Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الصلات الروسية – الإسرائيلية على محك النزاع السوري

    الصلات الروسية – الإسرائيلية على محك النزاع السوري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 يوليو 2013 غير مصنف

    لمناسبة زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى اسرائيل في حزيران 2012، اعتبرت صحيفة «فيدوموستي» الروسية أن بوتين يُعدّ من «أشدّ المناصرين لإسرائيل في أوساط النخبة الروسية الحاكمة». وخلال هذه الزيارة، صرَّح الرئيس الروسي أنّ «التاريخ اليهودي محفور في حجارة القدس».

    قبل تسع سنوات من “حجّ” بوتين إلى القدس، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في زيارته الأخيرة إلى موسكو في تشرين الثاني/ نوفمبر 2003، أنّ إسرائيل تعتبر روسيا “أحد أهم اللاعبين على الساحة الدولية، وأنّ بوتين صديق حقيقي لإسرائيل نُثمّن ضماناته الشخصية التي غالباً ما يكرّرها بصدد أمن دولة إسرائيل”.

    هذا الخيار البوتيني ليس بالجديد، إذ كان الاتحاد السوفياتي السابق من أوائل الدول المعترفة بالدولة الإسرائيلية لأسباب متعددة. ومنذ منتصف الخمسينات إلى أواخر ثمانينات القرن الماضي، لم تكن الصداقة السوفياتية – العربية على حساب إسرائيل، ولم تزوّد موسكو يوماً مصر أو سوريا بأسلحة قادرة على مجابهة التفوق الإسرائيلي.
    وفي حقيقة الأمر، أنّ علاقات الكثير من القادة العرب مع السوفيات لم تكن تنمّ عن قناعة كاملة أو اختيار إيديولوجي بل كانت علاقات معترضة على الغرب وغير معادية له. وربما لم يكن من الصدفة أن يتزامن ويعقب انهيار الاتحاد السوفياتي هجرة أكثر من مليون يهودي إلى إسرائيل بين العامين 1990 و2010، وهو ما أسهم بدور كبير في تغيير وجه إسرائيل وعدم خشيتها من “القنبلة الديموغرافية الفلسطينية”.

    إذا استندنا إلى الإحصاءات الأخيرة، يُمثل اليهود الروس والإسرائيليين من أصول روسية ومولدافية نحو 1.3 مليون نسمة من اصل 8 ملايين نسمة. هكذا، فاليهود الروس يلعبون اليوم دوراً مهماً في التوازنات الحزبية وفي صنع القرار وقد يصبحون بعد عقود عدة أغلبية في إسرائيل، ومن الممكن أن يصبح رئيس الدولة أو رئيس الحكومة منهم.

    ورغم أنّ هؤلاء مهاجرون جدد، أصبحوا قوة لا يستهان بها في النسيج السياسي والاجتماعي الإسرائيلي وداخل دولة تعاني من اختلاف الثقافات وتناقضها. ومقابل منح هذه المجموعة نفوذاً لموسكو بشكل مباشر أو غير مباشر في إسرائيل، لا تزال الأقلية اليهودية في روسيا واللوبي المؤيد لإسرائيل من المؤثرين في القرار الروسي.

    ومما لا ريب فيه أنّ الصلات الإنسانية والسياسية والاقتصادية المتشابكة تجعل روسيا معنية بأمن إسرائيل وقد أخذت تعمل في السنوات الأخيرة على تعزيز موقعها هناك. لا يعني ذلك أنّ إسرائيل يمكن أن تستغني عن العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة الأميركية، او عن الدعم الألماني المادي والسياسي المنظم، والصداقة القوية مع الاتحاد الأوروبي او الصلات المستجدة والحميمة مع الصين والهند.

    في زمن التراجع الأميركي في الشرق الأوسط، وفي مرحلة الأفول الأوروبي، تجد إسرائيل نفسها في مواجهة العودة الروسية المدوية إلى محيطها الجيوسياسي القريب من خلال البوابة السورية.

    وفي البداية، لا بد من الإشارة إلى أن نقاط التطابق بين الجانبين حيال النظام السوري كانت كثيرة، وهذا أسهم في عدم تسهيل المهمة للولايات المتحدة الأميركية في اتخاذ قرارات جريئة، بينما راعت باريس ولندن وجهة النظر الإسرائيلية على حساب وعودها للمعارضة السورية.

    وفي ما يتعلق ببرلين، فقد لعبت كعادتها دور ناقل الرسائل بين تل أبيب ودمشق خصوصاً بعد الغارات الإسرائيلية في أيار الماضي عبر رئيس الاستخبارات الألمانية الذي نقل لدمشق التأكيد الإسرائيلي أنّ النظام غير مستهدف وأنّ الخطوط الحمر تتمثل فقط بنقل الأسلحة الخارقة للتوازن ووقوعها في يد “حزب الله” او “القاعدة”.

    على رقعة الشطرنج السورية، حرصت إسرائيل على احترام الخيار الروسي بحماية نظام الأسد، ومن الواضح أنّ بوتين “تفهّم” عمليات أيار ضد بعض حمولات وقواعد الصواريخ. وبرَز التفهم عندما سارعت موسكو لطرح إرسال قواتها إلى الجولان بديلاً للقوات النمساوية في إطار فصل القوات.

    لكن المساومة بين نتنياهو وبوتين في ما يتعلق بمستقبل سوريا لا تشمل فقط وصول أو نشر صواريخ “إس 300 ” بل تطاول التفاصيل التي تهم مصالح الجانبيين ضد الحركات الجهادية.

    أما الخلاف بينهما حول الدور الإيراني، فيأخذ في الاعتبار المفاوضات حول الملف النووي ونفوذ إيران في سوريا ولبنان. بيد أنّ الدوائر الإسرائيلية لا تخفي ارتياحها من استنزاف قدرات “حزب الله” على الساحة السورية برضا روسي وموافقة أميركية ضمنية.

    إن ارتياح إسرائيل للدور الروسي لا يعني عدم وجود توتر عند بعض المفاصل، لذا يتوجّب مراقبة رد الفعل الروسي المنتظر على غارة إسرائيلية (جوية او بواسطة غواصة) استهدفت في 5 تموز الجاري قرب اللاذقية، مرابض صواريخ سورية متطورة روسية الصنع من نوع “ياخونت” مضادة للسفن، يعتقد الجانب الإسرائيلي أنها تشكل خطراً على قوته البحرية أو على حقول الغاز الجديدة.

    هكذا يمكن أن تتكامل أو تتناقض المصالح الروسية والإسرائيلية في شرق المتوسط وعلى سواحل قبرص ولبنان وسوريا. إنه ميدان اختبار القوة او مجال التفاهمات الجديدة بين موسكو وإسرائيل.

    khattarwahid@yahoo.fr

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأين عقلاء الشيعة؟: السويداء ترفض منح الجنسية السورية لـ”عناصر خارجية”
    التالي ياسر عرفات عبر العين الثاقبة لنبيل عمرو

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter