Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السيّد هاني فحص: لا إرهاب ولا رهائن في ذمة فضل الله!

    السيّد هاني فحص: لا إرهاب ولا رهائن في ذمة فضل الله!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 يوليو 2010 غير مصنف

    النبطية- بادية فحص

    أبدى السيد هاني فحص عضو الهيئة الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إستياءه من الموقف الأمريكي الرسمي من وفاة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، والإصرار على إلصاق تهمة الإرهاب به من دون تدقيق أو توقف عند لحظة الموت والفاجعة التي ألمت بمريدي السيد ومحبيه الذين لا ينحصرون في دين أو مذهب أو قومية أو قارة من القارات. وفيهم كثرة من كبار رجال كنيسة الولايات المتحدة وغيرها كما نعلم عن قرب ويقين. ورأى أن هذا الموقف متسرع ومستهجن ومؤسف ومعيق للحوار الذي اخترناه عن إيمان وتصميم، وكان السيد الراحل من دعاته ورعاته.

    وأضاف: مع علمنا وعلم الإدارة الأمريكية أن المرجع الراحل كان بعيدا عن شبهة الإرهاب ولا يكفي أن يبذل مساعيه لإطلاق سراح الرهائن في الماضي ليستحق هذه التهمة الظالمة والعشوائية وبأسلوب لا يناسب دولة عظمى عليها أن تراعي مشاعر الأغلبية الساحقة من الناس الحزانى على فراق هذا العالم الإسلامي الإنساني. هذا والكل يعلم أن دوره كبير في الدعوة لمقاومة المحتل لأرضه ووطنه ورعايتها من دون أن يكون في موقع القرار السياسي والميداني.

    وأكد: نحن على ثقة كاملة ومعرفة تامة بأنه لا إرهاب ولا رهائن في ذمة السيد فضل الله، وتساءل: هل يتفق هذا الموقف المستغرب مع الدعوة إلى الإعتدال، والراحل الكبير من أعلامه؟

    لقد أسعدتنا هذه اللمحة الإنسانية العالية والصادقة والرقيقة في ما كتبته سفيرة المملكة المتحدة السيدة فرانسيس ماري غاي عن مشاعرها الإنسانية العميقة وحزنها المحترم لوفاة السيّد ومن موقع الخبرة الشخصية وهو الذي يدخل قلوب محاوريه وإن اختلفوا معه. وأحزننا موقف الخارجية البريطانية من سفيرتها ومن حرية قلبها وعقلها وقلمها. لقد كانت هذه الرسالة جديرة أن تزيل غيوما سوداء تحيط بموقع المملكة المتحدة في وعي الكثيرين، ولكن الموقف المفاجئ يزيدها كثافة. ومع ذلك فلن نكف عن إزالة الغيوم بالتعاون الكامل والجاد والصادق مع الأصوات الإنسانسة العالية والصافية والكثيرة في المملكة وغيرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأبي هيثم المالح أنا فخور بك الفجر أتٍ لا محالة
    التالي برّي “ماسك واجب” مع سوريا والحزب ضد “البطرك”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter