Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الشيوعيون السوريون في درعا: مطالبهم مكافحة “الليبرالية” و”حصر” حالة الطوارئ!!

    الشيوعيون السوريون في درعا: مطالبهم مكافحة “الليبرالية” و”حصر” حالة الطوارئ!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 مارس 2011 غير مصنف

    في زمن الثورة العربية “الليبرالية” الشاملة، لم تجد حفنة من الشيوعيين السوريين سوى مطلب “القطع الكامل مع السياسات الليبرالية وترحيل رموزها المتمثلة بالدرجة الأولى بالفريق الاقتصادي والتي أدت سياساته السابقة إلى إيصال البلد إلى حافة الهاوية” كبند أول في قائمة مطالبها ردّاً على ما حدث في “درعا”! يبدو أن هؤلاء لم يسمعوا كلمة “حرّية وبس” التي يردّدها السوريون في كل أنحاء “القطر”!

    لو كان هؤلاء الشيوعيون المحترمون من “رعايا” أنظمة أوروبا الشرقية في العام 1989 لكانوا طالبوا بإعادة النظام الستاليني “المناوئ لليبرالية”؟

    ولم تجرؤ هذه الحفنة من الشيوعيين سوى على المطالبة بـ “ـحصر استخدام حالة الطوارئ والأحكام العرفية في حالات ثلاث؛ الحرب، والكوارث، وضد قوى الفساد والنهب”! فقط لا غير؟

    وتصل “الجرأة” بالشيوعيين السوريين إلى المطالبة بـ” تأميم قطاعات الاتصالات الخلوية”! هذه “الغمزة” بحق رامي مخلوف تجاوزها الناس “العاديون” بإحراق مكاتب شركات رامي مخلوف، الذي لا يجرؤ شيوعيو سوريا على تسميته!

    مثل هذه البيانات، هل تعبّر عن غباء أصحابها؟ أم عن حدود “المسموح به” في ظل سلطة البعث؟

    الشفاف

    *

    أصدرت لجنة المحافظة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بياناً عن الأحداث في محافظة درعا وصلت لـ«كلنا شركاء» نسخة عنه، وقد أكد البيان على إدانة الإجراءات القمعية للأجهزة الأمنية في مواجهة المتظاهرين، ووجوب المحاسبة الفورية للجهة التي أوعزت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، التأكيد على مطالب المتظاهرين بترحيل رموز الفساد في المحافظة ومن يحميهم.

    عقدت لجنة المحافظة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في محافظة درعا اجتماعاً استثنائياً بتاريخ 20/3/2011 بسبب المستجدات والأحداث التي حصلت وتحصل الآن في محافظة درعا.

    أكد الاجتماع على ما ورد في البلاغ الصادر عن اجتماع مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين والمتضمن:

    1 ـ القطع الكامل مع السياسات الليبرالية وترحيل رموزها المتمثلة بالدرجة الأولى بالفريق الاقتصادي والتي أدت سياساته السابقة إلى إيصال البلد إلى حافة الهاوية.

    2 ـ صياغة نموذج اقتصادي جديد قادر على تحقيق أعلى نمو ممكن وأعمق عدالة اجتماعية.

    3 ـ الحرب الشعواء على قوى الفساد الكبير ومحاسبتهم من قبل قضاء مستقل ونزيه.

    4 ـ تأميم قطاعات الاتصالات الخلوية وتحويل أرباحها الهائلة إلى مصدر أساسي لتمويل البرامج الاقتصادية الوطنية.

    5 ـ إصدار قانون انتخابي جديد وعصري يتساوى أمامه جميع المواطنين.

    6 ـ إصدار قانون للأحزاب يتضمن قيام أحزاب على أساس وطني شامل.

    7 ـ إعادة النظر بقانون الصحافة والإعلام والمطبوعات بما يفعّل دور الإعلام كسلطة رابعة في الرقابة وكشف مواقع الفساد وتعميق الثقافة الوطنية.

    8 ـ حصر استخدام حالة الطوارئ والأحكام العرفية في حالات ثلاث؛ الحرب، والكوارث، وضد قوى الفساد والنهب.

    كما أكدت لجنة المحافظة على:

    1 ـ إدانة الإجراءات القمعية للأجهزة الأمنية في مواجهة المتظاهرين، والتي أدت إلى سقوط أعداد من القتلى والجرحى.

    2 ـ وجوب المحاسبة الفورية للجهة التي أوعزت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، الأمر الذي يحدث ضرراً بالغاً بالوحدة الوطنية، ومعرفة من لديه المصلحة بعدم صون أرواح وممتلكات بلدنا بالوقوف بوجه التعبير السلمي للمتظاهرين.

    3 ـ التأكيد على مطالب المتظاهرين بترحيل رموز الفساد في المحافظة ومن يحميهم.

    4 ـ التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى مكتسبات الشعب السوري، وتدعو الجميع لعدم المساس بالممتلكات العامة لأنها لا تخدم إلاّ أعداء الوطن في الداخل والخارج.

    وتتوجه لجنة المحافظة في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بالعزاء لأهالي شبابنا الذين سقطوا نتيجة تعنت الأجهزة الأمنية وقمعها العنيف للمطالب المحقة للجماهير في حريتهم بالتعبير عن مطالبهم.

    20-3-2011

    لجنة محافظة درعا لوحدة الشيوعيين السوريين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيوميات فتاة لبنانية في “الحوزة العلمية” في “قُم” (2)
    التالي يا للهول… إنهم يُقتلون والقذافي مازال يضحكنا!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter