Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الروس في سوريا: إنتقال سياسي أم إنقلاب عسكري علوي على الأسد؟

    الروس في سوريا: إنتقال سياسي أم إنقلاب عسكري علوي على الأسد؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 فبراير 2012 غير مصنف

    في حين يواصل الجيش السوري قصفَ مدينة “حمص”، وفي حين تستمرّ أعمال العنف في سائر أنحاء سوريا، فإن حلفاء دمشق يسعون، من خلف الستار، لتحقيق إنتقال سياسي. سواءً مع بشّار الأسد، أو بدونه.

    أكثر من أي وقت مضى، فإن العلم الروسي يخفق إلى جانب العلم السوري على مدخل قاعدة “طرطوس” البحرية، على ساحل المتوسط، التي تمثّل آخر رأس جسر روسي في الشرق الأوسط. ويقول خبير عسكري فرنسي يعمل في الشرق الأوسط أنه “في الأشهر الأخيرة، تم إرسال عدد كبير من ضباط البحرية الروسية سرّاً إلى سوريا تحت غطاء أنشطة أخرى. ولكن هؤلاء هم في الواقع مستشارون عسكريون وعملاء أجهزة إستخبارات تمّ توزيعهم في الجيش، وأجهزة الأمن، ووزرارات معيّنة في دمشق”. أما مهمة هؤلاء فهي: التأثير في الأزمة الناجمة عن القمع الدموي للإنتفاضة التي تهدّد سلطة بشّار الأسد، آخر حليف لروسيا في الشرق الأسط.

    ويقول رجل أعمال سوري-فرنسي يقيم صلات مع القيادات الأمنية في دمشق أنه “ميدانياً، بمواجهة الثائرين، فإن بشّار لا يقدم على خطوة بدون موافقة روسية”. ويضيف : “لكن روسيا وضعت خطّاً أحمر لدعمها للنظام: وهذا الخط هو عدم ارتكاب مجزرة شبيهة بمجزرة “حماه” في العام ١٩٨٢، حينما تمت تصفية ١٥٠٠٠ إسلامي في المدينة الشهيدة بعد إعلانهم التمرد على حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي. ومقابل مثابرتها في دعم نظام الأسد، كما ظهر من “الفيتو” الذي مارسته روسيا ضد قرار دولي يدين دمشق، فإن روسيا تطالب الآن بإعادة تشغيل محطة تنصّت كان السوفيات أقاموها في زمن “الحرب الباردة” على قمة “قاسيون” التي تشرف على العاصمة السورية. وسيكون هذا المطلب أحد البنود الرئيسية للمباحثات التي يجريها بشّار الأسد اليوم الثلاثاء، في دمشق، مع وزير خارجية روسيا، “سيرغي لافروف”، ومع مدير جهاز “الإستخبارات الخارجية” الروسي، “ميخائيل فراتكوف”. كما سيسعى المفاوضان الروسيان لإقناع الأسد بتطبيق “إصلاحات ديمقراطية لا مفرّ منها”، حتى لو كان المطلب الأول للمعارضة هو رحيل الأسد.

    ‫”‬ماكياج” لحزب البعث

    يقدّر المحلّلون الأكثر تفاؤلاً أن الروس يمكن أن يسعوا للقيام بعملية “تفكيك مضبوط” لنظام الأسد”، أي لتحقيق “عملية إنتفال منظمة باتجاه نظام لا مكان فيه للأسد نفسه، ويتشكل أركانه الأساسيون من أشخاص موالين لعشيرة الأسد”، حسب “شاشنك جوشي” الذي يعمل في “رويال يونايتد سيرفيسيز إنستيتيوت”. وفي الأسبوع الماضي، أكثرت السفارة الروسية في دمشق من الإتصالات مع زعماء المعارضة الموجودين في البلاد. ولكن، عبثاً. فقد رفض زعماء المعارضة دعوات موسكو للإنخراط في حوار مع النظام. وهذه ليست أول محاولة تقوم بها موسكو للتقارب مع المعارضة. ففي شهر يونيو، استقبلت العاصمة الروسية عدداً من المعارضين البارزين. وبعد ذلك بأسابيع، اقترح مبعوثون روس على أحد المعارضين أن يتولى رئاسة حكومة جديدة في ظل بشّار الأسد.

    وهنالك شكوك بأن روسيا قامت، مؤخراً، بتسليم بطاريات مدفعية مضادة للطائرات لسوريا التي تخشى من غارات تشنها طائرات حلف الأطلسي. كما أبرمت موسكو عقداً بقيمة ٥٥٠ مليون دولار لبيع ٣٦ طائرة تدريب وهجوم خفيفة نوع “ياك-١٣٠” لسوريا، ولو أنه لم يتم تسليم أي طائرة منها بعد. ولم يقتصر تعزيز التعاون على الجانب الأمني. فمنذ أسابيع، يشرف خبراء روس على عملية إعادة تنظيم لـ”حزب البعث” الحاكم يُفتَرَض أن يكرّسها مؤتمر حزبي سينعقد في الشهر المقبل.

    ويقول مراقب لبناني أن “السوريين يقومون الآن بنقل السلطات وبنقل أموال من الدولة أو من إدارات معينة إلى حزب البعث الجديد، الذي يُفترض أن يكون قد أصبح جاهزاً للعمل حينما يعلن الأسد نظرياً، في شهر مارس، عن بدء تطبيق التعددية الحزبية”!

    وهذا ، على غرار ما فعل السوفيات السابقون بالحزب الشيوعي السوفياتي عشية سقوط الشيوعية في موسكو. ويضيف المراقب اللبناني: “يعتقد الروس أنهم مؤهلون لتوجيه عملية الإنتقال أكثر من أي طرف آخر. فالجنرالات السوريون تلقوا علومهم العسكرية في كلياتهم. كما أنهم كانوا سبّاقين في الإنتقال من نظام شمولي إلى نظام تعددي ظاهر”.

    هل يتم الإنتقال بوجود بشّار، ام بدونه؟ في أي حال، يبدو الروس الطرف الأقدر على تنظيم إنقلاب عسكري يقوم به الضباط العلويون الذين يشغلون المراكز الأساسية في الجيش السوري. وهذا، إذا صدر الأمر بالقيام بمثل هذا الإنقلاب.

    المقال بالفرنسية:

    Des militaires russes omniprésents en Syrie
    Georges Malbrunot

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسعودية والكويت وقطر أوقفت عقوداً صينية وروسية
    التالي في مجلس الشعب المصري: “سلفي” بكرافات يرفع الآذان!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الموقف الروسي
    الموقف الروسي
    13 سنوات

    الروس في سوريا: إنتقال سياسي أم إنقلاب عسكري علوي على الأسد؟ الموقف الروسي بعد عشرة أشهر من الثورة السورية وسقوط سبعة آلاف ضحية بينهم مئات الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من المعتقلين والفارين والنازحين والمروعين، مازال الفيتو الروسي يراوح محلله للحفاظ على نظام انتهت صلاحيته، مثل المعلبات الفاسدة، أو الدم الفاسد الذي انتهت تاريخ صلاحيته؛ فهو دم ولكن إعطاؤه للشعب السوري النازف يعني قتله على يد طبيب جاهل، وهو مايفعله الطبيب الروسي الذي ليس جاهلا بل قاتلا محترفا عن سبق إصرار وتصميم. ولكن السؤال لماذا يرتكب مثل هذه الحماقة وهو يرى منظر تهاوي النظام السوري الأخلاقي والميداني؟ أم أننا واهمون؟ أم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz