Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرأي الفقهي

    الرأي الفقهي

    2
    بواسطة Sarah Akel on 5 نوفمبر 2007 غير مصنف

    كتب خالد سلطان السلطان، وهو كاتب منتمٍ للحزب السلفي في الكويت، مقالا غطى صفحة كاملة من جريدة “الوطن” ليوم 23/10، تكلم فيه، وبإسهاب مملّ، عن “النظرة الشرعية للكاريكاتير”، وبواعث الاستهزاء من خلال رسومها وأضرار السكوت عن المستهزئين، وعقوبة الاستهزاء والموقف من المستهزئين إلى آخره ذلك من كلام غير مجدٍ. ولخطورة السكوت عن مثل هذا النوع من الاتهام رأينا إبداء رأينا في النقاط التالية:

    أولا: رسم الكاريكاتير السياسي فن حديث، ولا أعرف بالتالي لماذا كتابة صفحة كاملة عنه وترك بقية فنون الرسم والتصوير الأخرى جانبا وهي الأكثر قدما وشيوعا، والتي تعتبر أقرب وأصدق تمثيلا للشكل البشري المحرم تصويره أو رسمه، حسب وجهة نظر البعض من أهل التطرف والتزمت!!

    ثانيا: أكد الكاتب على أن الرسم الكاريكاتيري يستغل في السخرية من أنظمة حاكمة، وفي الطعن والاستهزاء، حسب وجهة نظره، من تعاليم الدين والمتمسكين به!! ونسى الكاتب أن صورة فوتوغرافية واحدة يمكن أن تكون أبلغ من ألف كلمة وألف كاريكاتير، والأمثلة على ذلك كثيرة!! كما أن الكثير من الكتابات والروايات والمسرحيات والأفلام تقوم بـ”الجرم” ذاته فَلِمَ لم يحرمها صراحة ويخلصنا من كل هذه الفنون والإبداعات!!

    ثالثا: ذكر الكاتب، حرفيا، أن رسم صور لذوات الأرواح، كصور البشر والحيوانات، وبإجماع العلماء السابقين والمعاصرين، وبئس العلماء، يعتبر من كبائر الذنوب! والمصورون هم “أشد الناس” عذابا يوم القيامة يعذبون بكل صورها!!

    فإذا كان هذا مصير رسامي الكاريكاتير، فما العذاب الذي سيلقاه في الآخرة مجرمون وسفلة من أمثال صدام وموسوليني وهتلر وستالين أو هولاكو وغيره الآلاف من القتلة عبر التاريخ؟
    رابعا: نسي الكاتب أن رسم الكاريكاتير لا يختلف كثيرا عن الرسوم الموغلة في القدم التي اكتشفت داخل الكهوف، والتي عرفنا منها الكثير عن حياة الإنسان الأول. كما ساعدت رسوم الحضارات القديمة، كالفرعونية، القريبة من الرسوم الكاريكاتيرية، في فهم الكثير عن أسرار حضارات من سبقونا!!

    خامسا: لا يمكن اليوم وفي هذا العالم المعقد الذي نعيش فيه والمليء بالأخطار، السفر بغير جواز. وهذه الوثيقة لا تعني شيئا من غير صورة صاحبها الفوتوغرافية المحرمة. فتصوير الإنسان أمر مهم من نواح شخصية ونفسية وأمنية، وكل من يعترض على الرسم والتصوير الفوتوغرافي لا شك ينتمي لعصور غابرة.

    سادسا: ساعدت الرسوم الكاريكاتيرية التي رسمت للمشتبه باقترافهم جرائم اغتصاب وقتل رهيبة، ساعدت في إلقاء القبض على الآلاف منهم، وهو الأمر الذي لم يكن ليتم لولا تلك الرسوم، التي يصفها السيد بالمحرمة!!

    وأخيرا، والقائمة طويلة، بالرغم من أن الكاتب خصص صفحة كاملة في الكتابة عن مختلف عواقب وشرور وأحكام رسم الكاريكاتير، إلا أنه لم يخصص ولو سطرا واحدا للكتابة عن رأيه “الفقهي” في أولئك الذين يعملون ويكتبون ويقبضون مالا من صحف هي الأكثر استعمالا للرسوم الكاريكاتيرية، وهو أحدهم!

    tasamou7@yahoo.com

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخالد حسيني شكّل نافذة على الثقافة والتراث الأفغاني
    التالي عثمان أوجلان: مقاتلو الكردستاني انتقلوا لجبال إيران
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غيورة القبطية
    غيورة القبطية
    18 سنوات

    الرأي الفقهيبعد التحية يا أستاذ أحمد لا أعرف لماذا يكون النقد ملازم لطلب عدم السكوت بل و التحريض , للأسف المنطقة العربية أصبحت مشبعة بتلك الأراء و التى تجعلنا نتقهقر الى ألفى عام خلت . فما الهدف من التحريض و لماذا دائماً -روح الشر – تجد الاستحسان تحت مسمى معين بل و من يعارض يكون قد خالف الخالق [ ما هذا الفكر اللاحضارى ] و للأسف مثل هؤلاء تجدهم – منعمون بأحدث التقنيات العلمية الحديثة – ففى إعتقادى الشخصى من يطلق تلك الأقوال عليه عله بترك منزله المكيف و عليه أن يترك سيارته المكيفة و عليه بترك الحياة المدنية ليعود… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    الرأي الفقهي
    الكاتب الأول ينطلق من دائرة ثقافية
    وأنت تنطلق من دائرة أخرى

    ولذا سقط النقاش تماما

    عموما دائما أنحاز أنا للذين يبحثون في الدين عما يريده الخالق (ولا أنكر أنني أختلف كثيرا مع العلماء في مسألة التصوير )

    أنت يا عزيزي الصراف هل تبحث عن رضا الخالق ؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz