهو ما لم يتخصص فيه مُعجم (قاموس) بالعربية، فإنه لا بد لبيان وتعريف وفهم وتحديد لفظ “العالمانية”، من اتباع المنهج التاريخي في أصله وتطوره.

    في بداية المسيحية، عندما نشأت الديانة المنظمة (Organized Religion) وجُدت الكنائس والأديرة، وكان الأصل في الموجودين بها والقائمين عليها أنهم من رجال الدين (الإكليروس Clergy) الذين يخضعون في كل كبيرة وصغيرة إلى القانون الكنسي (Ecclesiastic). وكان يعمل في أغلب الكنائس وأكثر الأديرة، رجال مدنيون (Civic) لا يخضعون للنظام الكنسي ولا يتبعون القواعد التنظيمية التي يلتزمها غيرهم من رجال الدين (الإكليروس Clergy) وإنما يغادرون الكنائس والأديرة بعد أدائهم لأعمالهم، ومن ثم أطلق على هؤلاء لفظ “عالمانيين” بياناً بأنهم يخضعون إلى العالم الدنيوي (المدني) وقوانينه وإجراءاته، ولا ينتسبون إلى رجال الدين (الإكليروس Clergy) ولا ينطبق عليهم القانون الكنسي.

    ظل الوضع واضحا محددا مميزاً، إلى أن بدأ الملوك في الإستعانة برجال الدين لتسيير أعمال الدولة، فخلطوا، واختلط الناس معهم، في صفة ما يصدرونه من قرارات أو أوامر أو لوائح، إذ كان الملك (ورجل الدين معه) يجنحون إلى الخلط بين صفته الدينية وصفته المدنية (حين يحكم ويباشر أعمال السياسة) بينما كان الناس (والمستنيرون منهم بوجه أخص) يرون أن أعماله الدنيوية لا تتحصن بصفته الدينية، وإنما تكون أعمالا مدنية (Civic) صرفاً. وأهم مثال على ذلك هو الكاردينال ريشيليو الذي عينه لويس الثالث عشر ملك فرنسا رئيساً للوزراء ليحتمي بصفته الدينية من توجيه أي نقد إلى ما يصدر عنه من أعمال في تصريف شئون الدولة، على تقدير أنه أبرمها بصفته الدينية (لا المدنية) ومن ثم فإنها لا تقبل الطعن أو النقض أو التجريح.

    عمل المستنيرون في فرنسا (بالذات) على وضع خط فاصل بين أعمال الحاكم الدينية وبين أعماله المدنية، وهو في حقيقة الأمر ما يعنى الفصل بين الدين والسياسة؛ لكن، منذ الوهلة الأولى، حدث خطأ في الفهم وفى التعبير فقيل عن الفصل بين الدين والسياسة إنه فصل بين الدولة والدين.

    وربما عزّز فكرة الفصل بين الدين والدولة، أن الكنيسة الكاثوليكية كانت تستعين بسلطة الدولة لفرض قيمها وآرائها وقيودها وفهمها على التعليم وعلى المجتمع وعلى البحث العلمي وما شابه.

    في السلطنة العثمانية حدث فصل بين سلطة الخليفة الروحية وسلطته الدنيوية (في الحكم) عام 1922. وفى 3 مارس 1924 ألغى كمال أتاتورك منصب الخلافة، وقال إنه سوف يقيم في تركيا دولة عالمانية (Secular State). ولأن المسلمين كانوا يعتقدون أن الخلافة الإسلامية هي رمز الإسلام وتجسيد له، فقد اعتبروا أن الغاءها ضرب من الإلحاد وفهموا لفظ العالمانية في هذا المعنى.

    ترجم بعض اللبنانيين لفظ (Secularism) إلى العَلمانية بفتح العين، ولكن لأن الصحافة – غير الكتب – لا تراعى التشكيل، فقد قرأ وفهم أغلب المسلمين لفظ العلمانية على أنه صفة من العلم، وأن العلم بذلك يناقض الدين، ونطقوه عِلمانية (بكسر العين) وسار هذا الخطأ حتى ترسخ، وصار أساس الفهم والتقدير بين بعض أساتذة الجامعات وكثير من الكتاب والمفكرين. ولذلك فقد حرصنا للخروج من هذا المأزق والخلط والاضطراب، إلى أن نكتب اللفظ – أخيراً – “عالمانية”، وحاولنا جاهدين أن نبين الحقيقة والاختلاف بين نطق اللفظ بكسر العين ونطقه بفتح العين، ولات حين خلاص. ذلك أن أغلب الكتاب لا يقرأون لغيرهم وإن قرأوا لا يعدلون إلى صواب أقره أحدهم أو بيـّنه لهم. أما عن الشعوب العربية فهي – لثقافتها الشفهية – تجري على السمع الدارج ولا تحاول تقصي الحقيقة أو بيان الصواب.

    لاحظت أستاذة مساعدة في جامعة برلين (تحرر رسالة عن آرائي وأفكاري) أنى لم أستعمل لفظ “العلمانية” قط، وسألتني في ذلك فشرحت لها وجهة نظري، وأن للفظ “العالمانية” معناه المحدد في تاريخ المسيحية، أما في الإسلام فقد صار اللفظ قرين الإلحاد منذ أن استعمله مصطفى أتاتورك واصفا به نظام الدولة الذي شيده بعد إلغاء الخلافة. ومن يطالب بالعلمانية أو يصف أعماله بها فكأنه يبدأ بالمجاهرة بأنه ملحد، ولا يمكن لمن يقع في هذا الخطأ أن يكون له أي تأثير إصلاحي. فتساءلت عن سبب استمساك الكتاب العرب والمسلمين بلفظ العالمانية بعد أن أوضحت لهم خطأ الاستعمال. فقلت لها: إن الذيوع والشهرة في العالم العربي تنبني على العلاقات والاتصالات أكثر مما تركن إلى الكفاية وصدق وفهم وعمق التعبير، وأغلب الكتاب يعرفون ذلك ويحرصون عليه، ومن ثم فإن العلاقات والاتصالات تستغرق وقتهم فلا يبقى لهم منه إلا أقل القليل، ما يسمح لهم بكتابة مقال، يجرى على تكرار ما قالوه وكتبوه أو على تلصيق الأحداث الجارية وإبداء رأى سطحي فطير عليها، إن كان لهم فيه رأى.

    الاستنارة هي طلب النور، والنور هنا نور عقلي وروحي ونفسي هو في صحيحه المعرفة الخالصة، والمعرفة المقدسة، والاستنارة هي اتجاه الدين – في كل شرائعه – وأهم أهدافه، وفى القرآن (هو الذي يـُخرجكم من الظلمات إلى النور). لكن لظروف تاريخية، بدأت السرايا والغزوات والحُروب والقتالات مع المسلمين منذ الهجرة إلى المدينة، واستمرت على نحو ما طوال التاريخ وربما حتى اليوم. ونتيجة الحروب والقتالات المستمرة غلبت الأعراب العرب. والعرب هم من كانوا يقطنون الحضر (أي المدن أو القرى). أما الأعراب أو الأعاريب فقد كانوا يقيمون في المدر (أي الصحارى) بدواً (ومفرد البدو بدوىّ)، وهم أصحاب نجعة وانتواء وارتياد للكلأ وتتبع لمساقط المياه. وقد قدموا على النبي (صلعم) طمعا في الصدقات لا رغبة في الإسلام. وثم قول ينسب إلى النبي يجرى على أنه من الكبائر ثلاث منها التعرب بعد الهجرة. وإزاء ذلك كان من رجع بعد الهجرة (من المدن أو القرى) إلى البادية من غير عذر، عُدّ كالمرتد (لسان العرب، مادة عرب).

    فإذا كان الذين قاموا بالغزوات الإسلامية خارج مكة والمدينة أغلبهم من الأعراب، وإن كان قادتهم عرباً. فقد أدخل هؤلاء الأعراب على الغير آراءهم وأعمالهم وتقاليدهم ومفاهيمهم على أنها هي الإسلام. وإذ كان الحكم قد وقع فعلا وواقعا منذ القرن الثاني الهجري في حجور الفرس ثم الأتراك (وأصلهم من التتار والمغول)، وهم من ثم عجم غير عرب، حتى عام 1924، بدت الحاجة ماسة إلى التنوير الذي يرفع الفكر الأسود عن الفكر الأبيض.

    يضاف إلى هذا أنه منذ عهد الفتنة الكبرى، والمسلمون يعيشون في ظروفها وشعاراتها. فالمعارضة تتهم الحكام في كل مكان وأي زمان بالكفر والإلحاد، وهم يستندون إلى آيات انتزعوها من السياق القرآني. والحكام يكبحون أي معارضة لهم – ولو كانت على حق – بآيات ينتزعوها خطأ من السياق القرآني. لذلك وذلك، فإن أي إصلاح إسلامي لابد أن يقوم على فصل الدين عن السياسة حتى لا يتمحل به حاكم ولا يتمحّك به معارض.

    وهذا هو لب الاستنارة وصميمها.

    saidalashmawy@hotmail.com

    * القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنيران صديقة
    التالي “ويكيليكس” سليمان: عون “خطير” واغتيال فرنسوا الحاج رسالة موجّهة لي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter