Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»«الربيع العربي» على «طريق دمشق»

    «الربيع العربي» على «طريق دمشق»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 ديسمبر 2012 غير مصنف

    يَروي قاموس الكتاب المقدس (سفر الأعمال) عن النداء الذي حصل على طريق دمشق، وأسفر عن تحول شاول مضطهد المسيحية إلى القديس بولس رسول الأمم.

    وكما كان في الماضي لأرض الشام نصيب كبير في انتشار المسيحية والإسلام لاحقاً، يمكن للتحول المنتظر في سوريا أن يؤثّر إيجاباً أو سلباً على مستقبل “الربيع العربي”، إذ إنه يمكن أن يغيّر وجه المشرق أو يمسّ التوازنات الإقليمية الدقيقة الممتدة نحو مصر وشبه الجزيرة العربية والخليج والجوار الروسي.

    مع تفاقم الوضع في سوريا وانتكاسات المراحل الانتقالية من تونس إلى مصر مروراً بليبيا واليمن، استعجل البعض الاستنتاج بأنّ “الربيع العربي” توقف عند أبواب دمشق، وسيستمر تحطيم الدول المركزية وسيكون التفتّت سيد الموقف، إضافة إلى مخاطر امتداد النزاع السنّي ـ الشيعي وآثاره السلبية على وحدة المجتمعات وعلى كل إعادة ترتيب للبيت العربي المشترك.

    وهذه النظرة السلبية تتقاطع مع الذين يتكلمون عن “الشتاء الإسلامي” في توصيف للحراك المنطلق من سيدي بوزيد في كانون الأول 2010، في إنكار لكل إيجابيات التحولات الحاصلة.

    بيد أنّ المقاربة الواقعية تدفعنا للمقارنة مع تعبير “ربيع الشعوب” الذي أُطلق على الثورات الأوروبية في العام 1848، وهذا الربيع لم تكن نتائجه آنية وتلقائية، بل سرعان ما انتكس في العام 1849.

    لكن كانت لهذه الثورات إنجازاتها، فهي كانت علامة فارقة في التاريخ الأوروبي. صحيح أنها كانت معركة خاسرة في البداية إلا أنّها لم تكن نهاية الحرب. فهي كانت رسالة واضحة بأنّ التغيير قادم ولو بعد حين.

    في عودة إلى التاريخ العربي المعاصر، لا شك أنّ العام 2011 هو عام العرب بامتياز. إنه اختزل مائة عام من ناحية الفعل وترك البصمات على لوحة التاريخ الإنساني المعاصر.

    بعد القرن العشرين وخيباته، بدأ العقد الثاني من القرن الحالي ليدشن زمن الحالات الثورية التي ترمز عند البعض إلى اليقظة، وعند البعض الآخر إلى حركة انعتاق وتحرر، والجميع يجادل حول ما يسمى الربيع العربي، والأهم كان الخروج من حال الجمود والانحطاط، وتسجيل الشباب العربي نجاحات في بدايات صنع واقع جديد.

    يختلف البعض على توصيف الحالات الثورية (لأن الثورة يخطط لها حزب أو جماعة مثل حال الثورتين البولشيفية أو الإيرانية) ولكن العناصر المشتركة هي الآتية:

    – إنها انتفاضات غير إيديولوجية ومطالبها في الكرامة والحرية والعدالة تقربها من أطروحات الثورة الفرنسية، أي أن لها علاقة بالقيم العالمية وحقوق الإنسان، وتتصل بترقية الفرد وتركيب عقد اجتماعي جديد.

    ـ إنها صناعة محلية وغير مستوردة، ولا يعني تأثير الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة ومواكبة الغرب أنها نتاج غربي وأميركي.

    – إنها ثورات غير حزبية وغير دينية، ولو أنّ ابرز القوى المنظمة أي القوى الإسلامية التحقت بها وتسعى إلى السيطرة عليها.

    ـ إنها ثورة الجيل الشاب (18 – 35 سنة) الذي يأبى أن يرضى بالذل الذي عاناه الجيل الذي سبقه.

    ـ إنها حركات مناقبية وأخلاقية ضد الفساد ونهب المال العام، وضد فشل دول الاستقلال؟

    – إنها أيضاً حركة تحرر وطني بمعنى سعيها إلى نزع الاستعمار الثقافي. (التحدي المباشر يكمن في تحرير الذهنيات وبناء نموذج حداثي ملائم، والتحدي الأكبر يبقى في بناء تكامل اقتصادي عربي لا بد منه لتحصين الوضع العربي الجديد).

    ـ إنها في نهاية المطاف تهدف إلى إعادة العالم العربي إلى خريطة القوى الفاعلة. بيد أنّ البعض يراهن عليها كصحوة إسلامية من اجل بلورة ميزان قوى جديد مع الغرب. وفي هذه النظرة الاختزالية ما يرد على تبسيط آخر يتصور أن هذه الحركات ليس لها بعد قومي أو إنها غير معنية بالسياسة الخارجية.

    بعد هذه البدايات المبشرة انطلقت قوى الثورة المضادة لتمنع تمدّدها، ورأى البعض في تصرف الإسلاميين مسعى مباشر إلى مصادرة الثورات أو تحريف مسارها. بيد أنّ هذه المبالغة في التجاذب بين التيارين الإسلامي والمدني ستكون افضل وصفة لضرب المراحل الانتقالية.

    من الناحية المثالية، من الأفضل أن يكون هناك مواثيق شرف وعهود تحدد الثوابت من اجل عدم الوقوع في شرك الاستبداد بوجوه جديدة. وهذا يتطلب المزيد من الحوار والواقعية في فهم طبيعة المجتمعات والتدرج في إتقان التمرين الديموقراطي.

    مع اقتراب نهاية العام الثاني من المخاض الكبير، يبدو أنّ ياسمين دمشق سيزهر بشكل آخر في هذا الربيع ليحاكي ياسمين تونس، أي أنّ الانتصار المرتقب للحراك الثوري في سوريا سيؤكد أنّ درب التغيير لا عودة عنه وطريق دمشق ستكون أيضاً فأل خير لكل الإقليم.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني

    جريدة الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشقيق الظواهرى دعا “الإخوان” للتراجع عن الدستور لعدم تطابقه مع الشريعة
    التالي ما حزرت يا سيد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter