Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»السجن 13 عاماً للرئيس السابق للانتربول في الصين

    السجن 13 عاماً للرئيس السابق للانتربول في الصين

    0
    بواسطة أ ف ب on 21 يناير 2020 الرئيسية

    حكم القضاء الصيني الثلاثاء على الرئيس السابق للانتربول، الصيني مينغ هونغوي الذي اختفى فجأة من مقر منظمة الشرطة الدولية في مدينة ليون الفرنسية عام 2018، بالسجن 13 عاما وستة أشهر بعد إدانته بالفساد.

    ولن يستأنف مينغ الحكم، لذلك ينهي الحكم قضية بدأت في أيلول/سبتمبر 2018 عندما اختفى الرجل من مقر منظمة الشرطة الدولية في ليون.

     

    وبعدما شعرت بالقلق، أبلغت زوجته الشرطة الفرنسية. لكن بكين لم تكشف إلا بعد عشرة أيام أن مينغ عاد إلى الصين حيث أوقف بشبهة الفساد.

    وشكلت القضية ضربة قاسية للنظام الشيوعي الذي سعى إلى وصول أحد رجاله إلى أعلى هرم المنظمة الدولية قبل بالكاد سنتين، لكنه لم ير أنه من المناسب أن يبلغ مسبقا بأن مينغ يخضع لاستجواب لديها.

    وخلال محاكمته في حزيران/يونيو الماضي، اعترف مينغ بأنه تلقى رشاوى بقيمة 14,46 مليون يوان (1,86 مليون يورو).

    ولم تكشف تفاصيل عن محاكمته. لكن الوقائع التي حوكم من أجلها لا علاقة لها بنشاطاته على رأس الانتربول.

    وكان مينغ (66 عاما) يشغل هذا المنصب إلى جانب منصب نائب وزير الأمن العام (الشرطة) الصيني.

    واعلنت المحكمة الشعبية الوسيطة الأولى في تيانجين (شمال) أنه حكم أيضا على مينغ (65 عاما) نائب وزير الأمن العام الصيني السابق بدفع غرامة قدرها مليونا يوان (حوالى 260 ألف يورو).

    ونشرت المحكمة صورا عدة لمينغ هونغوي في قاعة المحكمة محاطا بشرطيين وقد بدا عليه التعب.

     

    – توتر مع باريس –

    أثارت القضية توترا بين الصين وفرنسا.

    وأكدت زوجة مينغ العام الماضي أنها كانت ضحية محاولة خطف. وذكر محاميها أنها حصلت على اللجوء السياسي في فرنسا، وهي تتمتع حاليا بحماية أمنية.

    وكانت بكين وجهت من قبل تحذيرا إلى باريس، من عواقب منحها اللجوء السياسي.

    وتولى مينغ في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 رئاسة الانتربول، المنصب الذي كان يفترض أن يشغله حتى 2020.

    واثار تعيينه قلق منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان التي كانت تخشى أن تستخدم بكين وجودها لاعتقال منشقين صينيين مقيمين في الخارج.

    وفي عهده أصدرت الشرطة الدولية “مذكرة حمراء” تتعلق بغو وينغي وهو ملياردير صيني يقيم في الولايات المتحدة ويهاجم باستمرار النظام الشيوعي. ولم ترد إدارة الرئيس دونالد ترامب على هذا الطلب.

     

    – عملية الأيدي النظيفة –

    مينغ هو آخر مسؤول شيوعي كبير يسقط في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقها في 2013 الرئيس شي جينبينغ بعيد وصوله إلى السلطة. وتفيد أرقام رسمية أنها طالت 1,5 مليون من كوادر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم.

    وعملية “الأيدي النظيفة” هذه تلقى شعبية كبيرة لدى الرأي العام. لكن يشتبه بأنها تطال معارضين لخط رئيس الدولة في الداخل.

    وعند توقيفه، أعلنت بكين أنه ملاحق في إطار حملة تهدف إلى “القضاء بالكامل على التأثير الضار” لتشو يونغكانغ رئيس جهاز الأمن السابق الذي حكم عليه في 2015 بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بالفساد.

    وتشو يونغكانغ هو من قام بتعيين مينغ هونغمي في منصب نائب وزير قبل عشر سنوات من ذلك.

    وفي هذا المنصب، كلف مينغ ملفات حساسة عديدة وخصوصا أجهزة مكافحة الإرهاب ومواجهة العنف في منطقة شينجيانغ (شمال غرب) حيث أغلبية السكان من المسلمين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“صَنَم” الحرية.. وأزمة الإستبداد
    التالي رائحة المال ومنبع الثقة بالعملة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz