Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الخوف على المؤسسات في خطاب بشار الأسد الثالث

    الخوف على المؤسسات في خطاب بشار الأسد الثالث

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2011 غير مصنف

    القى بشار الأسد ومنذ اندلاع الانتفاضة السورية ثلاثة خطب، الأول كان أمام ما يسمّى مجلس الشعب والثاني أمام الحكومة الجديدة التي تشكلت محاولة لامتصاص النقمة الشعبية. في هذين الخطابين أراد بشار الأسد ومن خلال شكل الخطاب اظهار أنّه لايزال ممسكا مقاليد الحكم محاولا الظهور قويا وأنّ ما يجري على الأرض لم ينقص من كبرياء الرئاسة، حتى أنه ذكر في خطابه الثاني وكان واضحا تغيّر طبقة ونبرة صوته، معللا ذلك الى “زكام” أصابه، وهذا ان دلّ على شئ فانه يعبّر عن الغطرسة التي يتعامل بها و دائرته الضيقة مع الشعب السوري.

    أريد للخطاب الثالث ومن حيث الشكل أيضا أن يكون من على منبر جامعة دمشق، ولا يغيب على فطن دلالة ذلك، حيث الشباب هم المبتدأ والخبر. لكن ودائما، يعودنا النظام السوري بغبائه المعهود أنه يقع في الحفرة ذاتها ولا تنجح مسرحياته، فقد أراد من على ذلك المنبر مخاطبة الشباب، واذ غالبية الحضور التي شاهدناها ومن على الفضائيات التي بثت الخطاب هي لأناس في العقد الرابع من العمر أو تجاوزوه، يرتدون بذاتهم الرسمية، وغاب طلبة جامعة دمشق!

    ليس مهما مناقشة الخطاب، فلقد كُتب وربما سيكتب الكثير، وأقلّ ما يقال فيه أنّه خطاب غير مسؤول لرئيس غير شرعي لا يحس بما يجري على أرض سوريا، ولا يأبه لدماء الشباب والشابات التي أريقت من اجل سورية جديدة ستلفظ الاستبداد وتؤسس لما بعده. ما لفتني في الخطاب حديث سيادته وتباكيه على المؤسسات حيث يقول: ” اليوم لدينا جيل من الأطفال تربى بهذه الأحداث أو تعلّم الفوضى وعدم احترام المؤسسات.. عدم احترام القانون.. كره الدولة هذا الشيء لا نشعر بنتائجه اليوم سنشعر بنتائجه لاحقاً وسيكون الثمن غالياً.”

    طبعا الخطاب وفي هذه النقطة تحديدا، يقع في تناقضات كثيرة تنسف ذلك التباكي، وتبين كذب الادّعاء به، فصاحب الخطاب وفي موضع اخر منه يقول وحول لقاءاته مع الوفود الشعبية :”أردت أن أبني كل ما سأقوله في المستقبل على هذه اللقاءات” . الدولة الحديثة التي تحترم المؤسسات لا تقوم على اللقاء المباشر بين الرئيس والمواطن، هذا كان يحدث في دول العصور الوسطى، أين هي المؤسسات التي هي المعبر والترجمة الحقيقية لما يريده المواطن!!

    أما عن الفساد فيقول: “الفساد هو النتيجة لانحدار الأخلاق وتفشي المحسوبيات وغياب المؤسسات.. لابد من العمل فوراً لتعزيز المؤسسات بالتشريعات المتطورة وبالمسؤولين الذين يحملون المسؤولية” . اذن وكما يقال “من فمك أدينك”، فالسيد الرئيس الذي يحاول أن يتفلسف دائما في خطاباته التي يصفها الكثير من المحللين المحايدين بأنها ممجوجة ومملة ودائما يتحدث عن السبب والنتيجة نقول له “جيل الأطفال” الذي تعتقد بأنه سيكبر ولا يحترم المؤسسات والقانون هو مردود عليك لأنك لو تحترم المؤسسات لما كنت في الموقع الذي أنت فيه، وأطفالنا وشبابنا الذين يكبرون ويرددون “الله سوريا حرية وبس” هم من سيُكبرون المؤسسات معهم وانتفاضتهم أصلا لاعادة الهيبة الى تلك المؤسسات .

    ودائما في عرض تهافت وكذب التباكي على المؤسسات يعترف سيادته في خطابه أنه تمّ ” الغاء حوالي 120 موافقة أمنية كانت تعتبر جزءا من الروتين” طبعا يتحدث هنا عن اسطوانته المشروخة التي ملّها المواطن السوري “التطوير الاداري”. كذلك يقول في موضع آخر: “فصلت العلاقة بشكل كامل مؤخراً بين الأجهزة الأمنية وبين المؤسسات المدنية” . (انتبهوا “مؤخرا” )

    أيضا يعترف سيادته وفي اطار تظريته الماراثونية حول “التطوير الاداري” ضرورة اعتماد معايير الكفاءة في التعيين. طبعا هذا الكلام قديم جديد وسيادته يعرف أن الولاء مقدم على الكفاءة والمادة الثامنة تقسم المواطنين السوريين الى أبناء ست وأبناء جارية وهذا ينسف أي كلام عن المؤسسات.

    اذن بالعودة الى ما انطلق منه هذا المقال وتحميل سيادته الأحداث الجارية أنها السبب في خلق جيل لا يحترم المؤسسات ولا يحترم القانون، فأي قارئ للخطاب يدرك أن الدولة في سوريا تم ابتلاعها ومن قبل ((مؤسستين)) لا ثالث لهما: الفساد والمؤسسة الأمنية واستخدام “مؤسسة” هنا تجاوزا حيث يعلم الموالي قبل المعارض أنهما الأقوى في سوريا وما نشهده اليوم هو انتفاضة وثورة حقيقية على الافساد وعلى سلطة مخابراتية متغولة أثبتت الأحداث أنها أبعد ما تكون عن فكر وعقل المؤسسات .

    ليختار منظمو الثورة السورية احدى الجمع : جمعة المؤسسات.

    ahmadt400@gmail.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين المملكة السعودية والجمهورية الايرانية.. مسافات الصراع 
    التالي مقتل 7 محتجين في سوريا أثناء احتجاجات حاشدة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    14 سنوات

    الخوف على المؤسسات في خطاب بشار الأسد الثالث النظام السوري الدموي فاقد للشرعية وللمصداقية منذ 48 سنة. فالنظام السوري الدموي بشبيحته الميليشيه والاعلامية اعلن الحرب على الشعب السوري منذ 48 سنة . 1- اتى النظام على ظهر دبابات وتحول الى مافيات والى جمولكية تعبد الافرد والاسرة ففقر الشعب السوري واذله ودمر سوريا وهو يقتل الان جهارا نهارا شبابها المسالم المنادي الحرية وتطبيق الديمقراطية. 2- اعلن الحرب على اوربا وانه مسحها من خريطة العالم ولو انه يستطيع لاحتلها ودمرها كما يفعل بالمدن السورية او انه ضربها بالقنابل النووية لو كان يملك ذلك لانها خالفته في الراي. 3- لاحظوا عبادة الفرد في… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz